فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 آلات التصوير الرقمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 74

مُساهمةموضوع: آلات التصوير الرقمية   الثلاثاء 1 ديسمبر - 16:23:55

آلات التصوير الرقمية
Digital Cameras

اصبح هذا النوع من الكاميرات متوفرا في الأسواق بنوعيات وأشكال ومواصفات وصناعه مختلفة. كما أصبحت أسعارها في متناول معظم الناس. التقط صورا بالكاميرا الرقمية بعدها يمكنك أن تنقلها إلى كمبيوترك وهناك تستطيع أن تخزنها أو تغير وتبدل فيها ( على سبيل المثال عمل مونتاج لأزاله خلفيه أو جزء معين من الصورة) أو أن تطبعها فورا إذا كان لديك طابعه مثاليه لهذا الغرض للحصول على صور مقبولة.

كيف تعمل هذه الكاميرا وما المزايا المتوقعة منها
آلات التصوير الرقمية أو الديجيتال خفيفة وسهله التداول والعمل بها إذا أردت أن تنتج نشره إعلامية خاصة بعملك أو تقوم بتجهيز صفحه على الانترنيت. بينما لا تستطيع أن تحصل على صور ممتازة لألبومك إلا إذا كان لديك طابعه رقميه أيضا … أما إذا لم تكن لديك تلك الطابعة فالأفضل في هذه الحالة العودة إلى كاميرتك العادية.
الكاميرات الرقمية جديده نسبيا والموديلات تتجدد بسرعة ليحل محلها كاميرات ارخص وافضل جوده.

كيف تعمل الكاميرات الرقمية:
يتم التقاط الصور بالكاميرا الرقمية بنفس الطريقة التي تلتقط بها الصور بالكاميرا العادية … الفرق هو آن الكاميرا الرقمية لا تستعمل الفيلم العادي وبدلا منه فان الصور بتم تسجيلها إلكترونيا وتخزنها في الذاكرة الداخلية للكاميرا إذا كانت تحتوي على ذاكره داخليه أو أن تخزن على بطاقة ذاكره خارجي ( وهو في هذه الحالة يمكن تشبيهه بفيلم إلكتروني) أو أن يتم تسجيله على قرص لين كقرص الكمبيوتر العادي Floppy Disk.

عاده فانك تستطيع رؤية الصور بكامل ألوانها على شاشة الكريستال السائل LCD الداخليه للكاميرا فإذا لم تعجبك إحدى الصور التي التقطتها فان باستطاعتك أن تمسحها بسهوله وفي هذه الحالة تستطيع توفير جزء من ذاكره الكاميرا لتلتقط عليها صورة أخرى. وفي البيت تستطيع الاحتفاظ بالصور التي التقطتها وذلك بواسطة نقلها إلى جهاز الكمبيوتر حيث يمكنك أن تقوم بطباعتها أو رؤيتها على شاشة التلفزيون أو حتى أنه يمكنك تسجيلها على شريط الفيديو.

جوده الصورة:
تعتمد جوده الصورة جزئيا على كميه التفاصيل (Resolution)والتي تستطيع الكاميرا إيجادها ويمكن قياس وبالتالي فانك في هذه الحالة تستعمل جزء اقل من ذاكره الكاميرا وذلك إذا لم تكن في حاجه إلى نتائج ذات جوده عالية ….

يمكن للكاميرات أن تستخدم تقنية ضغط المعلومات ( Data Compression ) لتخزين الصور لتوفير استخدام جميع القطع أو الحبيبات الصغيرة المسماة بيكسيل Pixels وفي هذه الحالة تقل جوده الصورة ولكن هذا يعني أيضا استخدام مساحة ذاكره اقل . إن جوده الصورة تعتمد أيضا على درجه جوده العدسة وعدد الألوان التي تستطيع الكاميرا أن تستجيب لها.
هذا ومن المهم عند شراءك للكاميرا أن تكون ملائمة للغرض منها فإذا لم يكن هناك حاجه للجودة العالية جدا للصورة فلا ينصح بشراء كاميرا بمواصفات عالية. ان هذه الكاميرات في تطير وتحسين دائم ولكن حتى الآن لم تصل جوده صورها للدرجة التي وصلنها جوده صور معظم آلات التصوير العادية.

ذاكرة الكاميرا:
يتم تخزين الصور في كاميرات الديجيتال ( الرقمية) في ذاكره داخليه أو في ذاكره خارجية . بعض آلات التصوير الرقمية تستخدم الطريقتين وتقاس الذاكرة بوحدة قياس تسمى ميجابايت Megabyte . إن حجم الذاكرة أو كميه الميجابايت التي تأخذها كل صوره تختلف حسب اعتبارات عديدة تعتمد على حده التفاصيل في الصورة أو ما نطلق عليه هنا بقوه التحديد Resolution وكذلك على عدد الألوان . وبالنتيجة فان كميه الذاكرة التي تستهلكها كل صوره تختلف باعتبارات عديدة تعتمد على درجه تفاصيل الصورة أو قوه التحديد Resolution وكذلك على استخدام تقنية ضغط المعلومات Data Compression وعدد الألوان .

نتيجة لهذا فانه لا يعني بالضرورة أن الذاكرة الكبيرة تستطيع تخزين عدد اكبر من الصور . فبحسب قوه التحديد أي حده التفاصيل للصوره وجودتها يمكن ان تخزن الكاميرا صورا قد تكون عشر صور وقد تصل إلى تسعين صوره في الذاكرة التي تأتي معها . وإذا ما امتلأت الذاكره ولكي تستطيع تصوير صوره أخرى بعد ذلك فان عليك أن تمسح منها بعضها أو أن تفرغ الصور في الكمبيوتر… بينما بالنسبة للذاكره الخارجية أو القرص المرن فانه إذا امتلأ بالصور فانك تستطيع الاحتفاظ بالصور عليها إذا رغبت ، وتخزنها وتستبدلها بذاكره جديده أي بقرص جديد.

طاقه ذاكره الكاميرا:
وتقدر بعدد اللقطات التي يمكن أخذها باستخدام اكبر قدر من الذاكرة المتوفرة. وتوفر إمكانية استخدام كميه من الذاكرة اقل في حاله استخدام قوه تحديد اقل Resolution وكذلك عند عمليه ضغط المعلومات للصورة Compression.

وقد تصل ذلك بعدد الحبيبات Pixels وهي تلك القطع المتناهية الصغر والحساسة للضوء في الكاميرا . إن قدره الكاميرا على إعطاء تفاصيل حادة يمكن معرفتها مسبقا إما بمجموع عدد تلك الحبيبات أو القطع الصغيرة(Pixels) الموجودة بالكاميرا مثلا307200 أو بقياسات الخطوط الأفقية والرأسية 480 × 640 ( وهو يساوي نفس القياس الأول 307200 )

وعلى العموم فكلما تواجدت بيكسيلات اكثر بالكاميرا كانت الكاميرا افضل ….. في بعض الأحيان قد تختار أن تصور بعدد اقل من الحبيبات Pixels وتفضل الحصول على صوره ذات حده تفاصيل اقلوبالتالي فانك في هذه الحالة تستعمل جزء اقل من ذاكره الكاميرا وذلك إذا لم تكن في حاجه إلى نتائج ذات جوده عالية ….

يمكن للكاميرات أن تستخدم تقنية ضغط المعلومات ( Data Compression ) لتخزين الصور لتوفير استخدام جميع القطع أو الحبيبات الصغيرة المسماة بيكسيل Pixels وفي هذه الحالة تقل جوده الصورة ولكن هذا يعني أيضا استخدام مساحة ذاكره اقل . إن جوده الصورة تعتمد أيضا على درجه جوده العدسة وعدد الألوان التي تستطيع الكاميرا أن تستجيب لها.

هذا ومن المهم عند شراءك للكاميرا أن تكون ملائمة للغرض منها فإذا لم يكن هناك حاجه للجودة العالية جدا للصورة فلا ينصح بشراء كاميرا بمواصفات عالية. ان هذه الكاميرات في تطير وتحسين دائم ولكن حتى الآن لم تصل جوده صورها للدرجة التي وصلنها جوده صور معظم آلات التصوير العادية.

الذاكرة الخارجية للكاميرا:
يتوفر نوعين من بطاقات الذاكرة الخارجية وذلك بحسب طاقه تخزينها . الأولى طاقه التخزين أربع ميجابايت والثانية ثماني ميجابايت . يتم التقاط ( تسجيل ) الصور عليها فإذا امتلأت فان باستطاعتك تفريغها إلى الكمبيوتر . بعد ذلك يمكنك أن تمسح الصور عنها ثم تستعملها مره ثانيه وتكرر ذلك . بعض آلات التصوير تستخدم القرص اللين العادي 3.5 Inch Floppy Disk ولكن قوه تخزينه قليل 1.4 ميجابايت بالإضافة إلى أن حجم الكاميرات في هذه الحالة يكون اكبر ولكن قدره التخزين القليلة هذه يعوضها ثمن القرص اللين بينما بطاقة التخزين من النوع الأول قد يصل إلى خمسين باوندا.
تفريغ الصور:

يتم تفريغ الصور إلى الكمبيوتر بمساعده برنامج خاص بذلك وهذا البرنامج يأتي عاده مع الكاميرا عند شرائها. وعمليه التفريغ سهله. ومهما كان نوع أو مصدر البرنامج المستخدم فان عمليه التفريغ تتم باستخدام سلك متصل بالكمبيوتر من الخلف من النوع التسلسليSerial Port ويأتي السلك عاده مع الكاميرا عند شرائها وتحتاج العملية لعده دقائق لنقل كل الذاكرة.
يمكن ان تتم عمليه النقل من الذاكرة الخارجية بواسطة جهاز غالي الثمن نسبيا وهذه طريقه أسرع من السابقة. هذا وبشكل عام فقد تتواجد آلات تصوير لها طرق مخالفه نوعا ما ولكن اتباع التعليمات المرفقة تسهل هذه العملية.

أساسيات الكاميرات الرقمية ... المزايا
على الرغم من أن الكاميرات الرقمية تتشابه مع بعضها أكثر من اختلافها عن بعضها، إلا أن السر في تمييزها عن بعضها يكمن في التفاصيل التي تقدمها. فالمزايا التي يقدمها طراز معين ومدى جودة تنفيذ هذه المزايا، تلعب دوراً هاماً فيما إذا كانت كاميرا معينة مناسبة لك أم لا. وليس كل كاميرا رقمية مناسبة لكل مستخدم، ولا كل ميزة يمكن أن تكون مفيدة لكل كاميرا رقمية. وسنعرض فيما يلي المعلومات الأساسية عن العديد من المزايا التي نجدها في الكاميرات الرقمية، وما يمكن أن تقوم به هذه المزايا، مما سيمكّنك من تحديد فيما إذا كنت بحاجة إلى ميزة معينة، أم يمكنك العيش بدونها.

حساس الصور (image sensor)
الكثافة النقطية (resolution) لحساس الصورة هي عدد النقاط الضوئية المنفصلة التي يمكن أن تلتقطها الكاميرا، وتدعى البكسلات (اختصاراً لكلمتي picture elements). وكلما ارتفع هذا العدد، كلما كان بإمكانك الحصول على صورة أكبر. ولا تنخدع في الاعتقاد السائد بأن الرقم الأكبر هو بالضرورة أفضل، نظراً لأن الكثافة النقطية تعتبر عاملاً واحداً فقط من العوامل التي تؤثر على جودة الصورة بشكل عام. وعند البحث عن كاميرا رقمية، عليك أن تأخذ بعين الاعتبار الكثافة النقطية البصرية فقط (وليس الرقمية)، أي الكثافة النقطية الفيزيائية-العدد الفعلي لعناصر تحسس الصورة.

جهاز ربط الشحنات (charge-coupled device, CCD):
يعتبر هذا الجهاز أكثر أنواع حساسات الصور انتشاراً في الكاميرات الرقمية. وتعطي حساسات CCD عادة صورة بجودة أعلى من جودة الصور التي تعطيها الحساسات المبنية على تقنية CMOS، التي تمثّل التقنية الأخرى المنتشرة في حساسات الصور. وتجدر الإشارة إلى أن حساسات CCD تعتبر صعبة الصنع، وتتطلب دارات إلكترونية إضافية، وتستهلك كمية أكبر من طاقة البطارية عادة.

تقنية complementary metal-oxide semiconductors, CMOS)):
تتطلب حساسات الصور المصنوعة باستخدام هذه التقنية عدداً أقل من الدارات الإلكترونية، إلا أن الصور التي تعطيها ليست بجودة الصور التي تعطيها تقنية CCD. ومن ناحية أخرى، فإن الكاميرات الرقمية المبنية على تقنية CMOS يمكن أن تكون بصغر حجم ظفر الإبهام. ونظراً لأن رقاقات CMOS تعتبر أقل تكلفة، من حيث التصنيع، فإننا نجدها عادة في الكاميرات الرقمية منخفضة التكلفة، والتي تتمتّع بإمكانات وظيفية محدودة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض كاميرات المستهلكين وكاميرات المستحرفين تستخدم رقاقات CMOS عالية الجودة.








الحساسية الضوئية (light sensitivity):
تعتبر الحساسية الضوئية مقياساً لحاجة الكاميرا الرقمية من الضوء، حتى تتمكّن من أخذ صور معرضة للضوء بشكل كامل. ويشار عادة إلى الحساسية الضوئية للكاميرا الرقمية كمكافئ ISO (وهو تعبير عن الحساسية الضوئية من خلال المتحولات المستخدمة لتقييم نفس المميزات في الأفلام التقليدية). وتجدر الإشارة إلى أن ضبط مكافئ ISO على قيمة منخفضة (من 50 إلى 100) يعطي بشكل عام صوراً أفضل وأنظف، إلا أنه من الممكن أن تكون الصور قاتمة إلى حد ما إذا لم يتم تصويرها في ضوء الشمس الساطع، أو باستخدام فلاش جيد. أما ضبط مكافئ ISO على قيمة مرتفعة (من 200 إلى 1600) فيمكن أن يعطي صوراً أفضل تعريضاً للضوء عندما تكون الإنارة منخفضة نسبياً، لكنه يسبّب بعض الضجيج الإلكتروني أيضاً، والذي قد يؤثر سلباً على جودة الصورة. وتقدّم جميع الكاميرات الرقمية، باستثناء الكاميرات الرخيصة جداً، مجالاً واسعاً لضبط مكافئ ISO من قبل المستخدم. وتحتوي معظم الكاميرات الرخيصة على إعدادات لمكافئ ISO يمكن أن تتغيّر بشكل آلي، ولا يمكن أن تتغيّر من قبل المستخدم.

الكمبيوتر وتخزين الصور:
يحتاج تخزين الصور إلى مساحة كبيره على قرص الذاكرة الصلب Hard Disk الموجود بداخل الكمبيوتر. كما يحتاج أن يكون الكمبيوتر بحد أدنى من المواصفات أهمها أن يكون مزودا بذاكره "رام" RAM لا تقل عن 16 ميجابايت . وإذا أردنا رؤية الصور بنوعيه جيده فان هناك حاجه لأن يكون الكمبيوتر مزودا بذاكره فيديو خاصة Video RAM (V- RAM) لا تقل عن 2 ميجابايت . وبهذا الخصوص فإن سرعة المعالج المركزي Central Processing Unit "CPU" العالية مهم

ولكنه ليس كأهمية الشروط السابقة إلا انك إذا أردت معالجه الصور كإجراء بعض التغييرات عليها فإنها ضرورية ، وكلما كان المعالج أسرع كلما كانت معالجه الصور أسرع.

عمل التغييرات في الصور:
يأتي مع معظم الكاميرات برامج لعمل تغييرات في الصور بعد تفريغها إلى الكمبيوتر. ومن هذه التغييرات هو إعطاء الألوان قوه اكبر وكذلك منها زيادة التباين بين الألوان Contrastأو عمل مونتاج Editing كإزالة بعض الأفراد من الصورة أو إزالة جزء مشوه أو غير مرغوب فيه من الصور.

مشاهده الصور:
هناك عده طرق لمشاهده الصور المأخوذة بواسطة الكاميرا الرقمية ، منها أن يتم وصل الكاميرا بجهاز التلفزيون ورؤيتها على الشاشة كما يمكن رؤيتها على شاشة الكمبيوتر وإذا كان لك موقع على الإنترنت فيمكنك وضعها فيه إذا رغبت….
تستطيع أيضا طباعه الصور فبعض الكاميرات تستطيع أن توصل بالطابعة مباشرة وهناك أنواع أخرى يلزم أن يكون ذلك عن طريق الكمبيوتر . والطابعة يمكن أن تكون من أي نوع ولكن الطابعات الرقمية الخاصة بهذا الغرض تعطي صورا افضل بكثير.

إن جوده الصورة المطبوعة تعتمد على نوع الطابعة ونوع الورق المستعمل وهناك أنواع من الورق الفوتوغرافي لهذا الغرض يعطي افضل النتائج ولكنه غالي الثمن..أن تكلفه الصورة في الحالة الأخيرة قد تكون اكثر من ضعف تكلفه طباعه الفيلم المعتاد حتى مع تكاليف تحميضه… إن الورق العادي بالطبع ارخص بكثير ولكنه سهل التلف وجوده الصورة لا تكون جيده ولا تبدو الصورة طبيعية كالصور العادية التي اعتدنا أن نراها .

إذا تفحصت الصور المطبوعة من كاميرا الديجيتال عن قرب فستجد أنها متكونة من نقاط من الألوان وينطبق هذا على الصور المطبوعة بأي نوع من الطابعات حتى وان كانت طابعه رقميه متخصصة ، وكلما كان عدد النقاط اكثر وذات حجم اقل ( أي Resolution أعلى ) كلما كانت الصور افضل وطبيعي ان نوع الكاميرا المنتجة للصوره لها تأثيرها في هذا المجال فالنوعيات ذات قوه التحديد الضعيفة يمكن ان تكون صورها مقبولة لعمل النشرات المطبوعة ولكن لو أردنا تكبيرها فستكون النتيجة مخيبه .
الأمور الواجب مراعاتها عند اختيار وشراء كاميرات التصوير الرقمية:
إن معظم أسعار الكاميرات في انخفاض مستمر. كما وان جودتها العامة تزداد. فالان تستطيع شراء كاميرا ذات مواصفات افضل كثيرا من الكاميرا التي كنت ستشتريها قبل ثلاث شهورأو اقل وذلك بنفس السعر.

مواصفات الكاميرات:
أن جميع الكاميرات تحوي فلاش مثبت كجزء من الكاميرا كما أن جميعها بها مصحح لتأثير الإضاءة الخلفية override كما أن بها جهاز لقياس ألاضاءه وتحديد كميه الضوء وتستطيع تخزين صور في بطاقة الذاكرة الخارجي External memory card ، وباستخدام البرامج المصاحبة للكاميرا فان بالإمكان تفريغ الصور من الكاميرا إلى جهاز الكمبيوتر ويمكن بعد ذلك تخزينها أو استخدامها في الأغراض المطلوبة لها أو عمل مونتاج عليها … بعض الكاميرات تستطيع تسجيل صوت مدته قصيرة من خلال ميكروفون داخلي بالكاميرا حيث تستطيع إلكترونيا ربط هذا الصوت مع الصورة وتثبيته في ذاكره الكاميرا وهذا يفيد أيضا في حاله الرغبة لتسجيل المؤثرات الصوتية أو الخلفية الصوتية للصوره الملتقطة أو لتسجيل صوتك حيث تشرح هويه وظروف الصورة.
عند دراسة المواصفات لاختيار الكاميرا المناسبة فان كثيرا من الأمور يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار منها:
الحجم والشكل: يجب أن تكون الكاميرا بالحجم والشكل المعقول ويتوقف قبول ذلك على رغبه وذوق الشخص نفسه.


العدسات (lens):
السرعة: تشير "سرعة" العدسة في الواقع إلى كمية الضوء التي تسمح العدسة بمرورها عندما يُفتح مغلاق حجب الضوء بشكل كامل. وتعتبر وحدة القياس هي قيمة f أو f-stop (نفس الواحدة المستخدمة لقياس حجم فتحة مرور الضوء للولب العدسة). وتعتبر العدسة السريعة-f2 أو f2.8- مناسبة للتصوير في الضوء المنخفض، إلا أنها تحدّ من عمق حقل التصوير، بحيث تجعل خلفية وأمامية الصورة بدون تركيز بؤري. وتحتوي الكاميرات الرقمية الرخيصة جداً، من النوع الصندوقي الشكل، على عدسات بطيئة ذات فتحات ثابتة لمرور الضوء. وتتمتّع العديد من الكاميرات الرقمية بلوالب ميكانيكية يمكنها تخفيض فتحة مرور الضوء إلى قيمة تتراوح من f8 إلى f11 وذلك من أجل تحقيق عمق أكبر لحقل التصوير (انظر تعريف فتحة مرور الضوء في نهاية هذا المقال من أجل المزيد من المعلومات).

البعد البؤري:
تسمّى المسافة بين العدسة وحساس الصور بالبعد البؤري للعدسة. وعند تعديل العدسة لزيادة بعدها البؤري فإن الكائنات تبدو أكبر حجماً وأقرب مسافة مما هي عليه في الواقع. وعند تخفيض البعد البؤري للعدسة، فإن الأشياء تبدو أبعد مما هي عليه في الواقع، لكن حقل الرؤية يتوسّع. وتحتوي معظم الكاميرات الرقمية على عدسات صغيرة ببعد بؤري صغير، مثل 6.5 ملم، أو مجالات صغيرة من البعد البؤري، مثل من 7ملم إلى 21ملم. ونظراً لأن مساحة حساس الصورة تعتبر أصغر من إطار الفيلم، فلا يمكنك مقارنة البعد البؤري لعدسة الكاميرا الرقمية مع البعد البؤري في كاميرات الأفلام. وبدلاً من (أو إضافة إلى) البعد البؤري الفعلي الصغير، تضع معظم الشركات المصنّعة للكاميرات الرقمية البعد البؤري المكافئ للبعد 35ملم أيضاً.

التقريب والتبعيد (zoom):
تزوّدنا ميزة التقريب والتبعيد بإمكانية تغيير البعد البؤري للعدسة، بين الزاوية الواسعة (wide angle) والتصوير البعيد (tetephoto)، عن طريق زر أو عن طريق تدوير حلقة على العدسة. ويعبّر عن نسبة التقريب عادة بعدد متبوع بالحرف X، والذي يمثّل عدد مرات مضاعفة البعد البؤري. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام نسبة التقريب 3x لا تعطي زاوية واسعة أو تصوير بعيد مثلما تعطي نسبة 4x أو 7x. ويجب أن لا تنخدع عندما تلجأ الشركات المصنّعة إلى زيادة إمكانية التقريب الرقمي. ويعتبر التقريب البصري هو البعد البؤري الفيزيائي للعدسة، وهو بمفرده يعطي صوراً بجودة ممتازة. ويعتبر التقريب الرقمي طريقة برمجية لنشر البكسلات بعيداً عن بعضها لتغطي كامل إطار الصورة. ويزوّدنا التقريب البصري الفعلي بصور أفضل بكثير. ويمكن للتقريب الرقمي في الواقع أن يتسبّب في خفض جودة الصورة. تلجأ بعض الشركات إلى كتابة مقدار التقريب الإجمالي ما يعني ضرب التقريب البصري بالتقريب الرقمي ما ينتجه عنه رقماًُ كبيراً وإنما غير مفيد، وأكثر ما نلاحظ ذلك في كاميرات الفيديو الرقمية والتشابهية، وعموماً لا تزيد قيمة التقريب الرقمي عن 20x بينما يكون التقريب الرقمي من قبيل 500x أو ربما 900x.

التصوير عن قرب (macro):
تعتبر هذه الميزة هي المسؤولة عن السماح للعدسة بالاقتراب الشديد من هدف التصوير، وذلك من أجل أخذ صور للأشياء الصغيرة عادة. ويمكن للعدسة، في نمط الماكرو أن تصور هدفاً على بعد 25 سم، وبعض الكاميرات بإمكانها الاقتراب من الهدف حتى 10 أو 7سم لتصوير حجر كريم أو مستند أو ما شابه، وتحتوي معظم (وليس جميع) الكاميرات الرقمية على نمط ماكرو (التقريب الشديد) يمكنه توسيع المجال البؤري العادي للكاميرا بحيث يمكنها تصوير الأشياء القريبة.

العدسات المساعدة:
وهي عدسات اختيارية من أجل التصوير بزاوية واسعة، أو التصوير البعيد، ويمكن تثبيتها أو وصلها مباشرة بالعدسة الرئيسية (على معظم الكاميرات التي تقبل مثل هذه العدسات). ويمكن لهذه العدسات المساعدة، بعد تركيبها، أن تقوم بتكبير موضوع التصوير، أو زيادة المساحة المرئية. وتكمن سيئة استخدام العدسات المساعدة في أنها تضيف وزناً وحجماً إلى الكاميرا، وتُستخدم فقط مع شاشات النظر LCD الموجودة في الكاميرا (وليس مع فتحات النظر على مستوى العين)، وتُخفّض كمية الضوء الذي يصل إلى حساس الصورة بمقدار واحد أو اثنين من قيمة f-stops.

فـتحـه العدسة:
كلما كان رقم فتحه العدسة اصغر فان ذلك يعني أن فتحه العدسة اكثر وسعا مما يؤدى للسماح بكميه اكبر من الضوء وهذا بالتالي يعطي نتيحه افضل في الظروف الأقل ضوءا.

نـوع الـفـلاش:
إن بؤبؤ العين يكون واسعا في ظروف الإضاءة الضعيفة مما يسمح لضوء الفلاش المفاجئ بالسقوط على الشعيرات الدموية الدقيقة ذات اللون الأحمر من داخل العين وبالتالي ظهورتأثير العين الحمراء في لقطات الوجه القريبة.. ولكن هناك أنواع من الفلاشات تقوم بإعطاء أضاءه مستمرة تسبق ومضه الفلاش لتضييق فتحه البؤبؤ وبالتالي تقلل من إنتاج تأثير العين الحمراء والتي عاده ما نراها في الصور المأخوذة بالفلاش العادي. من مواصفات الكاميرا الجيدة والمرتبطة بالفلاش هو عدد الومضات ( الصور) التي تنتجها مجموعه البطاريات وكذلك الوقت الذي يمضي بعد اخذ لقطه بالفلاش ليصبح جاهزا للقطه التالية.

الفلاش:
الفلاش الداخلي (built-in). تأتي معظم الكاميرات الرقمية مزوّدة بفلاش إلكتروني مبيت ضمنها، والذي يدعى أيضاً بالستروب (strobe). ونظراً لأن فلاشات الكاميرات الرقمية تكون صغيرة الحجم ومنخفضة الطاقة، فإن معظمها يعتبر محدود المجال، الذي هو عادة من حوالي 0.5 متر إلى مترين. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام الفلاش يؤدي إلى استهلاك أسرع لبطارية الكاميرا، مما يعني أنك لن تحصل على نفس عدد الصور التي يمكن أن تحصل عليها في حال عدم استخدام الفلاش الآلي.
تقوم ميزة الفلاش الآلي بإطلاق ضوء الفلاش عند الحاجة إلى ضوء إضافي فقط. وتتحدد هذه الحاجة من قبل حساس الضوء الموجود ضمن الكاميرا، والذي يقوم بقراءة المشهد أو موضوع التصوير. وعندما تكون البيئة الخارجية ذات إنارة كافية، فإن الفلاش لا يطلق ضوءه. وتجدر الإشارة إلى أن الفلاش لا يمكنه أن يتحسّس الأوضاع المُنارة من الخلف، ولهذا فإن معظم الكاميرات الرقمية تتضمّن نمط الفلاش الممتلئ (Fill Flash).

الفلاش المساعد. تأتي جميع كاميرات المستحرفين (المستهلكين المحترفين) وكاميرات المحترفين، إضافة إلى كاميرات المستهلكين المتطورة، مزوّدة بمنفذ (يدعى أيضاً بفردة الحذاء الساخنة hot shoe) يمكّنك من وصل فلاش خارجي إليه. ويعتبر الفلاش الخارجي أفضل من الفلاش المبني ضمن الكاميرا في حالات معينة، نظراً لأنه يغطي بضوئه مسافات أطول بكثير، ويتحكم باتجاه ضوء الفلاش (وبالتالي يمكنك تلافي الخيالات المشوهة للصورة)، ويجدّد تجهيز نفسه بشكل أسرع ليعطي أداء أسرع، ويساعد على توفير استهلاك بطارية الكاميرا.

شدة الفلاش. تتمتّع بعض الكاميرات الرقمية بميزة تمكّنك من تغيير كمية الضوء التي يمكن أن يطلقها الفلاش، مما يعطي تحكماً أكثر دقة بضوء المادة المراد تصويرها.

الفلاش الممتلئ (fill flash). وهو عبارة عن نمط من أنماط الفلاش، حيث يتم تشغيل الفلاش مع جميع الصور التي تلتقطها الكاميرا. ويُستخدم نمط الفلاش الممتلئ لإضاءة الأوضاع المضاءة من الخلف، والتي يكون فيها موضوع التصوير أكثر عتمة من خلفية المشهد المراد تصويره. وعلى سبيل المثال، عندما يكون الشخص واقفاً في الظل، والمشهد خلفه يقع في ضوء الشمس، فإن نمط الفلاش الممتلئ يقوم بإضافة ضوء كاف لتحقيق التوازن الضوئي بين هذا الشخص والخلفية. وإذا أردت الحصول على صور أفضل، فيجب تفعيل هذا النمط بشكل دائم عند تصوير الأشخاص-حتى في حالات التصوير الخارجي وفي وضح النهار.

تخفيض أثر احمرار مقلة العين (redeye):
يتم ذلك بوساطة فلاش تمهيدي سريع يتم تفعيله قبل أن ينطلق الفلاش الفعلي وقبل التقاط الصورة بالضبط. ومن المفترض أن تقلّل سلسلة الفلاشات المتعددة هذه من ظاهرة احمرار بؤبؤ العين الحمراء، التي نجدها في بعض الصور عندما ينظر الأشخاص أو الحيوانات إلى الكاميرا مباشرة. وتوجد طريقة أكثر فعالة للقضاء على ظاهرة احمرار العين وذلك باستخدام الفلاش المساعد. وإذا فشلت جميع الطرق في القضاء على هذه الظاهرة، يمكنك القضاء عليها باستخدام برمجيات تحرير الصور.

تواقت الستارة الخلفية (rear-curtain sync):
وتُعرف هذه الميزة أيضاً باسم التواقت البطيء (slow sync)، وتقوم بإطلاق الفلاش المبيت ضمن الكاميرا عند التقاط الصورة. وتعتمد هذه الميزة على ضبط الفلاش بحيث يُضيف بعض الإضاءة إلى موضوع التصوير في حالات الإنارة المنخفضة أو التصوير الليلي مع ترك المغلاق مفتوحاً لفترة كافية لتسجيل تفاصيل خلفية المشهد. وعند استخدام ميزة تواقت الستارة الخلفية بشكل فعال، فإنها تزيد من سطوع خلفية المشهد وتضيء موضوع التصوير بشكل كامل. وتجدر الإشارة إلى أن خلفية الصورة ستظهر سوداء اللون إذا لم تُستخدم هذه الميزة. وكمثال على هذا النوع من التصوير عندما نرى إنارة مصابيح السيارات وكأنها خطوط إنارة متصلة.

إعادة التشغيل:
الصورة المصغرة بقياس ظفر الإبهام (thumbnail). وهي عبارة عن تمثيل صغير للصورة يُعرض على شاشة النظر LCD. وفي معظم الكاميرات الرقمية، تظهر بآن واحد مجموعة من الصور المصغرة عددها أربعة أو تسعة صور بقياس ظفر الإبهام، مما يسمح لك بتقليبها بسرعة عن طريق الضغط على الأسهم الرباعية الاتجاهات المتوضعة على الكاميرا.

خيارات التقريب والتجاوز (zoom and pan options):
وهي عبارة عن خيارات تمكّنك من تكبير صورة على شاشة النظر LCD، بحيث يمكنك مشاهدتها بتفاصيل أدق. ويمكنك أيضاً تجاوز الصورة المكبرة عن طريق الأسهم الرباعية الاتجاهات.

عرض الشرائح:
يوجد خيار ضمن قائمة إعادة التشغيل يمكّنك من مشاهدة الصور وعرضها على شاشة النظر LCD. وتحتوي معظم الكاميرات الرقمية التي تتمتّع بإمكانية عرض السلايدات، على منفذ خرج للفيديو، يمكّنك من عرض صورك على شاشة التلفزيون. وتمكّنك بعض الكاميرات من برمجة زمن عرض كل صورة، وتقدّم بضعة منها تأثيرات خاصة للانتقال بين الصور.

القياس والنسخ:
تمكّنك بعض الكاميرات الرقمية من تصوير صور بكثافة نقطية كاملة، ثم إعادة تغيير قياسها من أجل وضعها على شبكة الويب، أو لإجراء صور مطبوعة صغيرة الحجم. وبفضل هذا الخيار، فإنك لم تعد مضطراً لالتقاط صور بكثافة نقطية منخفضة، لتكتشف فيما بعد أنه كان من الأفضل لك أن تستخدم كثاقة نقطية أعلى. وتمكّنك ميزة النسخ من تخزين الصور على بطاقة ذاكرة أخرى، مما يعني أنها ميزة أمان تضمن عدم مسح الصور عن طريق الخطأ، أو عدم تخزين صور جديدة محل الصور السابقة.

طرق الوصل:
الوصل المباشر. تعتبر هذه الطريقة أكثر الطرق شيوعاً لوصل الكاميرا الرقمية إلى الحاسوب من أجل تنزيل الصور. ويمكن وصل جميع الكاميرات الرقمية بالحاسوب عن طريق كبل USB، رغم أن النماذج القديمة قد لا تزال تستخدم الوصلة التسلسلية. وقد تستخدم كاميرات المحترفين الرقمية (وكاميرات تسجيل الفيديو الرقمية) وصلة FireWire، التي تعتبر أسرع من سابقتها. وتستخدم العديد من الكاميرات الرقمية تصنيف USB Mass Storage، الذي يعني أنه سيتم التعرّف على الكاميرا الرقمية بشكل آلي كسواقة أقراص عند وصلها بالحاسوب الشخصي. وتمكّننا هذه الميزة من سحب وإسقاط ملفات الصور من الكاميرا إلى القرص الصلب تحت نظام ويندوز، دون الحاجة إلى أي برمجيات أو سواقات خاصة.

قارئة البطاقات:
وهي عبارة عن سواقة خارجية صغيرة ذاتية التغذية، يمكنها قراءة بطاقة الذاكرة المستخدمة في الكاميرا، ويمكن وصلها إلى الحاسوب عن طريق منفذ USB. ولنقل الصور من الكاميرا الرقمية إلى الحاسوب، عليك فقط بإدخال بطاقة الذاكرة ضمن القارئة (تتطلب بعض القارئات والبطاقات موائمات إضافية)، وسيقوم الحاسوب بالتعرف عليها كقرص صلب. تأكد من شراء قارئة البطاقات الصحيحة أو الموائم الصحيح لنوع بطاقة الذاكرة المستخدمة في الكاميرا، واختر كبلاً بطول كاف لوضع القارئة بشكل مريح.

محطة الربط (dock):
وهي عبارة عن قاعدة خاصة تتعلق بطراز الكاميرا، ويمكن من خلالها وصل الكاميرا الرقمية إلى الحاسوب. ولا يحتاج تشغيل هذه القاعدة سوى إلى تثبيت الكاميرا فيها والضغط على زر واحد فقط (بعض الحاضنات تعمل آلياً)، حيث ستقوم بربط الكاميرا مع الحاسوب من أجل تنزيل الصور وإطلاق برمجيات التحرير، والبريد الإلكتروني، والطباعة. وتعتبر هذه الطريقة أسهل طريقة لوصل ونقل الصور إلى الحاسوب. وتقوم العديد من القواعد بدور مزدوج حيث يمكنها أيضاً إعادة شحن البطاريات في الكاميرات المزوّدة ببطاريات قابلة لإعادة الشحن.

الوصل اللاسلكي:
تتمتّع بعض كاميرات الجيل الجديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية الربط اللاسلكي عن طريق بطاقات مبنية ضمنها أو بطاقات يمكن إضافتها. وتمكّنك هذه الميزة من إرسال الصور بشكل لاسلكي من الكاميرا إلى هاتف نقال قريب، أو حاسوب حضني، أو حاسوب مكتبي. وبالطبع يجب أن يكون لديك مستقبل لاسلكي عند النهاية الأخرى لكي تعمل هذه الميزة.

منبع التغذية:
البطاريات: على الرغم من أن العمر المفيد للبطاريات قد تحسن بشكل كبير خلال السنة الماضية، إلا أن الكاميرات الرقمية غالباً ما تستهلك طاقة البطاريات في دقائق فقط. ولتجنب تكلفة وإزعاج استبدال البطاريات بشكل متكرر (حيث تتطلب بعض الكاميرات إعادة ضبط التاريخ والوقت عند استبدال البطاريات)، يجب أن تختار كاميرا من الكاميرات التي تحتوي على بطاريات قابلة للشحن، أو أن تشتري بطاريات قابلة للشحن مع شاحن. وتجدر الإشارة إلى أنه من المفيد، كخطوة احتياطية إضافية، أن تشتري مجموعة ثانية من البطاريات القابلة للشحن.

موائم التيار المتناوب (AC adapter): يجب أن تفكر في شراء موائم التيار المتناوب نظراً لأن مع معظم الكاميرات الرقمية تأتي من دونه. ويمكّنك هذا الإكسسوار القيّم من التقاط الصور باستخدام الحامل الثلاثي الأرجل (tripod)، أو البقاء مرتبطاً بالحاسوب لمتى تشاء. ويستهلك موائم AC الطاقة الكهربائية من مأخذ التغذية الكهربائية بشكل دائم، مما يعني أنه يوفر استهلاك البطاريات ويضمن التصوير المستمر. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الكاميرات الرقمية التي تأتي مع بطاريات قابلة للشحن، تأتي مزوّدة بشاحن وليس بموائم AC.

تحكمات التعريض الضوئي:
التعريض الضوئي الآلي (Auto-exposure). وهو الخيار التلقائي في معظم الكاميرات الرقمية. وتزوّدنا ميزة التعريض الضوئي الآلي بإمكانية التحكم الكامل بالتعريض الضوئي، بدون الحاجة إلى القيام بأية إعدادات. ويقيس حساس ضوئي متوضع على الكاميرا شدة الضوء المنعكس من المشهد أو من هدف التصوير، ويختار المزيج المثالي من إعدادات قيمة f-stop (فتحة العدسة) وسرعة المغلاق.

تعويض قيمة التعريض الضوئي. تمكّنك ميزة تعويض التعريض الضوئي، والمعروفة أيضاً باسم قيمة EV، من ضبط شدة الإضاءة الكلية أو شدة الظلام الكلي، على شكل خطوات تزايدية دقيقة. وإذا بدت جميع الصور التي تلتقطها داكنة الألوان، فيمكنك زيادة تعويض التعريض الضوئي عن طريق إزاحته إلى الطرف الموجب من المقياس، والعكس بالعكس. وتحتوي الكاميرات الرقمية المتطورة على عيارين أو ثلاثة لقيمة f-stop وقيمة EV في كلا الاتجاهين، وبتزايد قدره ثلث f-stop. أما الكاميرات الأرخص ثمناً، فتحتوي على عيار واحد أو عيارين من قيم f-stop وEV في كلا الاتجاهين، وبتزايد قدره نصف f-stop.

أولوية المغلاق (shutter priority):
تمكّنك هذه الميزة من ضبط سرعة المغلاق، والمحافظة بشكل آلي على كمية التعريض الضوئي الكاملة. وعند زيادة سرعة المغلاق لالتقاط الصور المتحركة، تقوم الكاميرا بشكل آلي بخفض قيمة f-stop. وعند تخفيض سرعة المغلاق، تزداد فتحة العدسة، للحفاظ على نفس كمية التعريض الضوئي.

أولوية فتحة العدسة (aperture priority):
تمكّنك هذه الميزة من إعداد قيمة f-stop، والمحافظة بشكل آلي على كمية التعريض الضوئي الكاملة. وعند زيادة قيمة f-stop، التي تضبط فتحة مرور الضوء على فتحة أصغر، يزداد عمق حقل التصوير. وعند تخفيض قيمة f-stop فإن التركيز البؤري بين خلفية الصورة وأماميتها سيصبح أكثر نعومة. ومع تغيير فتحة مرور الضوء، تقوم الكاميرا آلياً بتغيير سرعة المغلاق، لتسمح باصطدام كمية كافية من الضوء بحساس الصورة.

الصور المتلاحقة (burst mode):
تمتاز العديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية التقاط سلسلة من الصور خلال زمن قصير جداً. وتعتبر هذه الميزة مفيدة بشكل خاص عند تصوير الأحداث الرياضية، والأولاد، والحيوانات، أو العناصر الأخرى التي تتطلب في الغالب تصويراً مستمراً، بحيث لا تفوتك أي صورة. ونذكّر هنا بأنه لا يمكنك استخدام فلاش الكاميرا في النمط التدفقي، كما أن تخزين جميع الصور في هذا النمط يستغرق زمناً يزيد بضعة ثوان عن الزمن العادي، مما يعني أن عليك أن تنتظر زمناً أطول قبل أن تصبح الكاميرا جاهزة للتصوير من جديد.

التجميع الآلي (auto-bracketing):
هو أحد الأوامر التي تقوم بإعداد الكاميرا بحيث يمكنها أن تلتقط سلسلة من الصور لنفس المشهد أو العنصر المراد تصويره، على أن تكون إعدادات التعريض الضوئي في كل صورة مختلفة قليلاً عن سابقتها. وتلجأ معظم الكاميرات إلى التجميع الآلي لثلاثة إطارات، رغم أن بعض الكاميرات تسمح بتجميع خمسة إطارات خلال وقت قصير جداً. وعلى حين أن معظم الكاميرات تقوم بعملية التجميع الآلي من خلال تغيير قيمة f-stop، نجد أن بعض الكاميرات المتطورة تمكّنك من اختيار التجميع الآلي عن طريق قيمة f-stop أو سرعة المغلاق. وتستخدم هذه الميزة عند عدم التأكد من الإنارة الصحيحة للهدف أو عندما يكون كثير التباين أو تتغير إنارته مع مرور الوقت.

ناخب الصورة الأفضل (best-shot selector):
تقوم هذه الميزة بالتقاط أربع أو تسع صور بآن واحد تقريباً. وتتمتع كل صورة منها بإعدادات مختلفة قليلاً في مجال التعريض الضوئي وتوازن اللون الأبيض. وتشبه هذه الميزة ميزة التجميع الآلي، إلا أنها تسمح لك باختيار الصور التي ترغب في تخزينها، وإهمال الصور الباقية بشكل آلي. وتجدر الإشارة إلى أن بعض ناخبات الصورة الأفضل تمكّن الكاميرا من اختيار أفضل الصور وأجودها بشكل آلي.

التحكمات الأخرى بالصورة:
توازن اللون الأبيض. تحتاج كاميرات الأفلام والكاميرات الرقمية إلى المساعدة في تحديد كيف تبدو الأشياء تحت الشروط الضوئية المختلفة. وإذا كانت الألوان البيضاء في الصورة تبدو صحيحة من حيث اللون، فمن المتوقع أن تظهر باقي الألوان في الصورة بشكل قريب جداً مما تراه في المشهد الحقيقي. وتُعرف هذه الميزة بتوازن اللون الأبيض. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الكاميرات الرقمية تضبط ألوان الصورة تلقائياً بحيث يبدو اللون الأبيض أبيضاً دائماً، بغض النظر عن منبع الضوء. وللحصول على ألوان أكثر دقة، فإن الكاميرات الأفضل تعطيك الخيار بين ضبط توازن اللون الأبيض بشكل يدوي، أو اختيار منبع ضوئي مسبق الإعداد.


النمط البرمجي:
وهو عبارة عن إعدادات مسبقة مصممة لتجهيز الكاميرا بحيث يمكنها تصوير أنواع خاصة من الصور بشكل آلي. ويمكن أن يتضمّن النمط البرمجي إعدادات مسبقة للمشاهد الليلية، والرياضية، والعناصر المتحركة، والصور الشخصية الذاتية، وصور بالأبيض والأسود/الصبغة السوداء، والبيئات أو الظروف التصويرية الأخرى.

تحسينات الصورة:
وهي الإعدادات التي تمكّنك من تشديد أو تخفيف مظاهر معينة في الصورة. وتقدّم الكاميرات المتطورة إعدادات تمكّنك من زيادة أو إنقاص التباين، وشدة الضوء، والإشباع اللوني، وحدة الصورة. وتتمّتع بعض الكاميرات الموجهة للاستخدامات العائلية بنوع من التحسينات التي تسمّى بالتأثيرات الخاصة والتي تمكّنك، على سبيل المثال، من إضافة ألعاب نارية أو إطارات إلى الصور.

ميزة البانوراما:
تمكّنك هذه الميزة من التقاط سلسلة من الصور من زوايا مختلفة، وتجميعها مع بعضها البعض في صورة واحدة. وتقدّم بعض الكاميرات الرقمية المساعدة في هذا المجال، عن طريق عرض دليل للصور المتتالية التي تتقاطع مع بعضها البعض على شاشة النظر LCD قبل أن تبدأ بالتصوير، مما يعطي صوراً بانورامية أفضل. وتزوّدنا شركات التصنيع الأخرى بالبرمجيات اللازمة للقيام بهذه الوظيفة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الكاميرات تحتوي على النمط البانورامي، وهو عبارة عن نمط يعطي صوراً عريضة جداً لكنها سطحية.

إدارة الصور:
المجلّدات (folders). تقوم المجلّدات بتنظيم ملفات الصور المخزنة على بطاقة ذاكرة الكاميرا ضمن مجموعات. وتمكّننا الكاميرات الرقمية التي تقدّم هذه الميزة عادة من تسمية أو ترقيم كل مجلّد على حدة، وتحديد المجلّد الذي تريد تخزين كل صورة فيه. ويمكن أن تكون المجلدات مفيدة في حال استخدام الكاميرا من قبل عدة مستخدمين، أو من قبل مختلف أفراد العائلة الواحدة، كما أنها تعتبر مفيدة أيضاً للمصورين الذين يريدون تنظيم الصور حسب المشاريع أو الزبائن.

خيارات الترقيم:
تقوم معظم الكاميرات الرقمية آلياً بإعادة ضبط ترقيم الصور إلى الرقم 1 في كل مرة تقوم فيها بتبديل بطاقة الذاكرة. وتلجأ بعض الكاميرات إلى ترقيم الصور بشكل متسلسل ومتتابع، بغض النظر عن عدد بطاقات الذاكرة المختلفة التي تستخدمها. كما تقدّم بعض الكاميرات الرقمية حرية اختيار إحدى الطريقتين السابقتين. وكما هو الحال في المجلدات، تعتبر هذه الميزة مناسبة جداً للمستخدمين في مجال الأعمال أو للمصورين الذين يأخذون صوراً شخصية.

البيانات العامة (metadata):
يمكن عرض المعلومات الفنية، التي تقوم الكاميرا بتخزينها بشكل آلي مع كل صورة، أثناء إعادة مشاهدة الصور أو عند تحرير الصور على الحاسوب. وتعطي البيانات العامة، في أبسط أشكالها، قائمة من المعلومات التي تتضمن تاريخ وتوقيت التقاط الصورة. وتقوم بعض الكاميرات الرقمية بتخزين كمية أكبر من البيانات العامة، والتي يمكن أن تتضمن إعدادات التعريض الضوئي، وأنماط التصوير، واسم الكاميرا، بل وحتى بعض المعلومات التي يمكن أن يحددها المستخدم.

المزايا الخاصة
نمط تصوير الأفلام. تتمتّع العديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية تصوير الصور المتحركة إضافة إلى تصوير الصور الثابتة، بل إن بعض الكاميرات تستطيع تسجيل الصوت وقصاصات الفيديو. وبسبب بعض القيود الفنية، فإن معظم هذه الكاميرات تقوم بتصوير الفيديو بكثافة نقطية منخفضة تناسب شبكة الويب، كما أنها تسجّل المشاهد المتحركة بسرعة أبطأ من سرعة الفيديو الحقيقي، التي تبلغ 24 إطاراً في الثانية، مما يعطي لقطات الفيديو مظهراً مهزوزاً إلى حد ما. وتمكّنك معظم الكاميرات من تسجيل الفيديو لفترة 30 ثانية وقليل من الكاميرات يسمح بفترة دقيقتين ويوجد طراز أو اثنين يسمح بأكثر من ذلك مثل بعض طرازات كوداك وسوني.كما أن قدرة الكاميرا على التقاط الصور وتسجيل الفيديو تعتبر حلاً متواضعاً لمن لا يرغب بشراء كاميرا رقمية للتصوير وكاميرا لتسجيل الفيديو.

التسجيل الصوتي والتعليق (audio recording and annotation):
تتمتّع العديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية تسجيل محادثة قصيرة من 5 إلى 15 ثانية من التعليقات الصوتية على الصور من أجل أغراض التعريف والعنونة. ويمكن لبعض النماذج أن تُستخدم كمسجلات شريطية رقمية، قادرة على تخزين ساعات من الموسيقى أو المحادثة.

التصوير بالأشعة تحت الحمراء:
توجد كاميرا واحدة على الأقل في الأسواق حالياً بعدسات تقريب طويلة، يمكنها أن تأخذ صوراً في الظلام الدامس، مما يجعلها رائعة للمراقبة الليلية أو تصوير الحيوانات المتوحشة. وتعمل هذه الكاميرا عن طريق إضاءة العنصر المراد تصويره باستخدام ضوء متوضع على الكاميرا ويعمل بالأشعة تحت الحمراء غير المرئية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكاميرات الرقمية تتمتّع أيضاً بإمكانية استخدام فتحة النظر الإلكترونية هذه لمراقبة ما يحدث في الظلام في الزمن الحقيقي.

خاتم الزمن والتاريخ:
تعتبر هذه الميزة مختلفة عن ميزة الزمن والتاريخ الذي نجدها في البيانات العامة نظراً لأنها تظهر كجزء من الصورة. ويوضع خاتم الزمن والتاريخ بشكل مباشر ودائم على الصورة.


التصوير الزمني المتتابع (time lapse):
تمكّنك هذه الميزة من أخذ سلسلة من الصور للعنصر المراد تصويره عبر فترة من الزمن تستغرق دقائق أو ساعات. ويمكنك وضع الكاميرا على الحامل الثلاثي الأرجل (tripod)، واختيار الفترة الزمنية المطلوبة (عادة من ثانية واحدة إلى ساعة واحدة)، والضغط على المغلاق، حيث ستجد أن الكاميرا ستستمر في التقاط الصور إلى أن يتم إيقافها، أو إلى أن تمتلئ بطاقة الذاكرة. ويعتبر التصوير الزمني المتتابع متعة رائعة من أجل تصوير تفتّح الأزهار، وحركة الغيوم، والظل عبر النهار، وما شابه.

العلامة المائية (watermarking):
يكمن الاعتراض العام على الكاميرات الرقمية في سهولة تغيير الصورة الرقمية والتلاعب بها، مما يعني عدم القدرة على التمييز بين الصورة التي تمثّل واقعاً حقيقياً والصورة الناتجة عن برمجيات تحرير الصور. ويوجد نموذجاً واحداً على الأقل من الكاميرات الرقمية التي تزوّدنا بميزة العلامة المائية، وهي إمكانية وضع خاتم مصدّق كإثبات على أن الصورة تبدو تماماً مثلما كانت عند تصويرها. وستعرف على الفور إذا تغير بكسلاً واحداً من الصورة. وعلى الرغم من أن ميزة العلامة المائية لا تعني الكثير بالنسبة للمستخدم العادي، إلا أنها مهمة جداً بالنسبة للجهات القانونية وشركات التأمين، والمصورين في مجال العلوم والطب.

السعر:
لا يعني بالضرورة أن ارتفاع سعر الكاميرا دلاله على أنها أجود من كاميرات قد تكون اقل سعرا… إلا أن المقارنة يجب أن تأخذ سعر الكاميرا ومواصفاتها الأخرى بعين الاعتبار.
إمكانية زيادة التعريض:
كثيرا ما يفشل التحكم التلقائي بالتعريض في حساب كميه الإضاءة الصحيحة اللازمة في حاله وجود خلفيه للصوره ذات إضاءة قويه ولذا فان توفر إمكانية زيادة التعريض في الكاميرا او بمعنى قدره التقاط الصور ضد الضوء يفيد في هذه الحالة. كذلك فان من مزايا الكاميرا الجيدة توفر إمكانية الضبط الجيد للخلفية في حاله استخدام الفلاش.

لقطات الوجه القريب ( البورترية)
هناك مواصفات هامة يجب توفرها لأخذ صور الوجه منها: البعد البؤري الطويل بعض الشيء للعدسة ، ومجدد المنظر الدقيق خاصة للقطات القريبة ، قدره الفلاش على عدم إنتاج تأثير العين الحمراء.

مواصفات هامة أخرى ومنها:
قصر وقت تأخر الغالق وهو الوقت ما بين الضغط على الزناد والالتقاط الفعلي للصوره.
قدره الكاميرا على التلاؤم مع الظروف المختلفة للإضاءة ودقه ضبط درجه التعريض في ضوء النهار وانعكاس ذلك على درجه قرابة الألوان في الصورة إلي الألوان في الواقع.
جوده عدسة الزوم إذا توفرت للكاميرا.
توفر شاشة رؤية للكاميرا من عدمه.

بدائل لتخزين الصور:
إن كاميرا الديجيتال( الرقمية) ليست الوسيلة الوحيدة لتخزين الصور بالكمبيوتر ، فهناك كثير من محلات التصوير أصبحت تقوم بتحويل الصور العادية الى ديجيتال ( الشكل الرقمي) على القرص المرن Floppy disk أو الاسطوانة المدمجة CD-Rom … يمكنك أنت أيضا إذا كان لديك ماسح صور Scanner القيام بنفس العمل .وعاده فان الصور المخزنة بهذا الشكل تكون ذات جوده افضل بكثير عن الصور التي التقطت بكاميرا الديجيتال . وبإمكانك بالطبع أن تقوم بعمل التغييرات والمونتاج الذي تريده على هذه الصور، وهناك برامج تساعد على هذا العمل وتأتي عاده مع جهاز السكانر ( ماسح الصور) عند شرائك إياه.

بشكل مبسط
كاميرا SLR لا عدسة لها بمعنى جسم وممكن تتغير عدساتها لأن تأتي معها عدسة مثبتة عليها ولا عدسة تفي بكل الأغراض !

فهناك عدسات للتصوير القريب و الأشياء الدقيقة مثل الحشرات وما شابه وهناك عدسات للزوم وكالتقريب للأشياء البعيدة و هناك أخرى للأغراض المتوسطة بينهما .

تحديد نوعية آلة التصوير تدخل ضمن الامكانات المادية المتاحة ، وتختلف المزايا التقنية في آلات التصوير الرقمية من آلة الى آخرى. فنجد بعضا منها ذات مزايا محدوده ، فالامر هنا يزداد صعوبة في الاختيار فالات التصوير رخيصة الثمن نجد انها منخفضة الميجابكسل وذات مزايا محدودة بينما غالية الثمن بها مجموعة مهمة من المزايا والوظائف المعقدة.


نظرة سريعة على انواع آلات التصوير
مزايا آلات التصوير ذات الأسعار المنخفضة
-عدد البكسلات من 2-3 ميجا بكسل -بها عدسات تقريب آلية التركيز -بها امكانية التصوير عن قرب -الفلاش المبيت -شاشة النظر LCD -حجيرة لبطاقة الذاكرة -تعويض التعريض الضوئي -ضبط سرعة الغالة وفتحة العدسة يدوياً -تحكمات توازن اللون الابيض -امكانية تصوير لقطات فيديو قصيرة -مفبس للفيديو -اساليب برمجية للتصوير الليلي وتصوير الاشخاص والتصوير عن قرب
مزايا آلات التصوير ذات الأسعار المتوسطة
-عدد البكسلات من 3-5 ميجابكسل -تحتوي على عدسات تقريب آلية التركيز البؤري -اساليب برمجية متعددة -ضوابط تحكم يدوية لسرعة الغالق وفتحة العدسة -اسلوب الاولوية لفتحة العدسة -اسلوب الاولوية لسرعة الغالق -اسلوب الصور المتلاحقة -اسلوب تحوير الصور auto-bracketing -تعيير شدة الفلاش -تحكمات الالوان والتباين وشدة السطوع المؤقت -التركيز البؤري اليدوي -ببيانات عامة شاملة عن الصورة الملتقطة

مزايا آلات التصوير بها المزايا كما في الفقره السابقة مخصصه للهواة الجادين -عدد البكسلات 6 ميجا بكسل -صور ذات جودة عاليه -عدسات قابلة للتغيير -امكانية التحكم اللاسلكي عن بعد
مزايا ألات تصوير المحترفين
عدد البك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
آلات التصوير الرقمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: فنون :: التليفزيون-
انتقل الى: