فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 قصة رومانسية بوليسية (شروق في الليل ) الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 74

مُساهمةموضوع: قصة رومانسية بوليسية (شروق في الليل ) الجزء الأول   الأربعاء 18 نوفمبر - 22:02:54

قــصــة شــروق فـي الـلــيــــل
تــألـيــف / علـي حـسـن العـــــتر

الفـصــل الأول
القاهرة تتميز بجمال مناظرها الطبيعية الخلابـة وعندما يعيش الإنسان بين أحضان الطبيعة الساحرة يتمتع بأحلى ما فيها من حب وجمال ، ونهر النيل هو الشريان الحيوي الذي نلتقي من خلاله بأجمل وأرق ذكرياتنا ، ومن خلال إستعراضنا لصفحة النيل العظيم وما يحمله من أناس باحثين عن الرزق ، وغيرهم يتخذونه مسكناُ لهم ، ومن خلال هذه اللقطات المتتابعة للحياة المتكاملة على صفحة هذا النهر ننتقل إلى عمارة من المباني الشاهقة التي تطل عليه من كورنيش جاردن سيتي ونسمع من خلال أحد النوافذ صوت سيدة تنادي على فتاة وهي شروق الفتاة المتميزة بجمالها الهادىء في سن الخامسة والعشرين جميلة وما زالت في الجامعة حيث تتمتع بحب زملاءها وأساتذتها في كلية الآداب ، وهي نـائمة على سرير وعيناها مربوطتان بشاش وسيدة في الأربعينات وهي والدتها واسمها سلوى تقف بجوارهـا والدكتور رأفت ينتهي من الكشف عليها ويضع السماعة في حقيبته ويحدثها
- شروق يلزمها راحة تامه من الحادث وما حدشيكلمها عنه أبدا ..
فتجيب والدتها في حسرة شديدة وهي تتألم من مصاب أبنتها
- يا دكتور رأفت من يوم الحادث وما حدش بيجيب لها سيرة خالص
يكمل الدكتور رأفت كتابة روشتة العلاج لشروق ويحدث الأم
- هي مع الوقت والراحة النفسية ها تنسى كل حاجه وبأذن الله نظرها يرجع طبيعي
فتسأل الأم مرة ثانية
- يعني ها تشوف مرة تانيه ؟
ويرد الدكتور بثقة 00 بأذن الله هي حالتها دلوقت مستقرة تماما وما فيش أي أعراض طبية تمنعها من استردادها لبصرها
ولكن الأم ما زالت قلقة على أبنتها فتسأل الدكتور
- أمال إيه الحكاية يا دكتور فهمني
الدكتور رأفت يمشي خارج الغرفة وخلفه سلوى حتى يخرجان مـن الغرفة ويصل إلـى كرسي ويقف بجواره ثم يشير للأم للجلوس فتجلس ويجلس دكتور رأفت بجوارها ويفكر قليلا ثم يحدثها
- الحالة اللي قدامنا نفسية أكتر منها طبية ومع الوقت ها يرجع لها بصرها مره تانية بأذن الله
تتنهد الأم بحزن وتحدث الدكتور
- الله يجازي اللي كان السبب
- خليكي مؤمنه بالله يا مدام سلوى
- ونعم بالله
يقف دكتور رأفت استعداد للخروج وتودعه الأم
- عن إذنك استأذن دلوقت وإذا حصل أي تطورات بلّغيني على طول
ترد الأم … متشكرين يا دكتور رأفت
- لا شكر على واجب شروق دي بنتي وأنا ها أكلم دكتور سامح علشان يكشف عليها ويدينا رأيه في علاجها النفسي مع السلامة
يخرج رأفت من باب الحجرة والأم واقفة لا تدري ماذا تفعل ثم تدخل فتاه في سن شروق وهي لمياء بنت خالتها التي تربت معها ويبدو عليها اللهفة لمعرفة ماذا حدث لشروق
- صباح الخير يا طنط
- صباح الخير يا لمياء
- إيه اللي حصل لشروق ؟
- مصيبة … مصيبة يا لمياء
تنفعل لمياء وقد زاد قلقها على صديقة عمرها شروق فتسأل في لهفة
معقول ... هي فين يا طنط ؟
تجيب الأم وهي تبكي … في أوضتها روحي لها يمكن تخففي عنها مصيبتها … وتجلس الأم وتبكي
وتجري لمياء نحو غرفة النوم وتدخل من الباب مسرعة وشروق نائمة وتجلس بـجوارهــا وتبدأ شروق في الاستيقاظ من المهدىء وتتحدث بصوت منفعل
- ليه ... كداب... عايدة .... نبيل
لمياء تربت على كتف شروق في حنان وهي تحاول التخفيف عنها
- شروق... شروق... مالك أنا جنبك
ترد عليها شروق وهي تبكي بحرارة شديدة وهي تضع يدها على عينيها
- لمياء شفتي الخائن عامل بيحبني وهو بيخونني ...تصوري يا لمياء …عايدة صاحبتي
ويبدو على لمياء الحزن لما يحدث لصديقتها فتهدىء من حزنها وتحدثها بغضب
- المجرم ... انا قلت لك من الأول
- كنت مخدوعه فيه
- أصحي لنفسك من هنا ورايح علشان تقومي بالسلامه
- اقوم فين يا لمياء .. ما خلاص
- ما تقوليش كده بكره تخفي وتبقي أحسن من الأول ...... وتتجوزي أحسن منه
- الرجاله كلهم زي بعض وأنا كفايه علي تجربه واحدة
- بكره نشوف
لمياء تنظر في حزن لشروق وتفكر فيما حدث لها وشروق تسرح بتفكيرها في المستقبل وماذا يخبىء لها من مفاجآت جديدة .

**********
عيادة د.سامح يكشف على شروق وقد نزع رباط العين ويختبر نظرها ويفحص قاع العين بتسليط ضوء صغير على عينيها وشروق جالسة أمامه على كرسي الكشف ثم يقوم بعد الانتهاء فنرى سلوى والدة شروق ود.خالد والدها متلهفين لمغرفة حالتها الصحية فتسأل الأم بسرعة
- د.خالد طمننا يا دكتور
ينظر لهم الدكتور خالد ويبتسم لهم ويحدثهم
- أطمنوا العين سليمه وما فيش أي مضاعفات من الحادثه
وينظر الدكتور ناحية شروق ويحدثها
- انا عاوزك يا شروق تنسي كل حاجه وان شاء الله ربنا هايشفيكي
ترد شروق بهدوء وحزن وهي تسترجع ما حدث في خيالها
- انا راضيه بأرادة ربنا يا دكتور
يبتسم لها الدكتور ويحدثها بثقة
- وبأرادتك القوية هاتستردي نظرك
تتنهد شروق وترد والدتها وهي تتأسف لحالها وتحاول أن تطمئنها وهي تخفي قلقها عن شروق
- بأذن الله يا دكتور
تقوم شروق من الكرسي وسلوى تساعدها وتمشي حتى تصل إلى والدها والدكتور سامح وفي هذه اللحظة يتحدث الدكتور سامح إلى والدها
- يا دكتور خالد انا أفضل ان شروق تروح مكان هادي ترتاح فيه شويه وانا متأكد انه هايكون له تأثير كبير على علاجها
يرد عليه الدكتور خالد وهو يربت على كتف شروق
- احنا عندنا شاليه في اسكندريه ممكن نروح نقضي هناك كام يوم
يرد الدكتور سامح
- عظيم ويستحسن تروح معاها واحده من أصدقائها وانتوا مش لازم تروحوا معاها
وترد الأم بسرعة وهي تمسك بيد شروق
- وده معقول يا دكتور ؟
فيبتسم الدكتور سامح لهم ويحدثهم بهدوء
- المطلوب في الفتره دي انها تعيش في هدوء تام وجودكم معاها يفكرها باللي حصل لها ... وأفضل أنكم تسيبوها لوحدها
يرد الدكتور خالد عليه
- خلاص لمياء بنت خالها تروح معاها
يوافق الدكتور سامح على هذا الرأي وهو الذي سيتيح لشروق التركيز على علاجها ونسيان الماضي بعيداً عن القاهرة
- يكون أحسن برضه وخليها تمر عليه قبل ما يسافروا علشان اديها العلاج
توافق سلوى والدة شروق على رأي والدها ودكتور خالد ما دام ذلك في مصلحة شروق والطريق إلى علاجها
- احنا متشكرين يا دكتور
تأخذ شروق من يدها وتخرج بها من العياده وخلفهم د.خالد ويودعهم الدكتور سامح .

**********
داخل شقة شروق وهي جالسة على كرسي في الصالون ومعها لمياء وأمها ويتحدث الدكتور خالد والدها
- انا رتبت كل حاجه هناك وسنية ها تروح معاكم وسيد السواق وعبده ها يروح قبلكم علشان يشوف طلباتكم ويحرسكم
تضحك شروق وتداعب والدها
- كل دول ها يروحوا علشاني
تمسك والدتها بيدها وتضع يدها على خدها وهي تربت على وجهها بحنان زائد
- واحنا عندنا اغلى منك يا شروق
وتدخل سنية الخادمة التي كبرت شروق على يدها منذ صغرها وتحبها كثيراُ
- كل حاجه جاهزه يا ستي
تنظر والدتها إلى سنية وتؤكد عليها
- مش ها أوصيكي يا سنية
سنية تتحدث وتداعب شروق فهي تحبها كثيراً
- يا ستي دي شروق هانم في نني عيني من جوه
ينظر الجميع نحو شروق وترتبك سنية لأنها مسّت وتراً حساساً ولم تقصد ذلك
- انا آسفه يا ست شروق ما اقصدش
شروق تحاول التخفيف عن سنية فهي لا تقصد شيئاً ولم تتعود على حالة شروق الجديدة
- ما حصلش حاجه يا سنية
وتحاول لمياء تغيير الموضوع فتقوم من مكانها وتحدث الجميع
- يا للا بقى ها نتأخر كده
يقوم الدكتور خالد من مكانه ليودعهم والقلق يبدو عليه فشروق لأول مرة تسافر بعيداُ عنهم وحدها وخصوصاُ وهي في هذه الحالة الصحية الجديدة ولكن يعزيه في ذلك وجود لمياء معها فلقد تربوا سوياُ منذ الصغر وتعتبر بمثابة أختها
- أول ما توصلوا تطمنوني بالتليفون
ويقوم الجميع وتقبلها أمها وأبوها ويمشون للخارج وسنية خلفهم

خارج العماره يقف الجميع ولمياء تساعد شروق على ركوب السيارة ومعها طفلة في الثانية عشرة وهي إسراء شقيقة لمياء وتركب سنية في الامام وتمشي بهم السيارة وهو يضحكون والأم والأب يلوحون لهم ويودعونهم وشروق تسرح بخيالها بعيداً فلأول مرة تذهب إلى الإسكندرية دون والديها وفي نفس الوقت فهي فاقدة البصر ... لا ترى ... ولن ترى جمال البحر والرمال الصفراء والشاليهات المتراصة في صفوف جميلة والحياة على الشاطىء ... ولكن هذا قدرها فماذا تفعل !!! لقد أسلمت شروق أمرها إلى الله لعله يكون عنده الشفاء والراحة النفسية من مشكلتها التي لا تعرف لها حلأ .


الفصل الثــاني
طريق اسكندريه الصحراوي والسيـارة تدخل بداية الطريق وتتجاوز الأهرامات التي نراها في خلفية السيارة حتى تصل الى بوابة الرسوم وتدخلها ثـم
بعد لحظات تخرج منها وتتابع السيارة سيرها وتنطلق في سرعة نحو الإسكندرية حتى تختفي في الطريق وسط السيارات المتزاحمة.
منطقة العجمي والفيلات والشاليهات المتناثرة على الرمال الذهبية وأشعة الشمس تخترق السحاب وتبعث بدفئها على رواد المنطقة ومع استعراض المكان حتى نصل الى الطريق ونرى سيارة شروق تقترب من بعيد حتى تتجاوز مدخل الإسكندرية وتتجه إلى منطقة العجمي ونتابعها حتى تدخل المدينه وأثناء تحرك السيارة تصل إلى المنطقة السياحية ونرى من بعيد شاطىء العجمي وبعض المصيفين في البحر والشماسي منشرة على الشاطيء والأطفال يمرحون وبعض الشباب يلعب بالكرة ونتتجول بنظنا إلى البحر فنرى احد القوارب تتحرك في الماء وهي مركب صيد تظهر من بعيد والصيادون على متنها يجمعون الشباك وهو في سعادة لما منحهم الله من رزق وفير من هذا البحر المترامي الأطراف .
ومن داخل سيارة شروق ومعها لمياء وإسراء وسنية بجوار تجلس بجوار السائق وتحدث شروق وهي سعيدة
- ان شاء الله هاتنبسطي قوي يا ست شروق الناس كلها على شط البحر شايفة يا ستيّ
ولا تدري سنية أنها لمست وتراُ حساساُ لدى شروق فتنهرها لمياء بشدة
- سنية مش تخلي بالك من كلامك
ويتملك سنية الخجل فتنظر لشروق حزينة ومتأسفة لزلة لسانها
- انا آسفه يا ست شروق ما كانش قصدي والله
وتبتسم شروق وهي تحاول التخفيف عنها
- أنا عارفه يا سنية بكره تتعودي
وترد سنية بسرعة
- بعد الشر عليكي يا ستي
تصمت شروق قليلا ثم تحدث سنية مرة ثانية لتحاول تعويدهم على حالتها المرضية الجديدة
- أوصفي لي يا سنية كل حاجه بالضبط

تنظر سنية الى لمياء فتشير لها برأسها لتفعل ما تريد شروق وتبدأ سنية في وصف المكان الذي تربت فيه شروق ولكنها تحس أنها تطأه لأول مرة في حياتها فهو مختلف عن ذي قبل حيث أنها لا تراه وشروق تنصت لها وهي تصف لها كل شىء بالتفصيل .

**********
شاطيء البحر والمصطافين على الشاطيء يلعبون ويسبحون وتقترب من بعيد فتاة في السادسة عشرة من عمرها وأسمها سكرّ تحمل قفة تبيع فيها سمك وهي تنادي بأعلى صوتها
- سمك .. سمك .. المرجان اللي على أصله يا قمر
وتقترب من فتاة جميلة إسمها أمل نائمة على كرسي وتنادي على السمك تنظر لها أمل وتضحك - أنتي بتبيعي سمك
تجلس أمامها سكّر وتحدثها
- أحلى سمك للحلوين يا قمر .. بوري ومرجان وجمبري
- بس أنا أول مرة أشوفك هنا في البلد
- محسوبتك سكّر .. بنت المعلم متولي صاحب محل السمك اللي في السوق
- صحيح أنتي بنت متولي .. أنتي مش كنتي عايشة مع والدتك في رشيد
- أيوة يا قمر .. بس جيت الصيف ده أعيش مع أبويا وأساعده في الشغل كمان
- برافو عليكي يا سكّر .. وعندك سمك طازة
- وحياتك لسه طالع من البحر حالآ .. بيلعب حتى شوفي
تفتح لها القفة وتريها وتضحك أمل لبراءتها
- طيب مصدقاكي .. بس تقدري تشويه لأني عايشة لوحدي وما عنديش حدّ يعمل لي الأكل
- سكّر خدامتك يا قمر .. بس شوفي طلباتك وأنا أجهز لك المطلوب وأجيبهولك لحدّ البيت
- أنتي باين عليكي بنت حلال
- طالعة لأبويا .. المعلم متولي .. حضرتك تعرفيه
ترد أمل بسرعة
- أعرفه من بعيد بس
تضحك سكّر
- على العموم طلباتك أيه يا جميل
- أشوي لي كيلو بوري ونص كيلو جمبري
- غالي والطلب رخيص
- وما تنسيش السلطات
- ها أجيب لك السمك جاهز من مجاميعه .. ع الأكل على طول
تضحك أمل وتمسك شنطتها لتدفع ثمن السمك
- كام يا سكّر ؟
- بعد ما تاكلي ويعجبك كمان
تبتسم أمل لأسلوبها اللطيف
- وإذا ما عجبنيش ؟
- ما تدفعيش ولا ميلم والغدوة على حسابي
تضحك أمل
- ده أنتي دمك خفيف كمان
- ده بس من ذوقك يا ست الكل .. ها تاكلي على البحر
تشير أمل إلى منزل على الشاطيء
- لا .. في البيت اللي هناك ده
- خلاص أستبينا بعد ساعتين أكون عندك بالطلب مشوي وجاهز
- طيب يا سكّر وها تتغدّي معايا النهاردة
- ده من أصلك الحلو وتشكري على العزومة الحلوة دي .. أمّال ولا مؤاخذة حضرتك مصيّفة
- أنا صاحبة محل الذهب اللي على الكورنيش أسمه أمل جولد
تقوم سكّر لتتابع سيرها على الشاطيء
- أنعم وأكرم .. ساعتين بالظبط والطلب ها يكون عندك .. سلام عليكم
- وعليكم السلام
تمشي سكّر وهي تنادي على السمك وأمل تراقبها حتى تبتعد عن المكان وتعود أمل للأسترخاء على الشاطيء وتسمع الموسيقى

**********
شاليه منعزل على البحر وتقترب السيارة منه حتى تقف امامه وينزل السائق وسنية ويخرجون الحقائب من السيارة وتنزل لمياء وشروق وإسراء من السيارة وتساعدها لمياء في دخولها الشاليه وعبده البواب يرحب بهم على باب الشاليه وتقترب منهم سكّر بائعة السمك وترحب بشروق
- حمد الله على السلامة يا ست الكل
شروق تلتفت ناحيتها
- أزيك يا سكّر .. أنتي جيتي بدري الصيف ده
- ده بس من حظّي الحلو علشان أشوفك يا قمر
- وأزي والدتك ؟
تلاحظ سكّر أن شروق غير طبيعية ويبدو عليها القلق وهي تنظر في عينيها
- بتبوس أيديكي يا ست شروق .. إنما سلامة عنيكي يا ست الكل .. مالك
تتدخل لمياء في الحديث بسرعة
- هي تعبانة شوية يا سكّر
- الحمد لله على كل شيء
- ونعم بالله .. ألف سلامة عليكي يا ست الكل .. أجهز لكم غدوة السمك زي كل مرة ؟
- أيوة يا سكّر .. سمك وجمبري
ترد سنية بسرعة
- وما تنسيش الكابوريا
- حاضر يا سنية من عنية
تنظر لمياء وسنية لسكّر التي لا تفهم ماذا ألم بشروق
- هاتي لنا كيلو مشوي وكيلو مقلي يا سكّر
- مسافة السكة على ما ترتاحوا من السفر أجهز لكم الطلب
- أديها الفلوس يا لمياء
تجري سكّر مبتعدة عنهم
- مش لما تاكلوا الأول .. أنا مش ها أتأخر عليكم .. سلام
- وعليكم السلام
تبتعد سكّر عنهم وتساعد لمياء شروق في دخولها الفيلآ بعد أن تمشي سكّر من المكان وعبده البواب يرحب بهم على الباب.
داخل المنزل ولمياء تمسك بشروق حتى تصل الى الصالون فتجلسها وتجلس بجوارها وتأتي إسراء وتجلس معهم وسنية تصعد بالحقائب وهي تحدث شروق التي تجلس ساكنة لا تتحدث
- ها أجهز لكم الأوضة حالا يا ستي
لمياء تكلم شروق وهي تجلس بجوارها في الصالون
- على الله ما تكونيش تعبتي من السفر
ولكن شروق يبدو عليها الحزن وهي تتحدث اليها فهي أول مرة تحضر للإسكندرية وهي لا ترى ما حولها فترد بحزن كبير
- ابدا يا لمياء بس لأول مره يكون الطريق طويل مالوش آخر ايه رأيك انا نفسي أخرج للشاطيء
تفرح لمياء لرغبة شروق لأنها أول طرق العلاج ... الخروج من القوقعة التي تحبس تفكيرها داخلها ولكن كما نصحها الدكتور سامح أن لا تندفع معها في كل شىء وتحدث شروق
- احنا نخلي عبده يحط لنا كرسيين في الفراندة أحسن
وتستلم شروق لرأي لمياء
- اللي تشوفيه يا لمياء
وتنادي لمياء على عبده
- عبده ...يا عبده
يدخل عبده مجيباً نداء لمياء
- أفندم يا ست لمياء
- طلع لنا الكراسي في الفراندة
- حاضر يا ست هانم
ويخرج عبده إلى الفراندة لتجهيز الكراسي لهما وصوت أمواج البحر يداعب آذانهم وهم منصتين .... وتذهب لمياء وشروق للجلوس في الفراندة والسكون من حولهما وغروب الشمس وقرصها الذهبي يعانق صفحة الماء في الأفق والأثنتان جالستين لا تتحدثان .. كل منهما تفكر في حالها وتدخل سنية حاملة صينية الشاي
- الشاي بالنعناع يا هوانم
وتفيق شروق على صوت سنية فتحدثها وهي سعيدة
- آه جه في وقته يا سنية لحسن الواحد بطنه ها تفرقع من الأكل
وترد لمياء
- صحيح سكّر شاطرة أوي في عمايل السمك وخصوصا المشوي
تضحك سنية وهي ترى السعادة على وجـه شروق وتطلب شروق الشاي منها
- هاتي يا سنية انا ها أشربه سخن
وتناولها سنية كوب الشاي برفق وتأخذه منها بيديها الأثنتين وسنية تدعو لها
- بألف عافية
وتناول لمياء كوب الشاي هي الأخرى ثم تقوم من جانبهم وهي تسألهم
- أي خدمه تانيه يا ست هانم ؟
وترد لمياء عليها وهي ترشف من الشاي
- متشكرين يا سنية روحي انتي ارتاحي
تقوم سنية وتتركهم وتدخل لتستأنف عملها وشروق تنتهي من شرب الشاي وتضع الفنجان على الصينية بعد أن تحسّست مكانها ثم تنظر ناحية لمياء وتحدثها
- ايه رأيك يا لمياء نتمشى شويه على البحر نشم الهوا الجميل .. أنا حاسّة بالهوا في صدري وريحته مميزة ...
وتحدثها لمياء وهي أملة لسعادة شروق
- ما فيش مانع
وتسأل إسراء
- آجي معاكم يا أبلة لمياء
- أنتي تقعدي مع دادة سنية علشان بعد شوية تنامي
- حاضر يا أبلة
تقوم شروق من مكانها بسرعة مستعدة للخروج فوراُ
- طيب يا للا بينا
- طيب استني لما أشرب الشاي
ولكن شروق لا تمهلها حتى تكمل كوب الشاي فتمد يدها اليها وتسحبها من على الكرسي
- بعدين لما نرجع ياللا بقى
تقوم لمياء وتأخذ بيد شروق وتنزلان من الفراندة وهما يضحكان ولمياء تحدثها
- علشان خاطرك بس
وتخرجان الى الشاطيء والسعادة بادية عليهم ويضحكون ونسمع صياحهم حتى يبتعدوا قليلا ... وتسيران على الرمال حتى تصلان إلى منطقة سخرية وتجلسان على صخرتين مواجهتين للبحر مباشرة والهدوء يغمر المكان الا من اصوات طيور البحر وهما في منطقة عالية قليلآ عن الشاطىء وتقطع شروق هذا الصمت
- زي كل مره كنت آجي هنا .. متهيأ لي كل حاجة زي ما هي
وترد عليها لمياء وهي تلقي ببعض حصوات في المياة الصاخبة
- طبعا ما فيش حاجه اتغيرت
ولكن شروق ترد بنبرة حزن ويأس
- الاّ حاجة واحدة بس
وتميل شروق برأسها للأرض وتصمت ولمياء تفطن إلى مغزى كلامها
- وبعدين معاكي يا شروق
وترد شروق وهي تحاول أخفاء حزنها
- لا ما أقصدش يا لمياء
- احنا جايين هنا علشان ننسى يا شروق ما ترجعيش الماضي انسي كل حاجة وعيشي أيامك أملة وبكرة ربنا يفرجها
- خلاص اوعدك
تقوم لمياء وتساعد شروق على القيام
- يا للا لحسن اتأخرنا والليل دخل
وترد شروق باقتضاب
- ما بقتش تفرق عندي ليل او نهار
وتمشي الاثنتان في اتجاه الشاليه والصمت يلفهم حيث أصوات الأمواج تصطدم بالشاطيء في سكون الليل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
قصة رومانسية بوليسية (شروق في الليل ) الجزء الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: فنون :: الأدب-
انتقل الى: