فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) الزبير بن العوام - تأليف / علي حسن العتر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 74

مُساهمةموضوع: مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) الزبير بن العوام - تأليف / علي حسن العتر   الخميس 19 نوفمبر - 0:08:00

مجموعة قصص دينية قصيرة
رايـــات الإســــلام
تأليف / علي حسن العتر

مقـدمـة

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠) صدق الله العظيم
سورة التوبة آيـة 100

تبارك الله رب العالمين ونحمده على ما أولىَ علينا من نعمه ، ونصلّي على رسوله الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين ، سبحان الله العليّ العظيم ، أنزل وبشّر ، له الملك وهو على كل شيء قدير ، أنزل القرآن فجعله معجزة للعيان ، أكمل به الدين وأقامه حجة على الخلق أجمعين .

عند بدء إنتشار الدين الإسلامي في مكة المكرمـة وهجـرة الرسول (ص) إلى المدينة المنورة بعد أن اشتد إيذاء الكفار له ، كان لنفر كبير من الصحابة المؤمنين برسول الله (ص) مواقف عظيمة شهد لها التاريخ ، وأصبحت نبراساً يضيء لمن بعدهم الطريق إلى الهداية والإيمان بدين الحق.

ومن الصحابة والمسلمين من كانت لهم مواقف مع الرسول يسألونه ويستفسرون ، فكان (ص) يدعو الله كي يرشده إلى الرأي الصواب .

وكان الرسول (ص) يلقى من الكفار والمشركين مقاومة شديدة لنشر دين الحق والهداية ، وتتعدد المواقف والمشاهد التي يعجز البشر عن تفسيرها .

وفي هذه السلسلة من القصص القصيرة سنتحدث عن هذه الشخصيات وتلك المواقف في


رايـــات الإســــلام

يجتمع نسب شخصية هذه القصة ونسب رسول الله (ص) في قبيلة قصي بن كلاب وينسب إلى أسد ابن عبد العزّى بن قصيّ ، فيقال الأسدي ، والده العوام بن خويلد ،قتل يوم حرب الفجار، وأمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف عمة الرسول (ص) وشقيقة حمزة رضي الله عنه ، إنه .. الزبير بن العوام.

وعن نسبه لرسول الله (ص) فقد كانت أم الزبير صفية عمة الرسول (ص) وأخت زوجته عائشة زوج النبي (ص) وتلك صلة رحم ، وعمته خديجة بنت خويلد زوج الرسول (ص) ، الزبير بن العوام من أسرة كبيرة في مكة .

فهو من أسرة عريقة في النسب ، كان لها دورها في الجاهلية والإسلام ، تعّود رجالها أن يجندلوا الأبطال ويلقوا مصارعهم في أتون المعارك دفاعاً عن العرض والمال والديار .

تربىَّ الزبير بن العوام منذ نعومة أظفاره تربية قاسية عنيفة ، وأعدّ إعداداً كاملآ لمصارعة الفرسان ، ومن وسائل الإعداد لتلك المهمة ، أنه كان يتلقى الضربات الموجعة من أمه وينال على يديها الركل والتعذيب ، وفي دروب مكة ووديانها.

كان يزاول مهنته المحببة مع أصدقائه ، ويطبق عليهم الدروس العنيفة التي يتلقاها من أمه ، كان الزبير بن العوام شاباً قوياً بعد إسلامه أيضاً ينصر دين الحق .

الزبير بن العوام كان من حواريّ رسول الله (ص) وفارس عرفته المعارك وفرّ من أمامه الفرسان ، وأحد الرجال السابقين للإسلام ، وأحد الستة من رجال الشورى الذين أختارهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليختاروا خليفة من بعده.

أسلم الزبير بن العوام مبكراً عندما علم بدعوة الإسلام وهو في الرابعة عشرة من عمره ، لقد ذاق حلاوة الإيمان وأضاء قلبه بنور الإسلام ، وكان من السابقين للهجرة الأولى للحبشة.

عندما أذن مؤذن الهجرة إلى الحبشة كان الزبير بن العوام في مقدمة المهاجرين إلى هناك حيث لقي المسلمون في جوار النجاشي كل رعاية وعناية وترحيب ، آذنت الشمس بالمغيب ، وأخذ الظلام يقبل من الأفق البعيد وإنحازت شلة من الشباب إلى جانب الطريق خارج مكة ، أخذوا يتسامرون ويتهامسون ويتجادلون ، وبينما هم في هذا المجلس ظهر من بعيد شاب من فوق بعيره ، وأخذ يعدو في مشيته ، ودنا منهم وقد حجب تراب السفر كثيراً من بياض وجهه.

وإلتفت أحدهم وقال : إنه طلحة بن عبيد الله قادم من رحلته للشام مع قوافل تجار قريش.

أقبل يعدو نحوهم وحياهم في سرعة وأدب ثم جلس بجوار صديقه الزبير بن العوام وقال : هل فاتني حدث في مكة يا أبن العوام .. أجابه الزبير وهو مشدوه بما يقول : فاتك حدث جلل لم تعرف قريش مثله من قبل.

سأل طلحة وما هو يا أبن العوام فقال له الزبير : محمد تنبأ .. فسكت طلحة ثم عاود السؤال : وهل تبعه أحد من القوم فقال : تبعه إبن أبي قحافة .. فسأل طلحة : وأين وقعت دعوته من نفسك يا أبن العوام .
قال الزبير : وقعت مني ومن هذا الشباب في أحسن موقع.

ونظر طلحة إلى أصدقائه فإذا هم : عثمان بن عفان ، وعبد الرحمن ابن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وعامر بن الجراح ، وعبيدة أبن الحارث ، وعثمان بن مظعون فقال : والله لا يسبقني إليه أحد بعد الآن ، وما أنا بذاهب إلى بيتي إلآ مؤمناً بالله ورسوله.

ونظر طلحة إلى الزبير وقال له هيا معي إليه ، فإنك إبن عمته والسابق إلى هدايته .

قال الزبير بن العوام ، والله ما دفعني إلى الإيمان به صلة القرابة ، ولكن صدق دعوته .. وما هداني وهدى هذا النفر إلى سبيله غير أبي بكر .. فهيا بنا إليه
قال طلحة : يا أبن العوام والله إنه لرسول الله (ص) حقاً وصدقاً
قال الزبير : عجباً يا أبن عبيد الله !! لقد حكمت عليه قبل أن تسمع منه ، وآمنت به قبل أن تراه ، فمن الذي أنبأك به قبل اليوم .. فقال طلحة سوف تسمع عند أبي بكر.

سارا إلى بيت أبي بكر ، وإستأذن الزبير لطلحة فدخل وأعلمه بخبره ، فسرّ الصديق وقال طلحة.


كنت في الشام وبينما أنا في سوق بصرَى ، فإذا بي أسمع راهباً في صومعته يقول : سلوا أهل هذا الموسم ، أفيهم أحدُّ من أهل الحرم ؟؟
فأسرعت إليه وقلت نعم ، فقال لي : هل ظهر أحمد ؟؟ قلت من أحمد .. قال : إبن عبد الله بن عبد المطلب ، هذا شهره الذي يخرج فيه ، وهو آخر الأنبياء ، ومخَرَجه من الحرم ، فوقع حديث الراهب في قلبي ، وقطعت رحلتي وعدت مسرعاً إلى مكة ، ووصلت فلقيت أبن العوام وأصحابه خارج مكة ، فسألتهم عما جهلته من الأمر ، فأعلموني بما قد علمت ، فأسرعت إليك لتخرج بي إلى رسول الله (ص) .

وهكذا كان إسلام الزبير بن العوام وطلحة إبن عبيد الله في نفس الوقت بمكة.

وإذا كان الشابان متحدين في العقيدة ، فإن الناس يرون الزبير قد أصبح شديد البأس ، سريع البطش ، لا يبالي بالجهر برأيه لتسفيه أصنامهم ، معتداً بشبابه ، وصلابة عوده ، وطول قامته ، وزاده شجاعة وإقداماً ، أن احجم الناس عن إيذائه والتنكيل به لصغر سنه ، فما يزال في عرفهم غلاماً لا خطر له على عقائد الرجال.

كان الزبير بن العوام رضي الله عنه فارساً ومقداماً منذ صباه ، حتى أن المؤرخين ذكروا ان أول سيف شُهرَ في الإسلام كان سيف الزبير بن العوام.

في الأيام الأولى للإسلام ، والمسلمون يومئذ قلة يستخفون في دار الأرقم ، وشرت إشاعة ذات يوم بأن الرسول (ص) قد قتل ، فأستل الزبير سيفه وسار في شوارع مكة على حداثة سنّه كالإعصار.

وذهب أولا يتبين الخبر ، معتزماً لو كان صحيحاً أن يعمل سيفه في رقاب قريش كلها حتى يظفر بهم أو يظفروا به ، وفي أعلى مكة لقيه رسول الله (ص) ، فسأله ماذا به !! فأفضي إليه الزبير بالنبأ ، فصلّى عليه الرسول (ص) ، ودعا له بالخير ، ولسيفه بالغلُب .

وعلى الرغم من شرف الزبير في قومه فقد حمل من إضطهاد قريش وعذابها الكثير ، نعم فقد بدأ الظلام يكتنف حياة الزبير بن العوام ، وأخذ أهله يتبرمون بمسلكه في سبّ آلهتهم والتنديد بجهالتهم ، فتضافروا جميعاً للقضاء على عقيدته دون هوادة أو لين ، وبالغت أمه صفية بنت عبد المطلب في القسوة عليه ، فلم ترحم يتمه ، ولم تبال بذكرى أبيه في وحيدها الشاب .

أخذه عمه نوفل بن خويلد ، ولفّه في حصير ، وأحكم وثاقه ثم علقه في سارية ، وجعل رجليه إلى السماء ووجهه إلى الأرض وأوقد من تحته ناراً ، تلحس محياه بلهيبها ، وتنفث في عينيه سموم دخانها ، وتملأ صدره بريحها .

وتأتي أمه صفية بالعصا الغليظة وهو على هذه الحال ، فتدق بها صدره ، ليلفظ عقيدته في النار المتأججة تحته ، فلا يزداد إلآ إصراراً على كلمة التوحيد وترديداً لشهادة أن لا إله إلآ الله وأن محمداً رسول الله .

ويتقدم عمه البائس .. فيفك عقاله .. ليبدأ وسيلة أخرى من التعذيب والتنكيل ، ويتكرر الدرس القاسي كل يوم عند باب صفية ، ويجتمع عظماء قريش من بني هاشم وغيرهم ليشهدوا الدفاع المستميت عن الآلهة الصماء .

ويشاء الله ذو الحكمة أن تنعكس آية البغي على أهل البغي ، فيرق قلب العم ، ويبدو عجزه واضحاً في إطفاء نور الإيمان بالنيران المتأججة تحت الزبير ، وينسحب من الميدان مهزوماً وتستمر صفية في تعذيب الزبير وحيدها والإبن الصابر دون طائل .

ويتدخل بنو نوفل وينقلبون عليها لما تفعل بالزبير وتحرك العاطفة قلب نوفل فيطلب له الحماية من بني هاشم ، ويهددهم بالإحتكام للسيف .

فيسرع بنو هاشم لقتل الفتنة ويعاتبون صفية في أمر الزبير فتتراجع أمام أهل بيتها عن غيّها وقساوتها ، وكان الزبير الابن البار بأمه ثابتاً على الوفاء لها ، يقابل بطشها بالرفق والإحسان ، وجهلها بالحكمة والموعظة الحسنة ، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا .

دارت الأيام ، وسرت دعوة الرسول الكريم في أرجاء البلد الحرام بين أذى المشركين ، وأقبل الناس من أهل مكة على الإسلام سراً ، وواصلوا الإجتماع إلى رسول الله (ص) في دار الأرقم عشية كل يوم .
وسمع أهل يثرب بأمر رسول الله (ص) وأصحابه ، وحملت إليهم الأنباء ما يعجز المرء عن سماعه عن إيمانهم ويقينهم وصبرهم ، وأقبل الأنصار في مواسم الحج ليروا طرفاً من ذلك الدين الجديد ، فأسلم القليل ، وتضاعف العدد بتعاقب السنين ، فازداد الخطر على المشركين .

ودوى نذير الخطر ، فأصبحت مكة ميداناً رهيباً لحرب العقائد ، وأخذ الصراع العنيف بين الوثنية والتوحيد يقصف بهم في كل مكان ، وقامت قريش قومة رجل واحد للقضاء على كلمة التوحيد .

كانت محنة .. اختبر الله بها جنود الإيمان فصبروا صبر أولي العزم ، وهاجر المستضعفون منهم إلى الحبشة ، تاركين ديارهم وأموالهم وعشيرتهم ، ليفروا بدينهم في مجاهل الأرض ، فهى أوسع لهم دارا.

هاجر الزبير إلى الحبشة ، الهجرتين الأولى والثانية ، ومرت بهم السنون وهم مشردون ، فلم يشف ذلك غليل المشركين ، فتآمروا لإرجاعهم وأرسلوا من يدعوهم إلى مكة بإسم أهلها ، ويخدعهم بأن أهل البيت الحرام قد آمنوا بالله ورسوله ويطلب منهم العودة إلى بلدهم الأمين .

عاد مع رسول قريش من عاد من المهاجرين الأول ، فصبّ المشركون جام غضبهم وبالغوا في تعذيبهم .. وذاق الزبير بن العوام ألواناً جديدة من العذاب ، وضيق أهله الحياة عليه ، فحرموه كل شيء .. بل قيدوه بالسلاسل على قارعة الطريق خلف جدار البيت .

وإجتمعت قريش للقضاء على الدعوة الإسلامية في أوسع نطاق ، وأبشع صورة ، وكتبت صحيفتها في جوف الكعبة بمقاطعة المسلمين ، وحذرت القبائل من الإتصال بهم .

وقطعت أواصر الصلة بينهم وبين رحمهم .. وحرمت الزواج منهم ، وحاصرتهم قواتها في شعب من شعاب مكة ، بعيداً عن الحياة في رحاب المجتمع لكن طغيان قريش إرتد على قلوبهم فقد عالج الرسول (ص) محنة المسلمين بحزمه وصبره وبصيرته ، فآخى بين أصحابه بمكة أخوين أخوين ، ليعين القوي الضعيف بقوته ، وليكفل الغني الفقير بماله

وقد أحكم رسول الله (ص) خطته ، فكان الزبير أخاً لطلحة ، وتتابعت الأقوات في جوف الليل .. لإمداد المسلمين بالغذاء والكساء ، رغم مراقبة قريش الشديدة لهم ، ومرت ثلاث سنوات ، خرج المسلمون بعدها من ذلك البلاء الكبير أعظم قوة ، وأصدق عزماً وأثبت بنياناً .

كان الزبير بن العوام في الشام للتجارة فعلم ينبأ هجرة رسول الله (ص) إلى المدينة ، فأسرع ينهب الطريق إليها ليشارك أصحابه ثواب الهجرة إلى الله ، وبينما المسلمون في المسجد إذ بالزبير يعبر الباب ثم ينزل أمام الرسول في هيبة ووقار، ويبتسم نبي الله (ص) وتتهلل أساريره ، ويضمه إلى صدره الكريم ، فيكبرالمهاجرون والأنصار،ويدخل الرسول إلى داخل المسجد ويعود حاملآ ثوباً أبيض ويعطيه للزبير.

إنها هدية رسول الله (ص) إليه ، إنها تنطوي على معاني الخلود ، وعلمْ النبي (ص) بنقاء سريرته ورسوخ عقيدته ، وبياض قلبه ، وحسن وفائه .. رضي الله عنه .

وتسارع المسلمون إلى شرف التآخي مع الزبير .. وهو المهاجر الذي لا يملك غير ثوب الرسول الأبيض ، فوق أثماله الممزقة ، وكبَّر سلمة بن سلامة ابن وقش ، حينما إرتضاه رسول الله (ص) أخـاً للزبير .

ذات يوم جلس المسلمون حول الرسول (ص) بالمسجد ، وجلس بينهم الزبير منصتاً إلى حديث الرسول (ص) إليه فوجده مطرقاً خاشعاً .. كان الحديث يتناول عداوة اليهود للذين آمنوا.

وكان الزبير يزداد إطراقاً كلما انتهى الرسول (ص) عند وقفة وأخرى من الحديث الشيّق ، إنه يذكره بقصة السحر الذي يزعمه اليهود ، فينتقل به التفكير في مقدم زوجـه الطاهرة أسماء بنت أبي بكر من مكة مع زيد بن حارثة ، لقد كان يعرف أن الركب لا يتأخر في الوصول أياماً إلا لأمر جلل ، لعله المرض أو الموت ، أو ما دون ذلك.

وبينما هم جلوس أقبل رسول النبي (ص) من مكة ، يسبق آل بيت الصدّيق ليبشر بسلامة الوصول .. ولكن إلى قباء

ونهض الزبير ليستفسر عن سرّ التوقف في قباء ، فبادره البشير قائلآ : أبشر يا ابن العوام ، فقد رزقك الله بمولود كريم .. فبادره سائلآ : أين ومتى ؟

قال له البشير : في قباء .. ودوّت هذه الكلمة في قلب المسجد ، فكبّر لها المسلمون وهللوا
أسرع أبو بكر والزبير إلى قباء ، فحمل الزبير أسماء إلى هودجها مع أختها الصغرى عائشة وأمها أم رومان .. أمّا أبو بكر فعاد إلى المسجد يحمل بين يديه أول مولود للمسلمين ، وتناوله رسول الله (ص) ، ووضعه في حجره ، وتبسم له وقال : إنك أشبه الناس بأبي بكر.

ثم دعا بتمرة فمضغها وحنكه بها ، فكان أول شيء يدخل جوف ابن الزبير هو ريق النبي (ص) .. ثم سمّاه عبد الله .. وكناه بأبي بكر ، تيمناً بإسم جده وكنيته .

وتبادل الصحابة مولودهم يقبلونه !! ويضمونه إلى صدورهم ، ثم طافوا به خلف جده حول المدينة ، يعلنون كذب اليهود ، ويرتلون أناشيد النصر ، ويردون كيد الأعداء إلى نحورهم .

ولم يبُد اليهود دهشتهم للنبأ ، ولكنهم قبعوا في حصونهم ، مدحورين مهزومين .. حقاً إن عبد الله بن الزبير بن العوام ، كان وحده أعظم من جيش .

ذات مساء أخذ الزبير يشق طريقه مسرعاً إلى بيته تحت جنح الظلام ، وما أن طرق الباب حتى أدركت أسماء أن الطارق هو زوجها الزبير بن العوام ، فأسرعت لإستقباله حاملة بين يديها طفلها العزيز عبد الله.

رأت أسماء الفرح يعلو محيّاه ، ولمحت النور يشع من جبينه ، وبصرت بين يديه قرطاساً فأدركت أن هناك نبأً هاماً من أنباء الرسالة المحمدية .

وتيقنت أن القرطاس الذي يحمله الزبير ، يحوي الجديد من آيات التنـزيل ، لقد إعتادت بنت الصديق عند نزول الآية أو السورة على رسول الله (ص) ، أن ترى زوجها يحمل بين يديه قرطاسه الذي جمع فيه التنـزيل ، وهو ينتفض انتفاض المحموم لفرط تأثره وخشيته ،

ولكنه الليلة فرح مسرور ، باسم الثغر ، مهلل الأسارير حتى لقد نسي حمل ابنه كما يفعل كل ليلة منذ ولادته التاريخية.

لم تشأ أسماء أن تسأل زوجها ولكنها إنتظرت ليخبرها بالخبر اليقين وهي تداعب ابنها وتشارك الزبير سعادته ورضاه.

أخذ الزبير قرطاسه وسلط عينيه على مكنونه سطراً .. سطراً .. ثم التفت إليها وقال : يا أسماء إستمعي إلى ما أنزل الله الليلة على رسوله بالحق ، عاد الزبير ببصره إلى القرطاس ليقرأ قوله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)
سورة الحج 39 - 41

حقاً لقد رفعت كلمات الله الليلة أثقالآ من الضيق عن كاهل أبي عبد الله ، وأزاحت عنه أغلالا من القيود ، طالما حالت بينه وبين إرضاء غريزته في ردّ العدوان بالعدوان ، بعد أن كان وحيداً بين براثن قريش .

فليهنأ الزبير بما وهبه الله من نعمة الصدق والقوة والإقدام ، وليكشف القدر عن غطاء الغيب ، لتقرأ الدنيا صفحات من النور والمجد والخلود في سجل أبي عبد الله .

لا عجب أن يفرح أبو عبد الله بنزول هذه الآيات الكريمة أشد الفرح ، وأن يفرح بها كل بيت للمسلمين في المدينة وما حولها ، لأنها إيذان من الله عزّ وجلّ بان يسترد المؤمنون حقوقهم ، ويجنوا ثمرات بلائهم ، ويتبوأوا مكانتهم الجديرة بخير أمة أخرجت للناس .

كانت خصومة على الماء بين الزبير بن العوام رضي الله عنه وجاره في سقي بستان لكل منهما

فقال عليه السلام للزبير : اسق أرضك ثم أرسل الماء لجارك
فقال الخصم : لرسول الله (ص) أراك تحابي ابن عمتك.
فتلون وجه رسول الله (ص) وقال للزبير : اسق ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر.

إن رسول الله (ص) حينما قال للزبير أن يسقي أولا كان يعني ذلك لقربه من الماء.

وعندما قال ( ثم أرسل الماء إلى جارك ) كان يقصد تساهل في حقك ولا تستوفه وعجّل في إرسال الماء إلى جارك ، لقد غضب جاره لأنه كان يريد ألا يمسك الزبير الماء قبل أن يسقي هو أرضه ، وهذا لا يجوز لأن الماء يرد أرض الزبير أولآ.

أختلف أهل القول في المسلمة الأنصاري فقال بعضهم هو مسلمة من الأنصار.

وقال مكّي والنحاس : هو حاطب بن أبي بلتعة والله أعلم فيما اختلف فيه تفسير العلماء والفقهاء.

وقد أنزل الله تعالى في هذا الموقف من آياته على الزبير حتى تكون عبرة الجميع يهتدوا بهديها.

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥) صدق الله العظيم
سورة النساء آية 65

دخلت دعوة الرسول (ص) طوراً جديداً من أطوار القوة ، وبدأت سرايا المسلمين ترفع أعلام الجهاد تمهيداً للكفاح في سبيل حرية العقيدة .

ولم يمرّ أشهر على نزول الأذن بالقتال ، حتى نادى رسول الله (ص) بالخروج ، وأسرع الزبير بن العوام إلى بيته ، ليودع زوجته وطفله ، ثم لبس عمامته الصفراء ، وتجرد بسيفه الصلت ، وأعتلى صهوة جواده ، وإنضم إلى صفوف المسلمين تحت لواء سيد المرسلين.

وعند ماء بدر اكتمل أعداد المجاهدين ثلاثمائة وأربعة عشر ، لا يملكون إلآ السيوف ، وسبعين بعيراً تعقبوها على طول الطريق تحمل عتادهم ، وفرسين أحدهما للزبير.

ولم يكن رسول الله (ص) وصحبه ينتظرون حرباً ، وإنما خرجوا للإستيلاء على قوافل لقريش يستردون بها بعض حقوقهم ، ويهددون بمصادرتها سلطان أعدائهم .

ولكنهم فوجئوا بمجيء قريش بسادتها وعبيدها وكامل عدتها ، في ألف من المقاتلين الأشداء ، قد دججوا أنفسهم في الحديد ، واعتلوا صهوة مائتي فرس وبعير .

وكانت الواقعة الرهيبة ، التي لم تتردد حفنة المؤمنين في خوض غمارها ، مطمئنة إلى طهرها وإيمانها ، مستعينة بصدقها وصبرها .
وسطر الزبير بن العوام أبو عبد الله بجهاده صفحة خالدة من صفحات البطولة والإقدام ، تحدثت عنها قريش بعد هزيمتها النكراء .

لقد رآه المشركون يمرق وحده بفرسه مروق السهم خلال صفوفهم وتحت ظلال سيوفهم ، لا يبالي بدروعهم ولا برماحهم ، من خلال هذا البلاء العظيم الذي سجله الزبير في صفوف الحفنة المؤمنة تحت راية رسول الله (ص) ، ينصرهم الله فيبعث ملائكته من فوق سبع سماوات ، يثبتون أقدام دعاة الحـق ، ويضربون أعناق الكفر بسيوفهم البتارة.

وانتهت المعركة بفرار قريش وهزيمتها ، وقتل سادتها وقوادها ، وأسر جنودها وطغاتها .

وعاد الزبير مع رسول الله (ص) إلى المدينة ، ودخل إلى زوجته وطفله ، وقد شـدّ إلى رقبته رباطاً يخفي تحته جراحتين عميقتين في مؤخرة عنقه ، أصيب بهما في قتاله مع قريش .

ويشاء الله أن تكون هاتان الجراحتان بعد شفائهما مكاناً ليضع فيهما عبد الله بن الزبير أصابعه الدقيقة ليلهو وهو صغير ، وليستمد منهما فيض الوفاء للعقيدة وهو كبير .

لما هزم الله الأحزاب وأزاح عن المدينة خطرهم المحدق ، وحقق للرسول والذين آمنوا معه إعجاز قدرته وسريع بطشه ، أمر رسوله الكريم (ص) بالمسير إلى بني قريظة فوراً ، للقضاء على خطرهم بعد نقض العهد والميثاق بانضمامهم إلى زمرة الأحزاب.

هناك نادى رسول الله (ص) في عسكره عمن يأتيه بخبر القوم وإنها لمهمة شاقة ، تنوء بحملها كواهل الأبطال .

فقام الزبير على الفور وقال " أنا يا رسول الله !! فحياه عليه الصلاة والسلام وقال على ملأ من جنود الحـق والإيمان.

إن لكل نبي حوارياً ، وحواريي الزبير الحواري هو الصاحب المستخلص من بين الأصدقاء ... وتتابعت غزوات الرسول لتضيف إلى سجل إبن العوام صفحات من البطولة والخلود ، فلم يكن بلاؤه العظيم يوم بدر ، إلآ حلقة صغيرة من سلسلة جهاده الطويل لإعلاء كلمة الله ورسوله في مشارق الأرض ومغاربها.

ولقد جاءت غزوة أحد ليتلقي المسلمون من خلال الهزيمة دروساً حافلة بالعبر والعظات ، وليعلموا أن نصر الله رهين بطاعة رسوله (ص) في كل إشارة وأمر .

فكانت محنة ، دفع المسلمون ثمنها غالياً من الأرواح والدماء .. وكانت نكبة ، إنقلب لها وجه المعركة ، فإستحال النصر الحاسم إلى هزيمة نكراء

وخرج المؤمنون من تلك الغزوة أشدّ قوة ، وأثبت إيماناً ، حتى لقد أغنى صدقهم عن النصر نفسه ، بل كان أبهى من النصر رونقاً وجلالآ ، وكان الزبير من أولئك المؤمنين الصادقين ، الذين خلفوا من نكبة أحد ، أحسم نصر خلده التاريخ على مرّ العصور ، وضربوا للعالم المثل الأسمى في البطولة ، التي زادتها الهزيمة قوة وخلوداً

شاهد المسلمون الزبير بن العوام وهو يسرع إلى الرسول (ص) ليعلن بيعته على الموت دونه ، جعل رضي الله عنه جسده الطاهر درعاً يقي النبي (ص) ضربات المشركين وقذائفهم المسددة ، حتى إذا ما خمدت نيران الحرب صار الزبير كالقنفذ لكثرة ما علا ظهره وجنبيه من الرماح .

مات الرجل الورع التقي الذي كان يخاف الله ويخشى عقابه ، ويتحرج أن يروي عن رسول الله ... رحم الله الزبير وأسكنه فسيح جناته بمقدار ما قدم من خير للإسلام والمسلمين.

الـــنـــهـــــايــــة








المراجـع

1- البداية والنهاية أبو الفداء الحافظ بن كثير
2- الكامل في التاريخ أبن الأثــير
3- الجامع لأحكام القرآن القرطبي
4- صحيح مسلم للإمام أبي الحسين مسلم
5- السيرة النبوية لأبن هشام
6- رجال أنزل الله فيهم قرآنا د. عبد الرحمن عميرة
7- حياة الصحابة محمد يوسف الكاندهلوي
8- الخلفاء الراشدين عبد الوهاب النجار
9- تاريخ الإسلام للذهبي
10- الطبقات الكبرى لأبن سعد



موافقة الأزهر رقـم / 9687 / 14 بتاريخ : 26 / 4 / 2007


إ لى اللقـاء مـع شخصيـة جـديـدة مـن رايــات الإســـلام
1- أبـو بـكــر الصـديــق 2- بــــلال بـن ربــــاح 3- سعـد بن أبي وقـــاص
4- عـبـد الله بـن مـكـتــوم 5- حـفـصـة بنـت عـمــر 6- الــزبيــر بـن الـعــــوام
7- أبو سفيــان بن حـرب 8- الــنـــجــــــاشــــي 9- أبي عبيدة بن الجراح
10- عائشة بنت أبي بكر 11- سـلمـان الفـارسـي 12- عبد الله بن رواحــة
13- زيـد بـن حــارثـــة 14- عثمان بن مظعـون 15- زينــب بنـت جـحـش
16- عـبـادة بن الصـامـت 17- عبد الله بن جحـش 18- حاطب بن أبي بلتعة
19- جعفر بن أبي طالب 20- حـذيفـة بن اليمـان 21- ســراقـة بـن مـالـك
22- فـاطـمـة الـزهـــراء 23- مصعـب بن عميـر 24 -عـــمــار بـن يـاســــر
25- مـعـــاذ بـن جــبــل 26- أســامـة بـن زيـــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) الزبير بن العوام - تأليف / علي حسن العتر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: إسلاميات :: مجموعة القصص الدينية رايات الإسلام تأليف / علي حسن العتر-
انتقل الى: