فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) عبادة بن الصامت - تأليف / علي حسن العتر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 74

مُساهمةموضوع: مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) عبادة بن الصامت - تأليف / علي حسن العتر   السبت 5 ديسمبر - 23:27:10

مجموعة قصص دينية قصيرة
رايـــات الإســــلام

مقـدمـة

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠) صدق الله العظيم
سورة التوبة آيـة 100

تبارك الله رب العالمين ونحمده على ما أولىَ علينا من نعمه ، ونصلّي على رسوله الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين ، سبحان الله العليّ العظيم ، أنزل وبشّر ، له الملك وهو على كل شيء قدير ، أنزل القرآن فجعله معجزة للعيان ، أكمل به الدين وأقامه حجة على الخلق أجمعين .

عند بدء إنتشار الدين الإسلامي في مكة المكرمـة وهجـرة الرسول (ص) إلى المدينة المنورة بعد أن اشتد إيذاء الكفار له ، كان لنفر كبير من الصحابة المؤمنين برسول الله (ص) مواقف عظيمة شهد لها التاريخ ، وأصبحت نبراساً يضيء لمن بعدهم الطريق إلى الهداية والإيمان بدين الحق.

ومن الصحابة والمسلمين من كانت لهم مواقف مع الرسول يسألونه ويستفسرون ، فكان (ص) يدعو الله كي يرشده إلى الرأي الصواب .

وكان الرسول (ص) يلقى من الكفار والمشركين مقاومة شديدة لنشر دين الحق والهداية ، وتتعدد المواقف والمشاهد التي يعجز البشر عن تفسيرها .

وفي هذه السلسلة من القصص القصيرة سنتحدث عن هذه الشخصيات وتلك المواقف في


رايـــات الإســــلام


ضيفنا في هذه القصة رجل يعد في الرجال بألف رجل .. هكذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، إنه من المسلمين السابقين إلى الإسلام ، ومن رجال البيعة الأولى ، إنه من الأنصار الذين نصروا وبايعوا وبذلوا أرواحهم وأموالهم في سبيل الله

شخصية هذه القصة هو عبادة بن الصامت .. من بني عوف بن الخزرج الأنصاري ، والده الصامت بن قيس الخزرجي ، وأمه قرة العين بنت عبادة ، وأخوه أوس بن الصامت .. وزوجه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١) سورة المجادلة آية 1

كان عبادة بن الصامت من سفراء الأسلام الذين ذهبوا لفتح مصر في عهد عمر بن الخطاب ، وقد آخى الرسول (ص) بينه وبين أبو مرثد الغنوي عندما هاجر المسلمون إلى المدينة ، إنه واحد من رجال الحق ونصرة الإسلام في عهد رسول الله والخلفاء من بعده

كان نفر من الخزرج جالسون وبينهم رجل أسمر البشرة فارع الطول اكتسب من حرارة الشمس قوة وصلابة وهو عبادة بن الصامت ومرّ بهم رجل وسألهم : ممن القوم ؟
فأجابه واحد منهم : نحن من الخزرج فسألهم الرجل أمن موالى يهودى؟

يرد عبادة بن الصامت : نعم .. فقال لهم الرجل : هذا محمد يدعو الناس الى دينه ويزعم انه نبى ، نظر الرجال لبعضهم سأل أحدهم : أتذكر قول اليهود :سيبعث نبى قد أظل زمانه نتبعه نقتلكم معه قتل عاد وإرم ؟
فردّ أحدهم : والله هذا صادق ، وانه النبى الذى يذكر أهل الكتاب ويستفتحون به عليكم.
فقال آخر : إنه النبى الذى توعدكم به يهود فلا يسبقنكم اليه.

ويقوم رجال الخزرج وبينهم عبادة بن الصامت ويتجهون إلى رسول الله (ص) ويتحدث عبادة: أنت رسول الله قد عرفناك وآمنا بك وصدقناك ، فمرنا بأمرك فإنا نعصيك.
ويردد الجميع في صوت واحد :
أشهد ان لا اله الا الله ، وان محمداًً رسول الله.
وارتفعت أصواتهم : الله اكبر ..الله اكبر

قال عبادة لرسول الله (ص) : إنا تركنا قومنا ولا قوم بينهم من العدواة والشر ما بينهم ، فان يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك.


ويتحدث رجل آخر : أمكث على رسلك باسم باسم الله حتى نرجع الى قومنا فنذكرلهم شأنك وندعوهم الى الله عز وجل ورسوله ، لعل الله يصلح ذات بينهم.

عندما رجع عبادة من الحج جمع عدداً من المسلمين وحدثهم قائلآ : يا قوم والله ان للنبى الذى توعدكم به يهود فلا تسبقنكم إليه : يابنى النجار إنكم أخوال جده عبد المطلب ، كانت سلمى بنت عمرو والخزرجية زوج هاشم ابن عبد مناف.
وبعد أن أتم عبادة كلامه قام من المجلس فسأله أحدهم: الى أين ؟ فقال عبادة: أدعو الأوس إلى الإسلام
ويتحدث رجل آخر إلى عبادة : أتدعو أعداءنا الى الخير والرشاد؟ فقال عبادة إنه دين يسمو بالبشرية فوق الاهواء والاحقاد ، ويسوى بين الناس أمام الله ، وخرج عبادة من المجلس بعد أن أتم كلامـه والجميع يودعونه بنظراتهم ويتعجبون من موقفه.

ذهب عبادة بن الصامت إلى قوم من الأوس جالسين يتحدثون ونظر إليـه الرجـال في دهشـة وهمس أحدهم في أذن زميله : ترى ما الذى جاء به ؟

فرد عليه أحد الجالسين قائلآ : وهل يأتى خزرجى إلا بشرّّ وتقدم عبادة وتحدث اليهم قائلآ : ظهر النبى الذى يذكر أهل الكتاب ويستفتحون به عليكم.
تكلم رجل من الأوس وسأله : عمن تتحدث يا عبادة
قال عبادة : أتحدث محمد بن عبد الله ، وقد جاء بخبر الدنيا وهناء الأبد ، وإنى أدعوكم الى دينه.
فسأله أوسي ثان : وهل معك مما جاء به شىء ؟ فجلس عبادة على الأرض وقرأ عليهم القرآن :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (١) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (٣)
سورة الفرقان آيـة 1-3

ويظهر الوجوم على وجوه الجالسين وهم يستمعون ويسود صمت شديد بعد انتهاء القرآن والجميع ينظرون لبعضهم ثم يتحدث أحدهم موجها الكلام لعبادة : وكيف نتبع هذا الدين ؟
قال له عبادة تقول :
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداًً رسول الله.
ويرد جميع الجالسين في صوت واحد ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداًً رسول الله.

**********
وفي العام التالي تدفق الحجاج من كل صوب وحدب وكان الأوس والخزرج بين الناس وعلى رأسهم عبد الله بن أبيّ ... إثنا عشر رجلآ منهم وبينهم عبادة بن الصامت ويذهبون إلى رسول الله (ص) عند الكعبة .

وكانت البيعة الثانية من الأنصار لرسول الله (ص) وطلبوا منه الهجرة معهم إلى المدينة ولكنه طلب منهم الإنتظار حتى يأمره الله بذلك .

ذهب الرجال الذين بايعـوا محمدا وفي وسطهم عبادة بن الصامت إلى مكة فسألهم أحد الرجال : هل اجتمعتم به ؟ فيرد عبادة على الرجل قائلآ: وبايعناه .. فسأله الرجل على ماذا بايعتوه ؟

قال عبادة : عاهدنا صلى الله عليه وسلم قائلاً: أبايعـكم على أن تمنعونى مما تمنعون منه منه نساءكم، لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتو ببهتان تفترونه بين ايديكم وأرجلكم ،والصبر والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وان لا تنازعوا الأمر اهله ، وان تقولوا الحق حيث كنتم لا
تخافون في الله لومة لائم ، ومن ثبت ووفي فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له،ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ، ومن اصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره الله عز وجل ، إن شاء غفر له وأن شاء عذبه.
**********
توافد الأنصار على العقبة وكانوا ثلاثة وسبعون رجلاًً وإمرأتين : يتلفتون حواليهم حتى رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما اليهم ومعه عمه العباس بن عبد المطلب ولما اقتربوا منه قال لهم العباس: إن محمداًً منا حيث قد علمتم ، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا ، فهو في عزّة من قومه ومنعه من بلده ، وقد أبى إلاًً الإنحياز اليكم واللحـاق بكم :فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه فأنتم وما تحملتم من ذلك .وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه فإنه في عز ومنعه من قومه وبلده .

وبايع الأنصار رسول الله فقالوا له : نعم والذى بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه نساءنا وأنفسنا ، فنحن والله أهل الحرب ورثناها كابراًً عن كابر.

نقبلك على مصيبة المال وقتل الاشراف ..هكذا كانت البيعة الكبرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع الأنصار بعد ان أمرهم رسول الله (ص) بذلك ، وإنتظر الأنصار في المدينة هجرة النبى عليه السلام إليهم بعد أن يأمره الله بها.


لما اشتد تعذيب المشركين للمسلمين أمرهم بالهجرة الى المدينة حتى يأمنوا شر سادات قريش.

هاجر رسول الله الى يثرب ومعه ابو بكر الصديق ولم تلحق به قريش عندما قرر الهجرة.

وكان المسلمون يخرجون كل يوم لانتظار مقدم الرسول الى يثرب فكان الأنصار والمهاجرون يصلون الصبح ويخرجون الى مشارف المدينة حتى غروب الشمس.

كان أول من رآه رجل من اليهود فقد كان يعرف ان المهاجرين والأنصار ينتظرون مقدم الرسول. فصرخ مرة بأعلى صوته " يابنى قيلة هذا جدكم قد جاء فخرجو جميعا وهو برددون أغنية طلع البدر علينا .. ورأوه تحت نخلة ومعه ابو بكر الصديق فكانت فرحة المسلمين كبرى.

آخى الرسول الكريم بين المهاجرين والأنصار وكان سعد بن معاذ أخا لأبي عبيدة بن الجراح وعاش الرسول الكريم (ص) في يثرب مع الأنصار بكل الحب والأخاء يعبدون لله دون خوف من قريش وأشرافها حتى كانت اول معركة في الاسلام وهى معركة بدر فكانت اول درس يلقنة المسلمين للكفار ، ولتقوى شوكة الاسلام بين العرب.

تجمع نفر كبير من اليهود بحصن بني قينقاع وكان اليهود يتصايحون ويتوعدون والرجال والنساء ومن بين اليهود حضر زيد بن اللصيت وسعد بن حنيف ورفاعة بن قيس وفنجاص وأشيع ونعمان بن أضا وشاس بن عدي وشاس بن قيس وزيد بن الحارث وغيرهم من يهود بني قينقاع يتحدثون إلى بعضهم وقال شاس بن قيس .. ما بال محمد هذا يتوعدنا وكأنه ملك الدنيا ومن فيها.

ويتحدث يهودي آخر وهو فنجاص فقال:لقد أزداد غروراً بعد أن انتصر على قريش في بدر.
وتحدث يهودي ثالث وهو رفاعة فقال لقد ظن أنه سيقوى على قمعنا بعد معركة بدر
أحسّ اليهود بالغضب وقال أحدهم :لقد أخطأنا في باديء الأمر حين نزل إلى المدينة ولم نسلمه إلى قريش يوم خرج من مكة وحضر ليعيش بيننا
قرر اليهود أنهم لابد لهم من وقفة صارمة ضد محمد نكسر شوكته وترجعه عما يدور في رأسه.

جمع رسول الله يهود في سوق بني قينقاع وقال لهم : يا معشر يهود ، أسلموا قبل أن يصيبكم الله بما أصاب به قريشاً ، فقالوا يا محمد ، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفراً من قريش ، كانوا ضعفاء لا يعرفون القتال ، إنك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس ، وأنك لم تلق مثلنا ، فأنزل الله تعالى قوله الكريم :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٢) قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (١٣)
صدق الله العظيم
سورة آل عمران آيـة 12 - 13

كان المسلمون واليهود يتبادلون التجارة فيما بينهم ، وذات يوم ذهبت سيدة من العرب لتبيع حليباً في السوق ، وبعد أن فرغت من البيع جلست إلى صائغ يهودي ، فما كان منه إلآ أن عقد طرف ثوبها إلى ظهرها ، فلما قامت أنكشفت سوأتها ، وضحك اليهود عليها فصاحت تستنجد بالرجال في السوق.

ووثب رجل من المسلمين على التاجر اليهودي فقتله في الحال ، فأنقض اليهود على المسلم وقتلوه ، وغضب المسلمون ووقع الشرّ بينهم.

خرج رسول الله (ص) إلى يهود بني قينقاع وحاصرهم حتى نزلوا على حكمه ، وكلف في محاصرتهم أبا لبابة بشير بن عبد المنذر ، وكان حليفهم عبادة بن الصامت ولكنه وقف مع الرسول (ص) ضدهم.

وعندما خرجوا من المدينة فسخ حلفه معهم قائلآ لهم: يا معشر يهود ، أحذروا من الله مثل ما أنزل بقريش من النقمة وأسلموا ، فإنكم عرفتم أن محمداً مرسل ، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله تعالى إليكم ، فنزلت الآيات الكريمة في عبادة بن الصامت وموقفه من يهود بنو قينقاع.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥١) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (٥٢) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (٥٣)
صدق الله العظيم
سورة المائدة 51 – 53

كان عبادة بن الصامت فارس حروب الردة المغوار وجاهد في سبيل الله وكان باحثاً عن الشهادة

وفي خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه طلب منه يزيد بن أبي سفيان أن يعلم المسلمين في الشام القرآن ..فأرسل خليفة المؤمنين عمر ..معاذ بن جبل ..وعبادة بن الصامت .. وأبا الدرداء .. فأقام عبادة في حمص واستخلفه عليها أبو عبيدة بن الجراح عندما خرج لفتح اللاذقية.

لقد فتح عبادة طرطوس وشارك في عدة غزوات لنشر الأسلام في ربوعها ، وفكر المسلمون في فتح مصر فأرسلوا عمر بن العاص ، وعندما وصل إلى مصر رأى كثرة عدد وعدة المصريين والروم فأرسل يطلب مدداً من عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

استجاب عمر بن الخطاب لرأي عمرو بن العاص وأمده بأربعة آلاف رجل وكتب له يقول : إني قد أمددتك بأربعة آلاف رجل على ألف منهم رجل مقام ألف .. وكان عبادة أحد هؤلاء الأربعة.

كان المقوقس جالساً على كرسيه في عظمة وخيلاء ويتكلم مع أعوانه من وزراء حربه ودخل عليه ثلاثة جنود ويتقدمون نحوه ثم ينحنوا أمامه ويحدثه أحدهم : سيدي المقوقس حاكم الإسكندرية وينظر له المقوقس ويحدثه : ماذا لديك من اخبار عن المسلمين

قال الجندي : رأينا قوماً الموت أحب إلى أحدهم من الحياة والتواضع من الرفعة ، ليس لأحدهم في الدنيا رغبة ولا نهمة ، وإنما جلوسهم على التراب وأكلهم على ركبهم وأميرهم كواحد منهم ن ما يعرف رفيعهم من وضيعهم ، ولا السيد من العبد.

فينظر المقوقس له ثم ينظر لوزراءه ويحدث الجنود عجيب أمر هؤلاء العرب .. وماذا بعد ؟

ويتقدم جندي آخر ويتحدث : إذا حضرت الصلاة لم يتخلف عنها أحد، يغسلون أطرافهم بالماء ويخشعون في صلاتهم.

وتزداد الدهشة على وجه المقوقس ويقول وحق الآلهة لو أن هؤلاء العرب استقبلوا الجبال لأزالوها وما يقوى على قتالهم أحد ، ولئن لم نغتنم صلحهم اليوم وهم محصورون بهذا النيل لم يجيبونا بعد اليوم إذا أمكنتهم الأرض وقووا على الخروج من موضعهم.

وينظر المقوقس إلى وزرائه ويحدثهم بعدما سمع من الجنود وصفهم للعرب قائلآ : فما رأيكم فيما قالوا عن العرب ؟

ويرد أحد الوزراء : أرى أن نفاوضهم أيها المقوقس العظيم صاحب الإسكندرية .. ونرى ماذا يكون من أمرهم فإن أعجبنا كلامهم فاوضناهم وإن لم يعجبنا فإنها الحرب.

وينظر المقوقس لهم بعد تفكير ثم يحدث أحد الجنود :أذهب إلى قائد المسلمين وأخبره بأن يبعث رسلآ من عنده نتعاون نحن وهم إلى ما عساه يكون فيه صلاح لنا ولهم.

ذهب ثلاثة فرسان إلى معسكر المسلمين وقابلهم الجنود وتقدموا نحو الخيمة التي يقف أمامها بعض قواد المسلمين ومعهم عبادة بن الصامت ويتحدثون إليهم.

قال لهم الجندي: تحية لكم من سيدي المقوقس العظيم صاحب الإسكندرية.
فيرد عليه أحد القواد : وعليكم السلام أيها الجندي .. ماذا عندك ؟
قال الجندي : سيدي الملك العظيم يطلب منكم أن ترسلوا من بينكم رسلآ نتعاون نحن وهم إلى ما عساه يكون فيه صلاح لنا ولكم .. وينظر القائد إلى قواده ويحدث الجندي .. أخبر الملك المقوقس بأننا سنرسل له رسلآ من عندنا في الصباح الباكر.

ويتحرك الجنود نحو خيلهم ويركبوها وينصرفوا من المعسكر والقائد ينظر لهم ثم يحدث قواده : ستذهبون إلى الملك ويكون عبادة بن الصامت هو المتحدث بأسم خليفة المؤمنين عمر بن الخطاب.

ويردد عبادة : اللهم أجعلني خير من يقوم بهذه المهمة بأذن الله لنشر دين الحق والعدل بين ربوع الأرض .. ويبقى عبادة وحده ينظر للسماء ويدعو ربه أن يوفقه في سفارته إلى المقوقس.

كان المقوقس جالساً على عرشه وحوله حاشيته ووزرائه ينتظرون وصول المسلمين وبعد لحظات يعلن الحارس عن دخول المسلمين .. ويدخل المسلمون ويتقدمون نحو الملك في عظمة وكبرياء وعلى رأسهم عبادة ..
ينظر له المقوقس نظرة خوف ويحدث العرب الواقفين خلف عبادة : نحّو عني هذا الأسود وقدموا غيره يكلمني
قال العرب للمقوقس : إن هذا الأسود أفضلنا رأياً وعلماً وهو سيدنا وخيرنا و علينا ، ونرجع جميعاً إلى قوله ورأيه.
وقال العرب للمقوقس : لقد أمره الأمير دوننا بما أمره وأمرنا ألا نخالف رأيه وقوله.

وينظر المقوقس للمسلمين ويقول : وكيف رضيتم أن يكون هذا الأسود أفضلكم وإنما ينبغي أن يكون هو دونكم .. ويرد عربي على المقوقس : قال رسول الله (ص) كلكم لآدم وآدم من تراب إن أكرمكم عند الله أتقاكم "

وهنا لا يجد المقوقس مفراً من مخاطبة عبادة فيحدثه قائلآ : تقدم يا أسود وكلمني برفق ، فإنني أهاب سوادك ، وإن اشتد كلامك علي أزددت لك هيبة.

يتقدم عبادة نحو المقوقس ويحدثه : قد سمعت مقالتك ، وإن فيمن خلفت من أصحابي ألف رجل كلهم مثلي وأشدّ سواداً مني ، وأفظع منظراً لو رأيتهم لكنت أهيب لهم مني ، وأنا قد وليت وأدبر شبابي وإني مع ذلك بحمد الله ما أهاب مائة رجل من عدوي لو استقبلوني جميعاً ، وكذلك أصحابي ، وذلك لأن رغبتنا الجهاد في سبيل الله واتباع رضوانه.

وينظر له المقوقس بحذر ويكلمه: ولكنكم تغزون أرضنا من أجل الذهب والفضة. ويرد عبادة على المقوقس بقوة : ما يبالي أحدنا أكان له قناطير من ذهب أم كان لا يملك درهما
يتحدث المقوقس إلى عبادة قائلآ : إذا كنتم لا تبالون بالذهب والفضة فلماذا تحاربون وما الثمن الذي تحصلون عليه ؟

ويرد عبادة على المقوقس : غاية كل مناّ من الدنيا أكلة يأكلها يسد بها جوعته ليلته ونهاره ، وغطاء يلتحفه ، وإن كان أحدنا لا يملك إلا
ذلك كفاه .. ويشير عبادة إلى زملائه ويقول : كل هؤلاء الرجال يدخلون المعركة ويتسابقون إلى الموت ليقربهم إلى الله ربهم ، ويجمعهم مع حبيبهم ونبيهم .. إنهم ليسوا طلاب دنيا يا زعبم القبط.

وينظر له المقوقس وقد أدخل الرعب في قلبه وينظر لوزرائه ويحدث عبادة : أيها الرجل الصالح ، قد سمعت مقالتك وما ذكرت عنك وعن أصحابك ، ولعمري ما بلغتم ما أنتم فيه إلآ بما ذكرت عنك وعن أصحابك ، وما ظهرتم على ما ظهرتم عليه إلا لحبهم الدنيا ورغبتهم فيها وقد توجه إلينا لقتالكم من جمع الروم ما لا يحصى عدده.

قوم معروفون بالشدة والقوة ممن لا يبالي أحدهم من لقي ولا من قاتل ، وإنا لنعلم أنكم لن تقووا عليهم ولن تطيقوهم لضعفكم وقلتكم وهنا يتحدث عبادة بقوة وغضب : يا هذا لا تغرن نفسك ولا أصحابك ، أما من تخوفنا به من جمع الروم وعددهم وكثرتهم وأنّا لا نقوى عليهم ، فلعمري ما هذا بالذي تخوفنا به ولا بالذي يكسرنا عما نحن فيه.

وما من شيء أقر لأعيننا ولا أحب إلينا من ذلك ، وإنّا منكم حينئذ على أحدى الحسنيين : إمّا أن تعظم لنا بذلك غنيمة الدنيا إن ظفرنا بكم ، أو غنيمة الآخرة إن ظفرتم بنا وإنها لأحب الخصلتين إلينا بعد الأجتهاد منا ، وإن الله عزّ وجلّ قال في كتابه الكريم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢٤٩)
صدق الله العظيم
سورة البقرة آيـة 249

قال المقوقس لعبادة غاضباً : ولكنكم ستموتون بلا محالة في معركة غير متكافئة بيننا وبينكم .. وستكون لنا هذه المعركة نزهة جميلة .. وينظر المقوقس لرجاله فيضحكون ويكمل عبادة كلامه: ما منا رجل إلآ وهو يدعو ربه أن يرزقه الشهادة وألا يرده إلى بلده وأرضه وأهله وولده ، وإنما همنا ما أمامنا ، وأمّا قولك إنا في ضيق وشدة من معاشنا وحالنا فنحن في أوسع السعة ، لو كانت الدنيا كلها لنا ما أردنا منها لأنفسنا أكثر مما نحن فيه ، فأنظر الذي تريد فبينه لنا.

هكذا كانت سفارة الصحابي الجليل عبادة بن الصامت إلى المقوقس صاحب الأسكندرية .. لقد أدخل في قلبه الرعب وخرّب نفسيته بشجاعته وحجة لسانه ورجاحة عقله.

وعندما وقف عبادة أمام البحر الكبير بالإسكندرية يفكر في قهر هذا المارد العملاق الذي لا يقهر لينشر من ورائه أسم الله الأعظم .

في العام الهجري الرابع والثلاثين توفي نقيب من نقباء الأنصار والإسلام في الرملة بفلسطين تاركاً للمسلمين نموذجاً عطراً من الحب في الله والبذل في سبيل الدين الأسلامي بعد أن نشر الدعوة في ربوع الشام ومصر وطرطوس ...رحم الله جامع القرآن والسنة النبوية
عــبــادة بـن الصـامـت

الـــنـــهـــــايــــة




المراجـع

1- البداية والنهاية أبو الفداء الحافظ بن كثير
2- الكامل في التاريخ أبن الأثــير
3- الجامع لأحكام القرآن القرطبي
4- صحيح مسلم للإمام أبي الحسين مسلم
5- السيرة النبوية لأبن هشام
6- رجال أنزل الله فيهم قرآنا د. عبد الرحمن عميرة
7- حياة الصحابة محمد يوسف الكاندهلوي
8- الخلفاء الراشدين عبد الوهاب النجار
9- تاريخ الإسلام للذهبي
10- الطبقات الكبرى لأبن سعد


موافقة الأزهر رقـم / 9696 / 14 بتاريخ / 6 / 6 / 2007


إلى اللقـاء مـع شخصيـة جـديـدة مـن رايــات الإســـلام
1- أبـو بـكــر الصـديــق 2- بــــلال بـن ربــــاح 3- سعـد بن أبي وقـــاص
4- عـبـد الله بـن مـكـتــوم 5- حـفـصـة بنـت عـمــر 6- الــزبيــر بـن الـعــــوام
7- أبو سفيــان بن حـرب 8- الــنـــجــــــاشــــي 9- أبي عبيدة بن الجراح
10-عائشة بنت أبي بكر 11- سـلمـان الفـارسـي 12- عبد الله بن رواحــة
13-زيـد بـن حــارثـــة 14- عثمان بن مظعـون 15- زينــب بنـت جـحـش
16-عـبـادة بن الصـامـت 17- عبد الله بن جحـش 18- حاطب بن أبي بلتعة
19-جعفر بن أبي طالب 20- حـذيفـة بن اليمـان 21- ســراقـة بـن مـالـك
22-فـاطـمـة الـزهـــراء 23 -مصعـب بن عميـر 24-عـــمــار بـن يـاســــر
25-مـعـــاذ بـن جــبــل 26- أســامـة بـن زيـــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) عبادة بن الصامت - تأليف / علي حسن العتر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: إسلاميات :: مجموعة القصص الدينية رايات الإسلام تأليف / علي حسن العتر-
انتقل الى: