فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 التاريخ الإسلامي - أوزبكستان والإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 74

مُساهمةموضوع: التاريخ الإسلامي - أوزبكستان والإسلام   الثلاثاء 1 ديسمبر - 18:04:42

أوزبكستان والإسلام
في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت البداية الأولى لفتح بلاد ما وراء النهر ففي عهده وصل الأحنف بن قيس لنهر جيحون، وفي عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وصل الأحنف بقواته إلى خوارزم وفي عهد الدولة الأموية 54 هـ فتح عبدالله بن زياد خراسان وتبعه عثمان بن العاص عام 56 هـ ففتح سمرقند، وأول مسجد بني في بخارى عام 94 هـ.
- في القرن التاسع الهجري بدأت تنشأ أولى المدراس حيث تدرس المواد الإسلامية كالتفسير والحديث والفقة حتى أصبحت بلاد ما وراء النهر حصنا من حصون الإسلام كمدينة مكة المكرمة والمدينة والكوفة، وانتشر المذهب الحنفي في هذه المناطق ابتداء من القرن الثامن الميلادي وفي القرن التاسع أصبحت طشقند مركزاً كبيراً لتقدم الثقافة الإسلامية، ومن أبرز علماء المذهب الحنفي برهان الدين مرغيناني مؤلف كتاب ( الهداية) ومحمد بن علي ابن كفال الشاشي "أصول الفقه" الذي يعد أساسا للمذهب الشافعي.
كما ساهم علماء بلاد ما وراء النهر في تقدم الشريعة الإسلامية بتأليفهم أهم منابع الإسلام بعد القرآن الكريم - جمع أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام كصحيح البخاري للامام البخاري وسنن الترمذي، كما أنشأ أحد علماء العالم الإسلامي من مدينة سمرقند أبو منصور الماتوريدي أحد أهم المدرستين في العقيدة الإسلامية السنية - مدرسة الماتوريدي.

المخطوطات والآثار التاريخية
تقدمت أوزربكستان على كثير من دول العالم في جمع المخطوطات حيث تمركزت فيها مجموعة المخطوطات الشرقية النادرة ( أكثر من 100000 من المخطوطات) من بين هذه المخطوطات المصحف العثماني والمصحف المكتوب بالخط الكوفي ( القرن 9 م) وتأليفات ابن سلام ( القرن 9 م) والرازي (القرن 9) والبيروني (القرن31م) والزمخشري (القرن21 م) والمرغيناني (القرن 14 م) وأدخلت هذه المخطوطات في مجموعة "ذاكرة العالم" لليونيسكو.
- وفي أوزبكستان أكثر من 4000 أثر تاريخي للهندسة الإسلامية الواقعة في مدينة طشقند وسمرقند وبخارى وخيوا ومرغيلان وقارشي وشخريسابز ومدن أخرى، وبعد استقلال أوزبكستان تم ترميم كثير من المعالم التاريخية والتراث العلمي والثقافي للعلماء مثل قبر الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتوريدي وبرهان الدين المرغيناني، وترميم العديد من المساجد "كمسجد كلان" في بخارى ومازالت أعمال الترميم قائمة به ومسجد "شاخي زيندا" في سمرقند مسجد "كوك جومباز" في مدينة قارشي ومساجد أخرى.

مدينة طشقند
معني كلمة طشقند باللغة الأوزبكية مدينة الحجارة وأطلق عليها هذا الاسم في عهد خراكنيد في نهاية القرن العاشر الميلادي ووقعت هذه المدينة تحت الإمبراطورية الصينية في القرن السادس ثم سيطر عليها المسلمون بعد ذلك.
واتفق علماء الآثار على أن عمر هذه المدينة تجاوز 2000 عام ويغلب على مبانيها التراث القديم، ومن أهم معالم المدينة ساحة حزرتي إمام التي تعد المركز الديني ويتكون من مدرسة براك خان وقد بنيت هذه المدرسة في القرن السادس عشر والمعهد الإسلامي للإمام البخاري ويتخرج فيه الدعاة وأئمة المسلمين، والمكتبة الثرية بالمخطوطات الشرقية، ومن أهمها مصحف الخليفة عثمان في القرن السابع الميلادي، وهي أقدم نسخة مكتوبة للقرآن تتكون من 353 رقعة من جلد الغزال وقد قام الأمير تيمور بحفظها في أوزبكستان بعد غزوه للعراق، ونقل الروس هذا المصحف بعد غزوهم إلى طشقند، وقاموا باستعادته بعد الاستقلال مرة أخرى.
وكانت أوزبكستان تؤدي دورا مهما في توسعة العلاقات بين الشرق والغرب في مجال التجارة والعلوم والثقافة والتربية من القرون الماضية وفي هذه الأيام تتولى مركزا مهما في العالم. وتمتلك جامعة طشقند الإسلامية وجامعة العلوم الشرقية لدى أكاديمية العلوم لجمهورية أوزبكستان خبرة علمية وتربوية كبيرة. ومدرسة "وكلداش" التي بنيت في القرن السادس عشر على يد كولبابا كوكلداش، الذي كان شاعراً وعالماً وأصبح وزيراً لعبدالله خان في مدينة بخارى.

الياقوتة سمرقند
كانت سمرقند ولمدة خمسة قرون من عهد السامانيين إلى عهد التيموريين عاصمة بلاد ما وراء النهر وتعتبر مع مدينة بخارى أهم حضارتين فيما وراء النهر. والآن هي ثاني أكبر مدينة في جمهورية أوزبكستان وأطلق عليها الرحالة العرب "الياقوتة". وتضم مدينة سمرقند العديد من المساجد الأثرية التي تشهد على تاريخ المسلمين والتي حول بعضها إلى متحف لتاريخ الفن والحضارة في أوزبكستان ومن هذه المساجد:
مسجد بيبي خانم زوجة الأمير تيمور، وقد بني بأمر الأمير تيمور عام 1400 م لتناله زوجته المفضلة بيبي خانم أجره ويعتبر من أهم آثار سمرقند ويطلق عليه جوهرة سمرقند، وفي الساحة الخارجية للمسجد مسجدان صغيران متقابلان بالقبب أما الساحة الداخلية فهي محاطة بممشى مزين بالمرمر المزخرف والمدخل الرئيسي فيه منارة عالية ارتفاعها نحو 50 متراً، ولعل أبرز ما فيها هي الناحية الجمالية التي تتمثل في القباب المزخرفة وهي تعتبر نموذجاً فريداً من الفن الإسلامي الشرقي.

قبور ومعالم
منشأة شاة زنده، وتتضمن الكثير من قبور العلماء الذين أفنوا أعمارهم في الدعوة والتوحيد ونشر الإسلام ومنهم:
1- قبر الصحابي الجليل القثم بن العباس بن عبدالمطلب ابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام وقد قيل إنه استشهد في فتح سمرقند عام 57 هجري.
أما القبور الموجودة في سمرقند فهي:
- قبر الإمام البخاري ويقع عند مشارف قرية باي أريق حيث دفن هناك بعد وفاته في القرن الثالث هجري التاسع ميلادي بعد هجرته من بخارى ودفن بقربه العديد من علماء بخارى. ومسجد ضخم شيد بالقرب من قبره ويطلق عليه مسجد الإمام البخاري رحمه الله.
- قبر الأمير تيمور
وفي قلب سمرقند تقع ريجيستان ومن أبرز معالمها المدارس الثلاث:
1- مدرسة أولغ بيك ( 1417-1420) بنيت بواجهة متينة وعالية وتنتصب حول بوابتها مئذنتان عاليتان وتظهر قبة في ركن جانبي مزخرفة بالنقوش البديعة وكانت تضم 50 غرفة للدراسة والإعاشة ويدرس بها نحو 100 طالب ثم ازداد العدد وكان المبنى مكوناً من طابقين وأربع قباب، وتولى أولغ بيك التدريس بنفسه بهذه المدرسة.
2- مدرسة شيرا دار ( 1619-1636) وكانت في الأساس مسجداًً ثم أقام حاكم سمرقند في المكان ذاته هذه المدرسة العظيمة المواجهة لمدرسة أولغ بيك وكأن الناظر إلى واجهتها لا يظنها مدرسة نظراً للفخامة والعظمة والروعة المعمارية التي تتميز بها لا سيما بابها وقببها والمنارتان اللتان انتصبتا بشموخ على مداخلها.
3- مدرسة طلا كاري يعود تاريخها إلى عام ( 1647 - 1660) وهي المدرسة الذهبية الفخمة التي تمثل المضلع المثلث في ميدان ربجيستان ويلاصقها المسجد وهي تتميز بفن معماري جذاب وبثروة في الألوان والزخارف.
ولم تقتصر أعمال الحاكم أولغ بيك على هذه المدرسة بل قام بالعديد من الإنجازات العلمية التي أعطت المدينة شهرة علمية، فاستطاع أن يصل إلى بعض الحسابات الفلكية التي تمكنت من معرفة كسوف الشمس كما أمر بإنشاء ما يعرف بمرصد فلكي يأخذ مبناه شكلاً دائرياً بارتفاع 48 متراً.

مدينة بخارى
من المدن التاريخة التي تغنى بها الشعراء في القرن التاسع والعاشر ميلادي وهي أشبه بمتحف ضخم يجمع التاريخ والتراث من عصور مختلفة ففي وسـط هذه المدينة حمام كبير للضيافة يسمى لابي هوس محاطا بأشجار عمرها مئة عام وأكثر ويبلغ طوله 46 متراً وعرضه 36 متراً ويتجمع حوله عامة الناس.
ومازالت الآثار التاريخية شامخة تشهد على تاريخ هذه المدينة العريقة مثل قلعة بخارى كحصن ومركز لأمير بخارى ومساعديه وتوجد ساحة تطل على الراسجتان أنشئت عام 1640 ويقال إن أمير بخارى كان يشهد إعدام المجرمين فيها.
وتعد مدرسة ميري عرب من أشهر المدراس الموجودة في مدينة بخارى، وقد أنشأها الشيخ عبدالله يمني ( زعيم ديني من أصل يمني) وفيها يتم تدريس الدراسات الإسلامية وتعمل على تخريج الأئمة ويتزين المبنى ذو الشكل الكلاسيكي الشكل بقباب زرقاء.

علماء أوزبكستان
وقد خرج هذا البلد العظيم آلاف العلماء على مدى التاريخ ومن أشهر هؤلاء العلماء:
الإمام البخاري: محمد بن اسماعيل البخاري.
الترمذي: محمد بن عيسى.
الفارابي: محمد الفارابي.
الخوارزمي: محمد بن موسى.
البيروني: أبو الريحان محمد بن أحمد
و كثير غيرهم وكانت مدارسها إشعاعاً حضاريا وعلمياً ومدنها منارات إسلامية في وقت كانت فيه أوروبا ترتع في ظلام الجهل والتخلف.

التسامح الديني في أوزبكستان
إن ما يتمتع به المسلمون من معاملة سامية وحرية دينية لأداء شعائرهم تدل على التسامح الديني والوسطية في أوزباكستان، فقد منحتهم الحرية في اختيار الدين ولا توجد أي ضغوط تمارس ضد أي مسلم أو غيره في أوزبكستان للتعلق بدين آخر، وقد تجلى ذلك من خلال زيارتي للعديد من المساجد سواء في طشقند أو بخارى أو سمرقند والكل كان يشكر فخامة رئيس الجمهورية على اهتمامه بالمعالم الإسلامية والأمر بترميمها وبناء المساجد ولتلبية وسدّ حاجة المؤمنين يوجد الآن في الجمهورية أكثر من 2000 مسجداً. وآلاف الشبان يدرسون الإسلام بشكل عميق في عشرات المدارس وفي المعاهد الإسلامية وفي الجامعه الإسلامية والتي جهزت بالأجهزة التعليمية المتطورة والمكاتب الغنية بالكتب.
وباقتراح من رئيس الجمهورية في سنة 1999 تم إنشاء الجامعة الإسلامية - الفريدة من نوعها - في حدود رابطة الدول المستقلة. كما أصبحت مجموعة حزرتي إمام بمدينة طشقند أحد المراكز الكبيرة في آسيا الوسطى لنشر الثقافة الإسلامية.

الاهتمام الحكومي بالآثار الإسلامية
دأبت حكومة أوزبكستان على الاهتمام بالآثار الإسلامية والتاريخ فقد أولى الرئيس إسلام كريموف اهتماماً شخصياً بجميع المعالم التاريخية العظيمة وقد أصدر عدة قرارات من شأنها ترميم المساجد والمدارس وعلى سبيل المثال، شيد أخيراً مسجد في العاصمة طشقند من أكبر المساجد على مستوى الجمهورية كما أمر فخامته ببناء مبنى جديد وفخم للإدارة الدينية ومفتي الجمهورية.
ومن خلال زيارتي لمدينة بخارى أفادنا مدير مدرسة ميري عرب أن أعمال الترميم قائمة في جميع أنحاء مدينة بخارى والمدن الأخرى فلولا هذه الترميمات لكان مصير الآثار التاريخية الاندثار والزوال، كما لاحظت أيضاً في ساحة ريجستان في سمرقند أن الترميمات قائمة هناك، وتجدر الإشارة إلى أنه تستمر أعمال الترميم والإصلاح في بعض المنشآت الضخمة القديمة 15 أو 20 عاماً.

سمات الشعب الأوزبكي
وقد شعرت خلال وجودي في أوزبكستان من طشقند وسمرقند وبخارى أنني وسط أهلي وفي بلدي فلم أشعر بالغربة رغم أني لم أفهم اللغة ولكن كنت أفهم ما يعنون ولم أستغن عن المترجم الذي غمرني بأخلاقه العالية وكرمه ولم يبخل أحد علي في المساعدة سواء في المطار أو الفندق أو في الإدارة الدينية أو الأسواق، وأوزبكستان دولة آمنة جداً عكس ما يقال، ويستطيع السائح التجول حتى ساعات متأخرة من الليل ولا يجد مضايقات سواء من الشرطة أو الشعب
• طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية
أعلنت المنظمة الإسلامية الخاصة بالتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) وهي منظمة منبثقة من منظمة المؤتمر الإسلامي وقد أسست في عام 1973 م أن مدينة طشقند ستكون عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2007 م، وبذلك أصبح مدينة طشقند أول المدن في دول الاتحاد السوفييتي السابق التي حصلت على هذا التقدير. وكان هذا الإعلان تقديرا يستحقه هذا البلد العظيم الذي قدم آلاف العلماء علي مدى تاريخه الطويل.
وأريد أن أنهي حديثي برأيي أن هذا التقدير كان من المفروض أن يقدم لهذه المدينة منذ فترة طويلة وأعتقد أن مدينة طشقند بمدارسها ومراكزها التعليمية كانت عاصمة للثقافة الإسلامية على مدى تاريخها الطويل وستظل عاصمة للثقافة الإسلامية.

معلوات مفيدة
قبل الختام وددت أن أعرج إلى ما في خاطري عن أوزبكستان:
1- أوزبكستان بلد مسلم وشعب كريم جداً ومتعلق بالإسلام.
2- السكن في طشقند ليس مرتفعا والفنادق متفاوتة في الأسعار من 30 دولاراً حتى 200دولاراً وجميعها ممتازة.
3- بالإمكان استئجار مترجم مع سيارته وهو الأفضل.
4- المطاعم في طشقند وسمرقند وبخارى ممتازة ونظيفة.
5- توجد سهولة ومرونة في استخراج الفيزا من قبل سفارة أوزبكستان.
6- أزال الزلزال الذي ضرب أوزبكستان في 26 أبريل 1966 جزءاً من الآثار الإسلامية وتم ترميم جزء كبير منها.
7- أوزبكستان بلد سياحي للآثار الإسلامية التاريخية.
8- يجب على الزائر لأوزبكستان الحفاظ على دينه فالشعب يعتبره قدوة.
9- طرق التنقل بين طشقند وسمرقند بالقطار أفضل، ومن طشقند لبخارى بالطائرات الداخلية.
10- البلد آمن ولا داعي للخوف والشرطة في خدمة السائح.
11- الحكومة مهتمة بالإسلام والمسلمين وتعمل على الحفاظ على هويتها الإسلامية.
12- حاكم البلد إسلام كريموف، مسلم ومنفتح ويدعو إلى التسامح والوسطية.
13- طرق السفر لأوزبكستان من منطقة الخليج إما على الخطوط التركية أو الإيرانية أو الأوزبكية وتنطلق من الشارقة في الإمارات، وأفضلها الأوزبكية، وتنطلق الأوزبكية أيضاً من القاهرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
التاريخ الإسلامي - أوزبكستان والإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: إسلاميات :: التاريخ والشخصيات الإسلامية-
انتقل الى: