فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أغسطس 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 تاريخ المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 75

مُساهمةموضوع: تاريخ المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة   الجمعة 20 نوفمبر - 23:37:31

تاريخ المسجد النبوي
قصة بنائه :
المسجد النبوي هو مسجد النبي محمد بن عبدالله رسول الإسلام وثاني أقدس دور العبادة بالنسبة للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة. يقع في المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية. والمسجد النبوي هو أحد ثلاث مساجد تشد لها الرحال في الدين الإسلامي، فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ( لا تُشد الرحال إلا لثلاث مساجد، المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى في القدس).

عندما وصل النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، تحفه جموع المسلمين من المهاجرين والأنصار، بركت الناقة في أرض تقع في وسط المدينة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهلها وبنى عليها المسجد ليجتمع المسلمون فيه لأداء صلواتهم وعباداتهم، واستغرق ذلك عدة شهور، وكان اتجاه القبلة يومئذ إلى بيت المقدس في الجهة الشمالية منه. كان بناء المسجد من اللَّبِن وسعف النخيل، وأما سقفه فمن جذوع النخل.

أسس النبي المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته ، وكان طوله سبعين ذراعاً، وعرضه ستين ذراعاً، أي ما يقارب 35 متراً طولاً، و30 عرضاً. جعل أساسه من الحجارة والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه من الجريد.

ومن أهم معالم المسجد القبة الخضراء التى أمر السلطان المملوكي المنصور قلاون الصالحي بعمارتها فوق الحجرة النبوية الشريفة التى يقع فيها قبر النبى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب.

وعن قصة بنائه حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار ثامِنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خِرَب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه (خشبتان مثبتتان على جانبي الباب) حجارة، قال: جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله معهم يقولون: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة)

ولما ازدحم المسجد وكثر المسلمون قام النبي بتوسيعه، وذلك في السنة السابعة من الهجرة بعد عودته من خيبر فزاد في طوله عشرين ذراعاً وفي عرضه كذلك، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه هو الذي اشترى هذه البقعة التي أضافها النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد النبي هو المسجد الذي أسس على التقوى كما في صحيح مسلم (رقم 1398). وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، وفيه أيضاً قال النبي : ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته

مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام
الموضع:
يتوسط المدينة المنورة، كانت أرضه أول الأمر مربداً لتجفيف التمر، لغلامين يتيمين في حجر أسعد بن زراره الأنصاري. وهما ابنا عمرو. فاشتراه عليه الصلاة والسلام منهما، وبنى المسجد ثم بيوت أزواجه عليهن رضوان الله.

العمارة الأولى:
أعدت أرض المربد للبناء، وكانت مساحتها 70 ذراعاً في 60 ذراعاً، وعمل الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته عليهم رضوان الله في البناء مرددين: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة: كان هذا شعار العاملين في البناء، يقوله الرسول عليه الصلاة والسلام ويردده الصحابة عليهم رضوان الله، وأقام جدرانه من اللبن، وأعمدته من جذوع النخل، وسقفه من الجريد، ووجه قبلته ناحية بيت المقدس ((الشمال))، وكان له ثلاثة أبواب، وتتوسط المسجد رحبة.

الزيادة الأولى:
زاد عدد المسلمين وكثر زوار مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام وأخذت الدعوة في النماء في بيئة خصبة، واتسعت الرقعة الإسلامية، وفتح الرسول صلى الله عليه وسلم خيبر في العام السابع من هجرته، وضاق المسجد بالمصلين، فزاد فيه من ناحية المشرق والمغرب فأصبح مربع الشكل، طوله 100 ذراع في مثلها، وجعل أساساته من الحجارة وجدرانه من اللبن، وأعمدته من جذوع النخل، وارتفعت جدرانه سبعة أذرع وبلغت مساحته 2475 متراً تقريباً.

وبعد ما نزل الأمر الإلهي بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام تم تحويل القبلة وسد الباب الجنوبي للمسجد، وأصبح له ثلاثة أبواب، باب في الشمال، وباب في الشرق ((باب جبريل)) وباب في الغرب ((باب عاتكة عليها رضوان الله)) وكان في موضع آخر أسطوانة من الغرب مكتوب عليها ((حد مسجد النبي عليه الصلاة والسلام)).

الزيادة الثانية:
لم يزد أبو بكر عليه رضوان الله في المسجد، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه زاد فيه من جهة القبلة، وأدخل فيه دار العباس رضي الله عنه وكانت 20 ذراعاً × 17ذراعاً، فجعل طوله 149 ذراعاً وعرضه 120 ذراعاً، وبدل أساطينه بأخرى من جذوع النخل، وسقفه بالجريد وجعل له ستة أبواب، بابين عن يمين القبلة، وبابين عن يسارها، وبابين خلفها، وبلغ ارتفاع الجدران 11 ذراعاً، وبلغت زيادة عمر بن الخطاب عليه رضوان الله 1100 متر مربع وأصبحت مساحة المسجد 3575 متراً تقريباً وتمت هذه الزيادة في سنة 17هـ.

الزيادة الثالثة:
زادها عثمان بن عفان عليه رضوان الله في سنة 29هـ، وبناه من الحجارة المنقوشة، وسقفه بخشب الساج،وفرغ من البناء في هلال محرم سنة 30هـ وزاد فيه من ناحية القبلة، ومن الغرب، وزاد فيه من الشمال أيضاً، وجعل أعمدة المسجد من الحديد وصب فيها الرصاص وبلغت زيادة عثمان عليه رضوان الله 496متراً فأصبحت المساحة بعدها 4071 متراً مربعاً تقريباً.

الزيادة الرابعة:
كانت في عهد ولاية عمر بن عبد العزيز عليه رضوان الله في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكانت الزيادة من الشرق والغرب والشمال، وأدخل في هذه الزيادة بيوت زوجات النبي عليه الصلاة والسلام و أرسل الوليد إلى ملك الروم: إنا نريد أن نعمر مسجد نبينا الأعظم فأعني فيه بعمال وفسيفساء فبعث إليه بأحمال من الفسيفساء وبضعة وعشرين عاملاً، وبثمانية آلاف دينار، وسلاسل لتعلق فيها المصابيح وكان البناء من الحجارة المنقوشة، وجعل سواريه من الحجارة المطابقة، وحشيت بعمد الحديد والرصاص، وزخرف حيطانه، وأحدث فيه المحراب والشرفات وأصبح طول المسجد 200 ذراعاً وعرضه 180ذراعاً، وبلغت الزيادة حوالي 2369 متراً، فأصبحت مساحة المسجد 6440 متراً مربعاً، وتمت هذه العمارة سنة 93هـ، وجعل فيه أربعة مآذن وهدمت واحدة في عهد سليمان بن عبد الملك وكان عمر بن عبد العزيز أول من أحدث الشرفات والمحراب بالمسجد النبوي.

الزيادة الخامسة:
تنسب للخليفة المهدي العباسي، وبدأت في سنة 160هـ وانتهت في سنة 165هـ، وزاد المهدي في شمالي المسجد، وكانت طول زيادته 100 ذراع وبلغت زيادة المهدي العباسي 2450 متراً مربعاً تقريباً وبذلك أصبحت مساحة المسجد 8890 مترا مربعا تقريبا، وكان عدد الأبواب بعد زيادة المهدي 20 وذكر بعض المؤرخين أن الخليفة المأمون العباسي زاد في المسجد سنة 202هـ.

ولقد ذكر الإمام الحربي تفصيل العمارة العباسية، كما ذكر حالة المسجد في عهده في النصف الأول من القرن الهجري الثالث فقال: ذرع عرض المسجد النبوي الشريف من المشرق إلى المغرب 165 ذراعاً، هذا من الناحية الجنوبية، أما عرضه من الناحية الشمالية 130 ذراعاً، وهذا يعني أن عرض المسجد من الشمال أقل من عرضه في الجنوب بمقدار 35ذراعاً، وطول المسجد من الجنوب إلى الشمال 240ذراعاً وحسب هذه القياسات تقدر مساحة المسجد النبوي الشريف بـ 35400 ذراع،

وجدير بالملاحظة أن أبعاد القياسات تختلف بسبب اختلاف وسيلة القياس من عصر إلى عصر وكان بالمسجد من الأساطين 297 أسطوانة، وذكر أطوال منارتين في المسجد، فطول المنارة الشمالية الشرقية 55ذراعا وطول المنارة الشمالية الغربية 53 ذراعاً، ولم يذكر باقي المنارات، وعدد أبواب المسجد 20 باباً منها في الشرق ثمانية أبواب، وفي الشمال 4 أبواب، وفي الغرب 8 أبواب هذا بخلاف الخوخات التي تنتشر في جدران المسجد وعددها 5 خوخات، وبصحن المسجد 19 سقاية، وطول صحن المسجد من الجنوب إلى الشمال 156 ذراعاً وعرضه من الشرق إلى الغرب 98 ذراعاً، ولقد ذكر الإمام الحربي أن الأبواب والجدران زينت بالآيات القرآنية، وذكر تفاصيل هذه الكتابة على أبواب المسجد وجدرانه.

عمارة المسجد بعد الحريق الأول:
شب حريق في المسجد النبوي في سنة 654هـ، وأتلف الحريق معظم المسجد وبدأ الخليفة المستعصم العباسي في إعادة بناء المسجد النبوي الشريف في سنة 655هـ، ولكن سقوط بغداد في أيدي التتار في سنة 656هـ، حال دون تكملة هذه العمارة، فأرسل المنصور نور الدين علي بن المعز أيبك صاحب مصر العمال والآلات لعمارة المسجد الشريف، وتمت عمارة المسجد في عهد الظاهر بيبرس، ثم جدد الناصر محمد بن قلاوون سقف المسجد في القسمين الغربي والشرقي في أوائل حكمه، ثم زاد رواقين في القسم الجنوبي في سنتي 705، 706هـ، وحدث خلل في الرواقين السابقين، فجددهما السلطان الأشرف قايتباي في سنة 831هـ، ثم جدد جقمق بعض أجزاء سقف المسجد في سنة 854هـ، وتلى ذلك عدة تجديدات في عهد السلطان الأشرف قايتباي.

الزيادة السادسة:
في ليلة 13 من رمضان 886هـ، على أثر صاعقة، اشتعلت النار في المسجد واحترق الكثير من التراث الذي حفظ بالمسجد الشريف ولم يتمكن أهل المدينة المنورة من إطفاء الحريق إلا بعد جهد وعناء.

ولما علم السلطان الأشرف قايتباي بأخبار الحريق، أرسل سنقر الجمالي ومعه عدد من العمال وشرع في العمل، ثم أرسل الأشرف قايتباي الشمس بن الزمان مع عدد آخر من العمال وأعادوا بناء المسجد الشريف، وأقاموا العقود فوق الأساطين لتحمل سقف المسجد، وأقيمت قبة أخرى في الجهة الشمالية وبجوارها ثلاث قباب، وأنشئت قبتان أمام باب السلام من الداخل، وبني باب السلام بالرخام الأبيض والأسود، وزخرف المسجد وأعيد ترخيم الحجرة الشريفة، كذلك كسي المحراب بالرخام، وأقيمت منارة تلي باب الرحمة وأنشئ رباط بدلاً من رباط الحصن العتيق، وألحق بالمسجد طاحونة وفرن ومطبخ، وتم بناء سماط وخصصت أوقاف عظيمة كان ريعها 7500 إردباً من الحب، وأبطلت مكوس المدينة المنورة، وعوض أميرها ألف إردب تحمل إليه كل سنة وتمت هذه العمارة في سنة 888هـ.

الوصف العام للمسجد بعد عمارة قايتباي:
كان بالمسجد سبعة أروقة من الشرق إلى الغرب وبالجانب الشامي أربعة أروقة وكانت خمس، زيد الخامس في صحن المسجد، وبالجهة الشرقية ثلاثة أروقة من الجنوب إلى الشمال، وبالجهة الغربية أربعة أروقة وبلغ عدد الأعمدة في هذه العمارة 296عمود اً، وأصبح عرض المسجد 167ذراعاً، وطوله من القبلة إلى الشام 253 ذراعاً، وعرضه من المؤخرة 135ذراعاً ((وتختلف المقاييس بسبب الذراع المستعمل))، إلا أن الزيادة في هذه العمارة قدرت بحوالي 120 متراً، فأعيد بناء المساحة القديمة، وزيد عليها حوالي120 متراً، وبذلك كانت جملة مساحة المسجد 9010 أمتار مربعة تقريباً.

الزيادة السابعة:
ظلت عمارة قايتباي 387سنة، وهذه المدة كافية ليعتري بعض أجزاء المسجد الوهن، فآلت بعض سقوفه للسقوط، فلما علم بذلك السلطان عبد المجيد العثماني قرر عمل عمارة جديدة للمسجد النبوي الشريف، في سنة 1265هـ، واستغرقت نحو 13 سنة وانتهت في سنة 1277هـ، وفيها زيدت مساحة المسجد 1294 متراً فأصبحت مساحة المسجد 10303أمتار مربعة.

واستخدمت في هذه العمارة الحجارة من جبل قرب ذي الحليفة، وكانت العمارة العثمانية من أضخم العمارات التي أجريت للمسجد النبوي منذ أن أسسه الرسول عليه الصلاة والسلام حتى إتمام هذه العمارة في سنة 1277هـ، واستخدمت القباب عوضاً عن السقف الخشبي، وزخرفة القباب بصور طبيعية، وكتب في الجدران الجنوبية آيات من القرآن الكريم، وأقيمت الأعمدة الرخامية تحمل عقود مزينة بالزخارف الجصية، وتحمل العقود قباب المسجد وفوق الأعمدة ومنتصف العقود.

كتب لفظ الجلالة، كما كتب اسم الرسول عليه الصلاة والسلام، وكتبت أسماء الخلفاء الراشدين عليهم رضوان الله، وبنيت العمارة العثمانية بطريقة ممتازة، ولا يزال منها بالمسجد النبوي قسمه الجنوبي، ويظهر كبناء قوي متماسك، نقشت جدرانه وسقوفه بزخارف بديعة، وكانت الأبواب في العمارة العثمانية غاية في الإبداع الفني، وقد بقي منها باب جبريل عليه السلام، وباب الرحمة، وباب السلام، وباب النساء، وهدم في التوسعة السعودية في القسم الشمالي من العمارة العثمانية باب المجيدي، وباب مخزن الزيت وبلغ عدد أعمدة المسجد النبوي في العمارة العثمانية 327عموداً منها 22 عموداً داخل المقصورة النبوية الشريفة.

وكان المسجد عبارة عن مستطيل غير منتظم الأضلاع ((طوله من الشمال إلى الجنوب 116.25 المتر، وعرضه من الشرق إلى الغرب من جهة القبلة 86.5 المتر، وعرضه من الشمال 66مترا.

وينقسم إلى قسمين، المسجد والصحن، والمسجد من الحائط الجنوبي إلى الصحن، وبين باب الرحمة وباب النساء من جهة أخرى، وأعمدته من الصوان المكسو بالمرمر، وسقفه من القباب كما سبق والقسم الثاني صحن المسجد، وكان يسمى الحصوة، ويحيط بالصحن ثلاثة أروقة، وسقفه مقام على عمد تحمل قباب مثل قباب المسجد، وكان للمسجد النبوي بعد هذه العمارة أربع منائر واحدة في كل ركن من أركانه.

الزيادة الثامنة (التوسعة السعودية):
توجه المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في 12 شعبان سنة 1368هـ بكتاب مفتوح موجه إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، يبشر العالم الإسلامي بعزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف.

وفي 5 شوال سنة 1370 هـ، بدأت المرحلة الأولى في العمارة السعودية، وأشرف عليها 14 مهندساً معمارياً و1700 عاملاً، وأحضرت المعدات لهذه الغاية، واستمرت مرحلة الهدم حتى أوائل سنة 1372هـ، ووضع الحجر الأساسي في 13 ربيع الأول سنة 1373 هـ.

وشملت العمارة السعودية 12271 متراً مربعاً، منها 6247 متراً أزيلت من عمارة السلطان عبد المجيد، وبذلك أصبحت مساحة المسجد النبوي الشريف 162327 متراً ومساحة ما تبقى من العمارة المجيدية 4056 متراً مربعاً.

وبلغ عدد الأعمدة التي تمت في العمارة السعودية 474 عموداً مربعاً، و232 عموداً مستديراً، كما بلغ عدد العقود 689 عقداً، وبلغ طول الجدار الشرقي 128متراً، وطول الجدار الغربي 128متراً، وطول الجدار الشمالي 91 متراً، وبلغ عدد الأروقة في القسم الشمالي 5 أروقة و3 أروقة في الجانب الشرقي، ومثلها في الجانب الغربي،و3 أروقة في الوسط، 2 من الحصاوي، وعدد النوافذ 44نافذة، وتكلفت العمارة السعودية 70 مليوناً من الريالات، وبلغ عدد المصابيح 2411 مصباحاً موزعة على الأعمدة وعلى الصحنين بالمسجد، وتمت العمارة السعودية سنة 1375هـ.

تعتبر التوسعة السعودية أضخم توسعة تمت بالمسجد النبوي الشريف، فلقد زيد في مساحة المسجد 6024 متراً، وبلغت مساحة الدور التي أزيلت 22955 متراً مربعاً منها 6025 متراً أضيفت للمسجد، وخصص الباقي وقدره 16931 متراً خصصت كميادين وشوارع حول المسجد النبوي الشريف.

وتم بالعمارة السعودية إنشاء منارتين، واحدة في الركن الشمالي الشرقي والثانية في الركن الشمالي الغربي، ارتفاع كل منهما 70متراً.

وتم بناء باب عبد العزيز في الجدار الشرقي، وهو ثلاثة أبواب متجاورة وباب عثمان بن عفان رضي الله عنه في الركن الشمالي الشرقي، والباب المجيدي في وسط الجدار الشمالي الشرقي وهو باسم السلطان عبد المجيد، وباب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في الركن الشمالي الغربي وباب سعود في الجدار الغربي، وهو عبارة عن ثلاثة أبواب واسعة.

ملامح العمارة السعودية:
تتكون العمارة السعودية من 5 أروقة في القسم الشمالي من المسجد، و 3 أروقة في القسم الغربي منه، و3 في القسم الأوسط، وصحنين ((2 من الحصاوي))، وحفر أساس العمارة السعودية بعمق 5 أمتار كأساس للجدران.

وتقوم العمارة السعودية على أعمدة مربعة ومستديرة، أقيم كل عمود على قاعدة مربعة، وينتهي كل عمود بتاج من الزخارف الجصية، وتحمل الأعمدة منابت العقود، والأعمدة من الأسمنت المسلح، وغطيت قواعدها بالرخام الأسود، وطليت الأعمدة باللون الأبيض وغطيت رؤوسها بشبكة من النحاس الأصفر، ووضعت فوق كل منها ثمانية مصابيح نحاسية ألصقت في أربعة جوانب.

والعقود مقوسة بنيت من المسلح، وغطيت العقود بالحجر الصناعي المزخرف، وتحمل العقود سقوف المسجد، وغطيت السقوف بالحجر الصناعي المزخرف، وروعي فيها استخدام اللون الأبيض المزخرف بالأشكال الهندسية، وحليت النوافذ بزخارف عربية، وكذلك زخرفت الأبواب.

ويحيط بالمسجد النبوي الشريف عدد من الشوارع، شارع رئيسي يبدأ من باب عبد العزيز متجهاً نحو الشرق، شارع ممتد من الجنوب متجهاً إلى باب السلام، شارع رئيسي في غرب المسجد، شارع رئيسي في شمال المسجد، أما الميادين المحيطة بالمسجد فهي ميدان باب السلام ويقع في غرب المسجد، تشغله الآن المظلات، ميدان الباب المجيدي في شمال المسجد، ميدان باب جبريل عليه السلام.

أما التوسعة الحديثة للمسجد فقد جعلت في غربه وطولها حوالي 350 متراً من الشرق الى الغرب، وعرضها حوالي 200 متراً من الشمال إلى الجنوب، وبذلك تصل مساحتها قرابة 70000 متر مربع، وتشغلها الآن المظلات في غربي المسجد وقد أزيلت فيها مجموعة كبيرة من البيوت والدكاكين وعوض أصحابها بمبالغ طائلة، وهذه أكبر توسعة شهدها الحرم النبوي الشريف.

منبر النبي
قال النبي صلى الله عليه وسلم:ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي : أي أنه يعاد هذا المنبر على حاله وينصب على حوضه .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب أولاً إلى جذع نخلة ثم صنع له المنبر فصار يخطب عليه، وأن النبي كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً؟ قال: إن شئتم. فجعلوا له منبراً، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فضمَّه إليه يئِنُّ أنين الصبي الذي يُسَكَّن قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها وأقيم بعد الجذع ماكنه أسطوانة تعرف بالإسطوانة المخلقة أي: المطيبة.

ولحرمة هذا المنبر جعل النبي صلى الله عليه وسلم إثم من حلف عنده -كاذباً- عظيماً، فقد روى الإمام أحمد في المسند (2/329-518) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجب له النار)) حديث صحيح.

الروضة
هي موضع في المسجد النبوي الشريف واقع بين المنبر وحجرة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن فضلها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال : ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)) . وذرعها من المنبر إلى الحجرة 53 ذراعاً، أي حوالي 26 متراً ونصف متر.
الصُفة

بعدما حُوِّلت القبلة إلى الكعبة أمرالنبي بعمل سقف على الحائط الشمالي الذي صار مؤخر المسجد، وقد أعد هذا المكان لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل وإليه ينسب أهل الصفة من الصحابة رضي الله عنهم.

الحجرة
هي حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، دُفِن فيها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته. ثم دفن فيها بعد ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه سنة 13 هـ وكان رضي الله عنه قد أوصى عائشة أن يدفن إلى جانب رسول الله فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله .

انظر طبقات ابن سعد (3/209) ودفن فيها بعدهما عمر رضي الله عنه سنة 24 هـ إلى جانب الصديق، وكان قد استأذن عائشة في ذلك فأذنت له، روى قصة الاستئذان البخاري في صحيحه (3/256 فتح الباري).
صفة القبور هي كالتالي

قبر النبي صلى الله عليه وسلم في جهة القبلة مقدماً. يليه خلفه قبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه ورأسه عند منكب النبي . ويليه خلفه قبر عمر الفاروق رضي الله عنه، ورأسه عند منكب الصديق. كانت الحجرة الشريفة من جريد مستورة بمسوح الشعر، ثم بنى عمر بن الخطاب حائطاً قصيراً، ثم زاد فيه عمر بن عبد العزيز. انظر طبقات ابن سعد (2/494).

في عهد الوليد بن عبد الملك أعاد عمر بن عبد العزيز بناء الحجرة بأحجار سوداء بعدما سقط عليهم الحائط، فبدت لهم قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه. كما في صحيح البخاري (3/255 فتح الباري). ثم جُدد جدار الحجرة الشريفة في عهد قايتباي (881هـ).

الحائط المُخَمَّس
هو جدار مرتفع عن الأرض بنحو 13 ذراعاً أي ستة أمتار ونصف، بناه عمر بن عبد العزيز سنة 91 هـ حول الحجرة الشريفة، وسمّي مُخَمساً لأنه مكون من خمسة جدران وليس له باب، وجعله مخمساً حتى لا يشبه بالكعبة.
محاولات سرقة جسد النبي وصاحبيه
1- محاولة الحاكم العبيدي: الحاكم بأمر الله (توفي 411 هـ) الأولى. أراد نقل أجسادهم إلى مصر، وكلف بذلك أبا الفتوح الحسن بن جعفر، فلم يُفق بعد أن جاءت ريح شديدة تدرحجت من قوتها الإبل والخيل، وهلك معها خلق من الناس، فكانت رادعاً لأبي الفتوح عن نبش القبور وانشرح صدره لذلك، واعتذر للحاكم بأمر الله بالريح. انظر تفصيلها في: وفاء الوفاء للسمهودي (2/653

2- المحاولة الثانية للحاكم بأمر الله، فقد أرسل من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فسكن داراً بجوار المسجد وحفر تحت الأرض فرأى الناس أنواراً وسُمع صائح يقول: أيها الناس إن نبيكم يُنبش ففتش الناس فوجدوهم وقتلوهم. المصدر السابق.

3- محاولة بعض ملوك النصارى عن طريق نصرانيين من المغاربة في سنة (557 هـ) في عهد الملك نور الدين زنكي. فقد رأى الملك في منامه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنجدني أنقذني من هذين -يشير إلى رجلين أشقرين- فتجهز وحج إلى المدينة في عشرين رجلاً ومعه مال كثير فوصل المدينة في (16 يوماً)، وكان الناس بالمدينة يأتون إليه يعطيهم من الصدقات، حتى أتى عليه أهل الناس بالمدينة كلهم، ولم يجد فيهم الرجلين اللذين رآهما في المنام، فسأل الناس هل بقي أحد؟ فذكروا له رجلين مغربيين غنيَّين يكثران من الصدقة على الناس وذكروا من صلاحهما وصلاتهما، فطلبهما فأتي بهما فوجدهما اللذين رآهما في المنام فسألهما فذكرا أنهما جاءا للحج وكان منزلهما برباط قرب الحجرة الشريفة، فذهب بهما إلى منزلهما فلم يجد فيه شيئاً مريباً، وذكر الناس عنده من صلاحهما وعبادتهما فبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيراً فيه، فرأى سرداباً محفوراً ينتهي إلى قرب الحجرة الشريفة... فضربهما فاعترفا بحالهما الحقيقي وأنهما جاءا لسرقة جسد النبي صلى الله عليه وسلم .. فضرب رقابهما تحت الشباك الذي يلي الحجرة الشريفة.

انظر تفصيلاً أكثر في وفاء الوفا (2/648). وبعد هذه الحادثة، أمر السلطان نور الدين زنكي ببناء سور حول الحجرة الشريفة فحفر خندقاً عميقاً وصبّ فيه الرصاص.

4- محاولة جماعة من نصارى الشام، فإنهم دخلوا الحجاز وقتلوا الحجيج وأحرقوا مراكب المسلمين البحرية... ثم تحدثوا أنهم يريدون أخذ جسد النبي ، فلما لم يكن بينهم وبين المدينة إلا مسيرة يوم لحقهم المسلمون -وكانوا بعيدين منهم بنحو مسيرة شهر ونصف- فقتلوا منهم وأسروا، وكانت آية عظيمة.

5- حاول جماعة من أهل حلب في القرن السابع إخراج جسد الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ودفعا مالاً عظيماً لأمير المدينة فاتفقوا أن يدخلوا ليلاً فطلب الأميرُ شيخَ الخدام بالمسجد النبوي وهو شمس الدين صواب اللمطي، وأمره أن يفتح لهم الباب بالليل ويمكنهم مما أرادوا، فاهتم لذلك، فلما جاؤوه ليلاً وكانوا أربعين رجلاً فتح لهم ومعهم آلات الحفر والشموع قال شيخ الخدام: فوالله ما وصلوا المنبر حتى ابتلعتهم الأرض جميعهم بجميع ما كان معهم من الآلات ولم يبق لهم أثر...

وهذه الحكاية لا تعرف عن غير شمس الدين صواب، فإنه لم يشهدها أحد غيره، وأمر الأمير بكتمها ولم يحدث بها إلا أناساً قليلين، وصواب هذا شيخ صالح أثنى عليه السخاوي كما ذكر ذلك في التحفة اللطيفة (2/248)، وذكر أن له قصة سيذكرها في ترجمة هارون بن عمر بن الزغب، ولم أجد ترجمته في المطبوع من هذا الكتاب، فالله أعلم بحقيقة الحال. وقد ذكر هذه القصة بتفصيل السمهودي في وفاء الوفا (2/653) عن المحب الطبري. والله أعلم .

من البدع المتعلقة بزيارة المسجد النبوي
التمسح بشبابيك الحجرة الشريفة وتقبيلها وإلصاق الصدر والبطن بها. قال شيخ الإسلام (المجموع 27/79): " واتفق العلماء على أن من زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين والصحابة وأهل البيت وغيرهم، أنه لا يتمسّح به ولا يقبله. بل ليس في الدنيا من الجمادات ما يشرع تقبيله إلا الحجر الأسود" اهـ لا يشرع الطواف بالحجرة الشريفة لأن الطواف عبادة ولم يشرع إلا حول الكعبة قال تعالى : وليطوفوا بالبيت العتيق . لذا يعد الطواف بالقبور أيا كانت شركا أكبرا ناقلا عن الملة.

توسعات المسجد النبوي عبر التاريخ
1- توسعة النبي صلى الله عليه وسلم سنة (7 هـ) بعد عودته من خيبر.
2- توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة (17 هـ)، وبنى خارج المسجد رحبة مرتفعة عرفت باسم البطيحاء جعلها لمن أراد رفع صوته بشعر أو كلام أو غيره حفاظاً على حرمة المسجد.
3- توسعة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 29 هـ
4- توسعة الوليد بن عبد الملك الأموي (من سنة 88 هـ إلى 91 هـ).
5- توسعة الخليفة المهدي العباسي (من سنة 161 هـ إلى 165 هـ
6- توسعة الأشرف قايتباي سنة 888 هـ إثر احتراق المسجد النبوي.
7- توسعة السلطان العثماني عبد المجيد (من سنة 1265 هـ إلى 1277 هـ
8- توسعة الملك عبد العزيز آل سعود (من سنة 1372 هـ إلى 1375 هـ).
9- توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود (من سنة 1406 هـ إلى 1414 هـ[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
تاريخ المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: إسلاميات :: مساجد حول العالم-
انتقل الى: