فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) سلمان الفارسي - تأليف / علي حسن العتر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 74

مُساهمةموضوع: مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) سلمان الفارسي - تأليف / علي حسن العتر   السبت 5 ديسمبر - 21:49:03

مجموعة قصص دينية قصيرة
رايـــات الإســــلام

مقـدمـة

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠) صدق الله العظيم
سورة التوبة آيـة 100

تبارك الله رب العالمين ونحمده على ما أولىَ علينا من نعمه ، ونصلّي على رسوله الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين ، سبحان الله العليّ العظيم ، أنزل وبشّر ، له الملك وهو على كل شيء قدير ، أنزل القرآن فجعله معجزة للعيان ، أكمل به الدين وأقامه حجة على الخلق أجمعين .

عند بدء إنتشار الدين الإسلامي في مكة المكرمـة وهجـرة الرسول (ص) إلى المدينة المنورة بعد أن اشتد إيذاء الكفار له ، كان لنفر كبير من الصحابة المؤمنين برسول الله (ص) مواقف عظيمة شهد لها التاريخ ، وأصبحت نبراساً يضيء لمن بعدهم الطريق إلى الهداية والإيمان بدين الحق.

ومن الصحابة والمسلمين من كانت لهم مواقف مع الرسول يسألونه ويستفسرون ، فكان (ص) يدعو الله كي يرشده إلى الرأي الصواب .

وكان الرسول (ص) يلقى من الكفار والمشركين مقاومة شديدة لنشر دين الحق والهداية ، وتتعدد المواقف والمشاهد التي يعجز البشر عن تفسيرها .

وفي هذه السلسلة من القصص القصيرة سنتحدث عن هذه الشخصيات وتلك المواقف في


رايـــات الإســــلام

قصتنا هذه قصة الساعى وراء الحقيقة ، الباحث عن الله ، هو أبن الإسلام كما كان يعبر عن نفسه ، ومن آل البيت كما قال الرسول (ص) سلمان منا آل البيت ، وكان يعرف بين الصحابة بسلمان الخير.

كان فتى فارسياً من أهل أصبهان ، من قرية جيان ذات المناظر الطبيعية الخلابة ، فتح عينيه على بساطها الأخضر الذي يغمر أرضها وكانت خطواته الأولى عليه.

كان أبوه دهقان القرية وأغنى أهلها وأعلاهم منزلة وكان يحبه حبا جما ويخاف عليه من فتيان القرية خشية عليه ، كلفه أبوه بخدمـة النـار حتى لا تخبـو ساعة في ليل اونهار0

وان لأبيه ضيعة كبيرة تدر عليه غلة وفيرة... وذات يوم شغـل أبوه عن الضيعـة فنـادى على سلمان وقال له يا بنى قد شغلت عن الضيعة فأذهب اليها وتول اليوم عنى شأنها خرج سلمان الى الطريق وهو يتعجب مما يرى.

والتقى بوجوه الناس ، وسار يحث خطاه نحو ضيعة أبيه ، وفي الطريق وصلت إلى سمعه أصوات غريبة ، لم يألف سماعها من قبل ، أصوات تراتيل وتسابيح وأجراس تصلصل ، ودفعته رغبته في التطلع أن يعرف مبعث هذه الأصوات ، ومرّ سلمان في طريقه بكنيسة من كنائس النصارى والتي كانت تنبعث منها تلك الأصوات الغريبة.

وقف سلمان أمام الكنيسة ويقول لنفسه : أعجبتني صلاتهم ، ورغبت في أمرهم ، وقلت: هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه ، ثم يدخلها ليرى ماذا يفعلون وسألهم سلمان اين أصل هذا الدين ؟

فقالوا له : في بلاد الشام .. وعاد سلمان الى بيته يفكر في هذا الدين الجديد وهو على يقين أنه خير من دينهم

وهكذا النفوس الصافية الباحثة عن الحقيقة والحق ، إنها تترقب أول شعاع تلتقي به فتتبعه وتتعلق به حتى تصل إلى طريق النور ، تلك الكلمات التي سمعها كانت الضياء الذي فتح عينيه وأضاء قلبه ، فعرف أن ما يعبد والده وقومه ليس هو الحق الذي يتبع ، وليس هو الدين الذي يرضاه الله لعباده.

وعاد إلى بيته وهو في حيرة وقلقه كبير ويرغب في الحديث الطويل ، وشغل والده بأمره فسأله أين كنت ؟ قال يا أبت مررت بأناس يصلون في كنيسة لهم فأعجبني ما رأيت من دينهم.
قال يا بني ليس في ذلك الدين خير ، دينك ودين آبائك خير منه.
قال كلا والله انه لخير من ديننا.

وبدأ الصراع بين الوالد وأبنه أحب الناس إلى قلبه ، الأبن الذي أضاء الله بصيرته فأعمل عقله وفكره فهداه عقله إلى أن النار التي كان يعبدها ليست إلآ من مخلوقات الله الذي هو خالق كل شيء.

**********
كان أحد القساوسة القبط يجلس ومعه بعض النصارى يتحدثون نصرانى: لقد جاءتنى رسالة من سلمان الفارسى اليوم .
الأسقف: وماذا يريد سلمان؟
نصرانى: يريد ان يرحل الى الشام مع أى قافلة راحلة .
الأسقف: إن هذا الشاب أمره غريب فقد انجذب إلى ديننا وخرج عن دين آبائه وأجداده.
نصرانى: إنه يريد أن يتعلم النصرانية على يد أحد علمائنا الأساقفة.
الأسقف : أخبره ان هناك قافلة سنرحل فجر غد.
النصرانى: سأخبره فورا ليستعد للرحيل
ويقوم النصرانى ويغادر المكان

**********
كان أسقف الكنيسة جالساً يقرأ ويدخل عليه أحد النصارى
نصرانى: عمت صباحا أيه الأب
الأسقف: عمت صباحا ايها العزيز
النصرانى: هناك شاب جاء من بلاد فارس قد رغب في النصرانية ويحب ان يلزمك ويخدمك ويتعلم منك الدين ويصلي معك ،
الأسقف فليدخل لأراه
النصرانى: لقد أدخلته في إحدى غرف الكنيسة ليستريح من عناء السفر.
الأسقف : إذن دعه يستريح وغدا أراه.


كان ذلك القس رجل سوء ، يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها ، فإذا جمعوا إليه شيئاً منها أكنزه لنفسه ، ولم يعطه المساكين ، وبعد مرور الأيام وفي إحدى حجرات الكنيسة يدخل الأسقف حاملا صرة تحت إبطه يصل الأسقف الى ركن بالحجرة ويحفر في الأرض ويخرج إحدى القلال من الفخار.

الأسقف ها..ها..مرحى..مرحى لقد إزداد كنزى اليوم بهذا الذهب والفضة الذى دفعه المساكين الأغنياء انهم يظنون أننى سأعطى هذا المال الى الفقراء وكيف أعطى الفقراء واحرم نفسى من هذا الذهب الوفير.. سأتمتع بهذا الكنز الوفير وأنعم بالرخاء وأجمع من النصارى ذهبا وفضة حتى يصبح عندى ما لا يستطيع أحد أن يحصيه في عدة أيام ، ويقوم الأسقف بعد أن يخفى الذهب تحت الأرض ويخرج من الغرفة ويغلق الباب ، حتى مات وقد كشف سلمان بلمحته الواعية عن خبيئة هذا الدعي المنافق ، وعندما جاء أصحابه ليدفنوه تقدم إليهم كاشفاً الحقيقة.
وتجمع النصارى يتصايح بعض منهم .. ويتحدث أحدهم: إن أبانا لا يستحق ان يدفن كأى نصرانى طيب فانه كان يخوننا.
ويجيبه نصرانى آخر: من أين أتيت بهذا الكلام وكيف تقول هذا عن أبينا يرحمه الله.
ويرد النصرانى: عرفت من سلمان الفارسى الذى كان يعيش معه في الكنيسة أنه كان يأمرنا بالصدقة فاذا جئناه بها اكتـنزها لنفسه ولم يعط المساكين شيئا.
ويرد نصرانى ثالث: وأين الأثبات على صدق كلامك.
يشير لهم النصرانى: تعالوا أريكم مكان الكنز فقد أرانى سلمان مكانه وعرفت خيانته.
يصيح نصرانى آخر: هيا نذهب جميعا.
ويتحرك الجميع خلف النصرانى ويدخلون الكنيسة
وكأن القرآن الكريم كان يعنيه وأمثاله بقوله:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣٤) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (٣٥)
سورة التوبة آيـة 34 – 35

عاش سلمان مع الأسقف الجديد فما رأى رجلا أزهد منه في الدنيا ولا أرغب منه في الآخرة ولا أدأب منه على العباد ليلا ونهارا فأحبه حبا جما ولما حضرته الوفاة قال له إلى من توصي بى ومع من تنصحنى أن أكون من بعدك ؟

قال يا بني والله ما أعلم أحداً على ما كنت عليه ، فقد هلك الناس وبدلوا ، وتركوا أكثر ما كانوا عليه ، إلآ رجلآ بالموصل فأذهب إليه لعلك تتعلم منه شيئاً جديداً ، وحمل سلمان زاده وزواده ، ولم يكن يحمل إلآ الإيمان والتقوى ولا يكف عن التسبيح لخالقه ورازقه.

رحل سلمان الى الموصل وعاش مع أحد الأساقفة هناك الى أن مات فرحل الى نصيبين ثم الى عمورية حيث أصاب بعضا من المال كسبهما بعمله وحين حضرته الوفاة سأله سلمان.. إنك تعلم من أمرى ما تعلم فإلى من توصى بى؟ وماترانى أنا فاعل ؟

قال القسيس وهو نائم على سرير يحتضر وقال لسلمان .. يا بنى والله ما أعلم أن هناك أحدا من الناس بقى على ظهر الأرض مستمسكا بما كنا عليه .. ولكنه قد أظل زمان يخرج فيه بأرض العرب نبى سيبعث بدين ابراهيم ثم يهاجر من أرضه الى أرض ذات نخل وحجارة سود، وله علامات لا تخفى ، فهو يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ، وبين كتفيه خاتم النبوة، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فأفعـل.
**********
كان بعض التجار العرب يسافرون على الجمال يتحدثون عن سلمان فسأل أحدهم زميله: كم أخذت من هذا الشاب الفارسى؟

قال له الأعرابى أخذت منه ثلاث بقرات وبعضاً من المال .. إنه ينشد بلادنا لكنى لا أعرف مقصده من ذلك؟

فقال له الأعرابى : ليس علينا منه فاذا وصلنا وادى القرى سنبيعه لأحد اليهود هناك ونربح من ورائه مالآ كثيرا .. فإذا كان هناك ربح آخر من ورائه هل نتركه ؟

يضحك الإثنان وتبتعد الجمال الأعرابيان ويتقابلان مع أحد اليهود فيحدثهم اليهودى : هل يقوى يصلح للعمل؟

فيرد عليه الأعرابى : إنه شاب قوى من بلاد فارس وإنه لهدية بمال قليل .. سنقيده لك لتأخذه معك دون أى مجادلة ..

غدر الأعرابيان بسلمان الفارسى وباعاه لليهودى وأخذه اليهودى معه مقيدا بالحبال وسلمان لا يدرى ماذا يفعل.
الى أن كان يوم من الأيام زار اليهودى ابن عم له من بنى قريظة وأعجب بسلمان واشتراه من اليهودى وأخذه معه الى يثرب.

وهنا أدرك سلمان الفارسى أنه في نفس المكان الذى وصفه له أسقف عمورية قبل أن يموت فـفرح فرحا شديدا بقرب لقاء النبى المنتظر.
كان يهوديان جالسين يتحدثان فقال أحدهما: قاتل الله الأوس والخزرج
فيرد عليه اليهودى: ماذا بهم هذه المرة؟
اليهودى الأول: إنهم مجتمعون الآن بقباء على رجل قدم عليهم من مكةاليوم يزعم انه نبى.
اليهودى الثاني: يقولون انه هاجر من مكة لإيذاء قريش له
اليهودى الأول نعم ولقد هرب منهم قبل ان يقتلوه.
اليهودى الثاني: أخى سنرى أحداثا كثيرة في هذه البلدة بعد قدوم هذا الرجل.
اليهودى الأول: علّنا نسلم وتسلم تجارتنا هيا لنذهب الى السوق يقوم الإثنان ويمشيان بعيداعن المكان

**********
في مكان تحت أشجار النخيل كان بعض العرب جالسين يتحدثون الإعرابى الأول: عجيب أمر هذا الشاب الفارسى
الإعرابى الثاني: ماذا من أمره؟
الإعرابى الأول: لقد أتى الى رسول الله (ص) بقباء وقال له بلغني أنك رجل صالح وأحضر له بعضاً من التمر وأعطا له وقال إنها صدقة.
الإعرابى الثاني: وماذا قال رسول الله له؟
الإعرابى الأول: أخذها منه وأعطاها لأصحابه ولم يأكل منها ثم جاء في اليوم التالى بتمرات أخرى وأعطاها للرسول وقال له هذه هدية أكرمتك بها لأنى رأيتك لاتأكل الصدقة.
الإعرابى الثاني: وهل أكلها رسول الله ؟
الإعرابى الأول: نعم أكلها وأشرك أصحابه فيها .
الإعرابى الثاني: عجيب فعلا أمر هذا الشاب ماذا يقصد من ذلك؟
الإعرابى الأول: إنتظـر فلم تنته القصة.
الإعرابى الثاني: وهل هناك بقية ؟
الإعرابى الأول: نعم فقد ذهب في اليوم التالى الي رسول الله وهو جالس ودار من خلفه يريد أن يري شيئا في ظهر الرسول (ص)
الإعرابى الثاني: أكمل فماذ حدث؟
الإعرابى الأول: ألقى الرسول رداءه عن ظهره فوجد خاتما على ظهر النبى .
الإعرابى الثاني: وماذا يعنى هذا الخاتم؟
الإعرابى الأول: يقول سلمان انه من علامات النبوة التى أخبره بها أسقف كان يعيش معه في عمورية.
الأعرابي الأول: وماذا بعد أن رأي الخاتم ؟
الإعرابى الثاني: خرّ باكيا تحت قدمي الرسول يقبله وقص قصته علي النبي وأعلن إسلامه في هذه اللحظة.

**********
وهكذا وجد سلمان الفارسي ما يبحث عنه بعد مشقة وعناء ، ظل يجوب البلاد بحثا وراء الحقيقة ، بحثا عن الله وقد وجده أخيرا وإستراح قلبه وأصبح عامرا بالإيمان بعد أن أمر رسول الله أصحابه بأن يساعدوا سلمان لكي يشتري نفسه وبذلك تحرر من العبودية وصار حرا يعبد الله.

كان أناس من خزاعة يطوون الأرض حتى يصلوا لمنزل الرسول (ص) ويقفون بعيدا عن المسجد وينزلون عن خيولهم ويدخلون المسجد ورجلان واقفان خارج المسجد فيحدث أحدهم الآخر .. هؤلاء من خزاعة.
ويرد عليه الرجل الثاني : إن خزاعة تميل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..مسلمهم وكافرهم يحبـونه عليه السلام.

ويدخل الوفد المسجد ويحدث أحدهم رسول الله (ص) : تعاقد سادات بنى النضير مع سادات قريش على استئصال الإسلام والمسلمين.

وإن عشرة آلاف مقاتل يزحفون الآن يارسول الله للقضاء عليكم.00وثلاثمائة فارس تحت إمرة خالد إبن الوليد قد تعاهدوا على الموت أو النصر.

ووقفت مجموعة من المسلمين مواجهين لرسول الله (ص) ويبدو عليهم الهم الثقيل وقال أحدهم : أشيروا على رسول الله؟

وقال آخر : لقد قال سلمان إنا كنا بأرض فارس إذا تخوفنا الخيل خندقنا علينا... هذا هو الرأى الصواب .

وينهض المسلمون ويمشون بعيدا فيتكلم أحد المنافقين ويحدث زميله : ما محمد وأصحابه إلا أكله رأس، ولو كانوا لحما لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه، دعوا هذا الرجل فإنه هالك.

ويوسوس أحد اليهود لهم قائلآ : مالذى يحملكم الى قتل أنفسكم بيد أبى سفيان ومن معه فأنهم إن قدروا عليكم هذه المرة لن يستبقوا منكم أحدا، وإنا لنشفق عليكم .. أنتم إخواننا وجيراننا ، هلم إلينا.
ويحدث عبد الله بن أبى المسلمين قائلآ : ما ترجون من محمد؟ فو الله مايعيننا بخير ماعنده خير ما هو إلا أن يقتلنا ها هنا .. إنطلقوا الى أخواننا وأصحابنا.. ويمشى اليهود والمنافقون بعيدا عن المسلمين والمسلمون واقفون ينظرون اليهم.

في غزوة الخندق والمسلمون واقفون متأهبين للحرب ومجموعة منهم ينظرون نحو الصحراء في انتظار قدوم جيوش قريش التي ستفاجأ بهذا الخندق ، فهم لا يدرون بحفره .. لقد أكرمهم الله بسلمان حتى يرشدهم الى هذه الفكرة الفارسية ، فأنهم في بلاد فارس كانوا اذا حاربوا خندقوا حول مدنهم حتى يأمنوا شر عدوهم.

لقد أصاب رسول الله (ص) حين إستمع لسلمان وأمر بحفر الخندق .. إن رسول الله (ص) حين أخذ المعول من سلمان ليضرب الصخرة أضاءت المدينة فكبر رسول الله وكبر المسلمون ثم ضربها الثانية فأبرقت والثالثة أبرقت.

فقال رسول الله لقد أضاء لى من الأولى قصور الحيرة ومدائن كسرى فأخبرنى جبريل أن أمتى ظاهرة عليها ومن الثانية أضاءت القصور الحمر من أرض الروم وأخبرنى جبريل أن أمتى ظاهرة عليها ومن الثالثة أضاءت قصور صنعاء فأخبرني جبريل أن أمتى ظاهرة عليها فأبشروا.. وإستبشر المسلمون وقالوا الحمد الله موعد صادق.

لقد نزل اٌلأحزاب بمجمع الأسيال إلى جانب أحد وكانوا يجتمعون في جيش قوامه أكثر من عشرين ألفا.. وان تكن فئة قليلة تغلب فئة كبيرة بأذن الله.

بين أصوات الخيول وصليل السيوف التي تملأ المكان وصياح الجنود الذي يدوي في أرض المعركة كان أبو سفيان ابن حرب يتحدث في ذهول وغيظ وحوله مجموعة من الكفار الذي قدموا للحرب معه .. ما هذا الخندق كأنه أفعى تلتف حول المدينة من جميع نواحيها.

إن هذه مكيدة ما كانت العرب تكيدها.. يا عكرمة خذ بعضا من الجند وطف حول هذا الخندق لعلك تجد منفذا تصل به الى المسلمين.

ويتحرك عكرمة وينادى على بعض الجنود ويجرى بالخيل بعيدًُا حول الخندق ثم يعود إلى أبي سفيان ويحدثه : إن الخندق حصين ومن الصعب إختراقه ..

ويصيح أبو سفيان غاضباً : ولكننا سنجد وسيلة للوصول الى جيش المسلمين ولعل بنى قريظة يقومون بما أتفقنا عليه .. فيرد عليه قائد جيشه : سيكونون جاهزين ساعة الصفر ويهاجمون المسلمين من الخلف.

ويتحرك أبو سفيان من على الحصان ويجلس على الأرض وحوله بعض من الفرسان منهم عكرمة وهبيرة أبن أبى وهب ونوفل بن عبدالله ويأمرهم : ستقودون جميعاً عمليات مناوشة ضد المسلمين وإزعاجهم وإدخال الرعب في قلوبهم وسيكون لكل واحد منكم يوم .. سنجعلهم لا ينامون الليل ولا يهدأون بالنهار.

وليرم الرماة بالسهام على المسلمين حتى تضعفوا من معنوياتهم.
ويحدث أبو سفيان عكرمة : أبحث لنا عن ثغرة نناوش منها المسلمين وننفذ منها الى المدينة .. كان الخندق أول بوادر نصر المسلمين على الكفار في هذه الغزوة فقد أرسل الله عليهم من غضبه ما جعلهم يتشتتون في خيبة ويعودون إلى مكة خائبين .

وقف المسلمون في جانبهم من الخندق يشاهدون خيبة الأمل التي مُني بها الكفار وهم يقولون .. إن الكفار لايهدأون بالا يريدون أن يقتحموا الخندق بالقوة ولكن هيهات .. إن مقتل عمرو بن عبدود العامرى مثلا يجعل الكفار يتراجعون عن فكرتهم الطائشة لاقتحام الخندق .

لقد حضر عمرو الى الخندق وقال من يبارز ؟ فخرج اليه على أبن أبى طالب وطلب منه ان يسلم ولكنه رفض وتبارز معه حتى قتله.
ولما رأى الكفار مقتل عمرو هربوا مذعورين.

ولكن الزبير بن العوام لحـق بنوفل بن عبد الله فضربه بالسيف حتى شقه نصفين.

وهرب عكرمة بن أبى جهل وضرار بن الخطاب وهبيرة أبن أبى وهب بعد أن ألقـوا سلاحهم .. وكان هذا درسا لهم حتى لايعيدوا الكرة .. وبهذا فشل رعيل الفدائيين من فرسان مكة وعادوا يجرون الخيبة والهزيمة.

عاش سلمان بعد ذلك مع الرسول وخرج معه في كل غزواته ولم يتخلف عن أي منها وأبلى فيها خير البلاء ...غزوة بنى قريظة ويوم بيعة الرضوان كان من السابقين المبايعين وغزوة خيبر ويوم فتح مكة كان سلمان من القائمين ويوم حنين وتبوك.

وكان يحب رسول الله (ص) حبا جما ولذا كان يلازمه في كثير من الأحيان يأخذ عنه العلم ويتفقه في أمور دينه.

ويوم مرض رسول الله بعد حجة الوداع حزن سلمان اشد الحزن وتمنى لو استطاع أن يفديه بنفسه وبروحه...

عاش سلمان بعد وفاة الرسول منفذا لرسالته واعظاً للمسلمين وأشترك مع أبى بكر الصدبق فى حروب الردة وأبلى بلاء حسنا وفي عهد عمر بن الخطاب صمم الفاروق على توسيع رقعة البلاد الأسلامية ونشر دعوة الله بين ربوع الأرض.

وأمر بفتح العراق وأختار سعد بن أبى وقاص لقيادة جيوش المسلمين وكان سلمان الفارسي داعية الجيش ورائدهم وواعظهم وذلك لما كان يمتاز به من ايمان قوى وحكمة ومنطق وزهد وورع وتقوى وكانت المعركة الكبرى معركة القادسية.

في معسكر المسلمين على نهر دجلة بالعراق والحركة دائبة فيه ويصل جندى من خارج المعسكر على جواده ويتقدم نحو أحد القادة ويسأله القائد : ماذا كان رد رستم على طلبات أميرنا سعد بن أبى وقاص.. انه يرفض شروط التسليم ويقول إن جيشه لا يقهر فهو من أضخم الجيوش عددا ولا قبل للمسلمين به .. اذن فهى المعركة.

ويتحارب الفرس والمسلمون حتى ينهزم الفرس ويصيح العرب فرحين بالنصر .. الله أكبر...الله أكبر .. ويتحدث أحد الجنود إلى المسلمين : الله أكبر...أبيض كسرى هذا ما وعد الله ورسوله .. حمداً لله فقد نصر الله المسلمين نصرا عزيزا..الله أكبر .. الله أكبر .. ويهلل المسلمون وهم فرحون بالنصر.


حاصر المسلمون قصر الأبيض من كل مكان حتى طلب رجل من القصر من يكلمه وخرج اليه سلمان الذي يعرف الفارسية فسأله الرجل عن شروط المسلمين.. فقال له سلمان ثلاثة تختارون منهن أيتهن شئتم قال الرجل وماهى ؟

قال سلمان الاسلام فإن أسلمتم فلكم ما لنا وعليكم ما علينا وان أبيبتم فالجزية فان أبيتم فمناجزتكم حتى يحكم الله بيننا وبينكم

قال الرجل سأتشاور مع قومى ثم خرج اليه بعد قليل وقال له لاحاجة لنا فى الأولى ولا في الآخرة ولكن الوسطى وقبلوا أن يدفعوا الجزية .. وفتح أيوان كسرى ودخل المسلمون ومعـهم سلمان الفارسى فرأى أشياء عجيبة لم يرها من قبل.

وجاء وقت الصلاة فأرتفع صوت المؤذن لأول مرة في تاريخ القصر العظيم ينادى بصوته القوى
الله أكبر 000 الله أكبر 000 أشهد الا اله الاالله
ويكمّل الأذان ويتردد أكثر من مرة.

كان سلمان رجلا صريحا يمتلى قلبه بالحق ولا يخشى في الله لومة لائم وجاءه كتاب أمير المؤمنين عمر يوليه إمارة المدائن 0

وتعجب سلمان واخذ يعود بذاكرته الى الوراء لقد خرج من بلاد الفرس مهاجرا الى منبع النور وليس معه درهم ويعود الى وطنه الأول فاتحا منتصرا رافعا راية الإسلام0

ثم يصبح بعد ذلك كله أميرا على المدائن .. أعظم بلاد الفرس ومقر الملك القديم ولذلك كان في إمارته متواضعا رفيقا رقيقا سهلا سمحا لا يتكبر ولا يتحير وانتقل عمر الى جوار ربه.

وتولى الخلافة أمير المؤمنين عثمان رضى الله عنه وأرسل غيره أميرا للمدائن وعاد سلمان الفارسى الى المدينة وعاش فيها فترة من الزمان وانطلق بعد ذلك الى المدائن فاستقر فيها حتى وافاه الأجل المحتوم.

أدرك سلمان أنه أصبح قريبا من الدار الآخرة فنادى إمرأته بصوت مرتفع وقال لها ، هاتى عدة المسك فلما احضرتها قال لها : ضعيهـا في المـاء... ثم قال لزوجته إنثريهـا حول فراشى فإنـه يـأتى الآن قوم ليسوا بأنس ولاجن 00 يحبون الريح ولا يأكلون الطعام ثم افتحى الأبواب فان لى اليوم زوارا لا أدرى من أى هذه الابواب يدخلون.

وفتحت امرأته الأبواب كلها وهبطت ملائكة الرحمة من السماء تستعد للإحتفال بسلمان والإحتفـاء به.

وأحس سلمان بالملائكة تطوف به وتلتف من حوله وأدرك أنه لم يبق من عمره إلا لحظات خاطفة فأخذ يذكر ربه ويناجيه ويضرع اليه أن يرضى عنه وأن يحشـره في زمـرة الصديقين والشهداء والصالحين وهكذا انتقلت روحه الى الله باسمة ..ضاحكة ..راضية ..مرضية ...تشهد ألا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله.
الـــنـــهـــــايــــة

المراجـع

1- البداية والنهاية أبو الفداء الحافظ بن كثير
2- الكامل في التاريخ أبن الأثــير
3- الجامع لأحكام القرآن القرطبي
4- صحيح مسلم للإمام أبي الحسين مسلم
5- السيرة النبوية لأبن هشام
6- رجال أنزل الله فيهم قرآنا د. عبد الرحمن عميرة
7- حياة الصحابة محمد يوسف الكاندهلوي
8- الخلفاء الراشدين عبد الوهاب النجار
9- تاريخ الإسلام للذهبي
10- الطبقات الكبرى لأبن سعد



موافقة الأزهر رقـم / 9691 / 14 بتاريخ : 26 / 4 / 2007


إلى اللقـاء مـع شخصيـة جـديـدة مـن رايــات الإســـلام
1- أبـو بـكــر الصـديــق 2- بــــلال بـن ربــــاح 3- سعـد بن أبي وقـــاص
4- عـبـد الله بـن مـكـتــوم 5- حـفـصـة بنـت عـمــر 6- الــزبيــر بـن الـعــــوام
7- أبو سفيــان بن حـرب 8- الــنـــجــــــاشــــي 9- أبي عبيدة بن الجراح
10- عائشة بنت أبي بكر 11- سـلمـان الفـارسـي 12- عبد الله بن رواحــة
13- زيـد بـن حــارثـــة 14- عثمان بن مظعـون 15- زينــب بنـت جـحـش
16- عـبـادة بن الصـامـت 17- عبد الله بن جحـش 18- حاطب بن أبي بلتعة
19- جعفر بن أبي طالب 20- حـذيفـة بن اليمـان 21- ســراقـة بـن مـالـك
22- فـاطـمـة الـزهـــراء 23 - مصعـب بن عميـر 24-عـــمــار بـن يـاســــر
25- مـعـــاذ بـن جــبــل 26- أســامـة بـن زيـــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
مجموعة قصص دينية للأطفال(رايات الإسلام ) سلمان الفارسي - تأليف / علي حسن العتر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: إسلاميات :: مجموعة القصص الدينية رايات الإسلام تأليف / علي حسن العتر-
انتقل الى: