فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 المسرح العالمي - أضواءالجسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 74

مُساهمةموضوع: المسرح العالمي - أضواءالجسد   الثلاثاء 1 ديسمبر - 16:06:15

أَضواءالجسد
Traduction arabe Amani Ayoub - Edition en cours


- الوقت هو مادة المسرح و نسيج يتم شغله : الذي ينسجه الممثلون بعباراتهم وسكوتهم وذهولهم وعودتهم وقفزاتهم وإنكسافهم وتباطئهم وتعجلهم .
الزمن هو نسيج يجب شغله ، حياكته وفتقه، يجب أن نذهب في العمق وفى الداخل مع الأيدي ، نعرض الهواء و نقلبه ونفتحه ؛ نثقب به مختصرات جديدة ونرسم مسعفات جديدة وممرات جديدة غير مرئية .... يوجد على المسرح مكان جديد لرؤيته على الأرض، منزل آخر وطريقة أخرى للسكن هنا. نجتمع لنخرج عن التقاليد المتعارف عليها والنفسية المحيطة والقصة التي نعتقدها للإنسان المعترف به. في الفضاء من أمامنا، يدخل إنسان ولكنه حيوان آخر على أرض أخرى.
2- هذا هو المسرح الذي تمر اللغة من خلاله كالقذيفة: كتل عمياء متدحرجة ومنجرفة، حصى مقذوفه وأشياء لها أصداء ضد الكلمات. تحوصل الأسماء يحدث ذعر في المادة .اللغة هي كل ما يتعلق بأصل البشرية ومرتدة على الحائط.
3- كميات من الأحداث والظواهر التي تحدث عند الحواف والهوامش وعلى عتبة المشهد ، الحدث يتقدم بطقوس خفية : ممرات سرية وأسرار معطاة بهفوة وأفعال غير مرئية . الكل يميل إلى المفارقة الإنسانية الكبيرة؛ نتقدم بتمزق وبقصص كلها مفككة ولغات كلها في الظلام
4- مساحة جديدة يؤتى بها في كل لحظة. مساحة تأتى لتغطى الأخرى.
5- يكون دائماُ من الصعب قول أن هذا قد حدث قبل أو بعد ذلك... الترتيب هنا قياسي ومعكوس وغامض ومفروض ومع ذلك قطعة واحدة. ليس هناك ما هو لعب أو قابل للتبادل : كله إلزامي .
6- السرد يكون من قواعد الحلم ومن دراما الحلم ومن تقوعد الحلم . النظام والفوضى التحما معاً.
7- لا شيء اقل تشويشاً من الحلم : إنه على النقيض أكثر وضوحاً وأكثر وحدة ؛ إنه يتفاعل بانتشار خيالي ؛ لا شيء أكثر قطعية في المشهد العقلي من الحلم.
8- الحلم هو شيء ذو نظام قاسي لدرجة إنه يبدو لنا خافق.
9- الذهاب جوهريا للمصدر وللتناقض وللفصل ولحرب الكلمات.
10- اللغة تندفع في جسد الممثل.
11- المسرح يجد بسرعة أكثر من الفكر لأنه يندفع هناك حيث تنعقد اللغة مع الأشياء ويشكل مع الفضاء لغز رمزي.
12- إنجذابات وألغاز رمزية واندفاعات.
13- وثبة مباغته تحدث بين التغني والتحدث كما بين الكواليس والمشهد. بالغناء نبحث عن موضع آخر للغة وعن طبقة أخرى تحتها غير مشكوك فيها وعن خطوة أخرى وعن درجة غير مستكشفة. كل بدء في التنفيذ من أجل زيادة في المضاعفة والهروب؛ كل شئ جاء من التفكك الهندسي والطيفي والمونتاج.
الغناء يعمق بالحفر المتتابع، يجد مساحة تحت المساحة وأزمنة أخرى تحت الزمن. إن الغناء هو طبيعي ما لم يكن الطبيعة العميقة الاكتشافات.دثة .
14- في المسرح، عادة نفعل كل شيء من أجل تفادى الاكتشافات ... يجب على العكس فتح الهوامش واللعب عند الأطراف.
15- في المسرح يجب أن نكون حيوانات. تستجوب بتمزيقها في الفضاء، ليس إنسانيتنا – ولكن دميتنا . أن نرى الكلمة تخرج حلزونية من الأفواه والجسد أو من الخشب ونندهش من ذلك. نندهش من هذا الشريط المادي الذي ننفخه.
16- في عمل الكتابة ، أحيانا تملأ الأرقام كل شئ كما في لغتنا البدائية أو كما في نهاية كل كلمة ( شيفر* ، تأتي من اللغة العربية، صفر، الذي يعنى فراغ .... )
إن الرقم هو قرع و انتظار حلقي.
إن الأرقام هي أفقر ما يكون وأعنف ما يكون في اللغة: الكتابة المقلصة إلى عصا. اندفاع وانجذاب وإحاشه الوقت.
17- كل شيء في عمق المادة يكون إيقاعي – كل شئ في عمق العمق للمادة ، هناك دائرة كلامية وتركيب للجملة وتغيير تنفسي ومغامرة فراغ حتى في المادة نفسها يكون الفعل متفاعل.
18- إن التلاعب بالأرقام يفتح إلى ما هو فوطبيعى .

* شيفر : كلمة فربسية تعني رقم

19- إن الدراما تتقدم بتزجزج كما في الحلم بالتناوب:
مشهد / مشهد مضاد ، شخص / شخص مضاد .
الشخصيات تغامر في الأطراف؛ كل مشهد يجب أن يذهب ليس إلى فك حبكته ولكن إلى جنوحه. النهاية هي دوامه .
20- تقدم بإبهام وبتغطية : كما لو أن المشاهد تنهار الواحد في الأخر وتنصب في الفكر ؛ كما لو أن الواحد يؤدى إلى دفع الآخر للحظة الغير متوقعة.
كما لو أن المشاهد قد تغيرت بفعل الزمن وليس بفعل الدراما؛ تتوالى المشاهد بجاذبية و ذلك لا يحدث بالنسيج والترابط ولكن بانهيار الفضاء.
21- منضدة دامية يتذكر عليها المشهد البدائي. ولكن أي مشهد؟ مشهدي؟ مشهدك ؟ ذلك الموجود في أعماق ثقافتنا ؟ كلها هنا ، بذاتها عفوية أو مخطط لها .... ولكن بعد تفكير. الكلمة هي المضحى بها والمهداه . إن الممثل الذي يدمى من أجلنا بالرسم والنفس والكلمات. انه يهدي لنا تضحيته الهزلية. يوجد فى كلمة شخص بالفرنسية لبس جميل ورحابة ونفى وشيء مقتلع يكمن فينا و يخصنا.
22- إن دفع الدم هو صورة للحب. الممثل يعطى نفسه حقيقة: إنه يغضب ويصبح مجنون أو حيوان من اجل الأفضل ولا يعود مجدداً لكونه إنسان.
23- المسرح هو أحد الأماكن التي اعتصمت فيها اليوم معرفة الجسد الذي قد نسيناها.
كل ذكاء يأتي منه كالآتي من أسفل : من جسد الممثل العميق ومن الطريقة الموضوعة بها قدماه على الأرض ومن هيكل المسرحية ومن مادية اللغة ونسيج الزمن المتحقق معاً . فكر مسرحي يجرب في المسرح – ولا يتجلى إلا هناك. كل شيء في المسرح وفى الجسد الحي للممثل متقاطع مع الفضاء.
كل الكلمات وكل المعاني وكل الأفكار تذهب الى داخل الجسد وتولد مرئية من جديد. شيء غريب أن تظل حبيس للجسد إنه كتصليب لكل منا. نتحرر من ذلك بالكلمة التي تخلصنا. الدين الحقيقي هو مسرحية. إن جسدنا حميمي وغريب. نحن ذهب الى المسرح ونرى الممثل يعاني من جسده ومن الفضاء ومن الزمن ويتحرر من ذلك بالتحية الختامية.
24- أربعة هو رقم الفضاء. كل مفهوم غائص في الفضاء مقسم إلى أربعة.
25- كل شئ لا يفهم إلا بالحركة : إذا ما وقفنا وإذا ما ثبتنا على كلمة وعلى مشهد, كل شئ ينهار ويتجمد في فوضى مبهمة .
إن الجملة توجد فقط وبظلها السلبي في تدفق ودفع وفقدان واستعادة المعنى .
كل شيء يكبح بالتوقف ولا شئ يكون ممكناً. لا نفهم اللغة مثل الموسيقى إلا بوجود الحركة المتنفسة. نحن ، المتحدثون ، نواجه وبلا توقف الاجتيازات وتقاطع المعابر والوثبات واجتياز الكلمات والبحر الذي يتكشف والموت الذي يتكشف أمام الذات و نعبره.
المسرح هو الأكثر فصحياً من كل الفنون.
26- ليس هناك إدراك لشيء ثابت .
27- المسرح يكتب في الفضاء نظرية للغة و للجاذبية.
28- المسرح هو الفن ( الطريق ) للعبور وللموت.
29- مسرح مشوش: بأسلوب غير مباشر. سليل الإنسان.
30- في أكثر أوقات الممثل جمالاً، نسمع الحيوان يتحدث. في المسرح يجد المشاهدون التجربة الحيوانية للمتحدث الأول, هناك عبارات غريبة جداً وألفاظ جديدة وكلمات وهمية وتراكيب مختلفة وتخيلات مدمرة ذاتياً ولغة مستقبلية أو قديمة جداً لكن كل ذلك لابد أن يقال مباشرة وبأبسط ما يمكن مثل بينوكيو . البرهان هو الدمية . البرهان هو الحيوان.
انه صعب للغاية. الأداء يكون بالخيط . كل شيء وفى كل لحظة ممكن أن ينهار تماماً. إنها حالة أخرى عرفها جسد الإنسان. يرتعد ويهتز. الإنسان معلق.
31- الممثل في قمة فنه هو دمية: يحركها شيء آخر – أو شخص آخر غيره.... الدمية الصغيرة، التي تظهر في المشهد وفى الأصل الأحمر* كانت مسبقاُ في جسد الإنسان، تأتى من مسرح متنقل وتكون صورة مماثلة للمهرج ودمية لبيارو المحظوظ : جندي ضئيل برأس كبير كان يغنى الصديق الجندي وأنغام البورفيل . كان بإمكاننا أن نراه كل عام في تونون يوم العرض الذروى كل خميس من شهر سبتمبر من بداية الخمسينات وحتى تسعة عشر مائة تسع وتسعون مع أخته فيلومان التي ترتدي الفراك وتقذف العجلة.
32- إن الجميل في الدمية هو خروج الإنسان. ولكن ذلك، يستطيع الممثل المشطور للغاية أن يقوم به أيضا، بما أن لديه الملامس المعدل جيداً.

* الأصل الأحمر(2000) و المشهد( 2003) هما عملين مسرحيين من تأليف و ا خراج الكاتب.

الممثل في قمة فنه يصبح دمية ؛ إنه النمر والمروض في آن واحد هذا ما كنا نقوله عن مونيه سولي .
العصفور واقف على الموجة ، يتنفس في الوقت نفسه تهيج النص والبحر معاً .
33- الممثل ليس أحداً يعبر عن نفسه ولكنه منشطر ومتفرق, إنه شخص يشاهد نفسه ومتفرج لجسده وإنسان يخرج من إنسان . متفرج لانفعاله.
نأتي دائماً للمسرح لمشاهدة خروج جسد الإنسان. نأتي لتقديم الجسد كقربان : جسد محمول وجسد مهدى وكلمة محمولة أمام الذات.
يوجد في الدمية وفى الممثل الحقيقي قربنة الإنسان. كل مسرح ، صغير أو كبير ، في قصر أو في حديقة بلوكبمرج أو ببيروت ، عند شكسبير ، أو عند المهرج بوبوس لبيارو المحظوظ، يتجه نحو تلك التضحية وهذه العطية للصورة الإنسانية.
34- تقدم التضحية كقربان وتولد من جديد في لحظة ، تسقط أسرع من حجر وتنهض بلا ثقل, بحراك في فضاء وزمن مقتطع ، لتثبت لنا أن كل شئ في الطبيعة مضطرب. عبور عنيف من عالم لآخر ، تقطع الزمن والمسافة ، تقفز من اضطراب إلى سلام, بكل هذا عكست الدمية كل شيء: جعلت الإنسان متدني.
35- الدمى هي أصنام، إنسان صنع بيد إنسان. الإنسان في حقيقة الأمر مقدم كشيء وككائن. عرض يتدفق وأيضا شيء يقذف.
36- كجماد يهدى الممثل جمجمته ، مختفي بغموض مثلما في فسيفساء الرافان التي كان الأشخاص بها مصطفين وغير إنسانيين ببراعة.
إن الغياب العميق للممثل هو الذي يبهر. ماركون في الأصل الأحمر كان وجهياً وأبكم مثل جوستينيان في الفسيفساء ودومينيك بينون مثل بليزار وزينك مثل جريجوار دى نيكوميدى وليوبولد فان فرش مثل الاسقف ماكسيمين ودومينيك بارون وديديه دوجاست مثل هونوريوس وبولان ، وميشيل بودينا مثل بونتوس دونتيوش و كريستيون باكو مثل جوليان لارجونتيته.
في المواجهة، مثل تيودورا و ساحتها ، لورونس مايور ، اجناس سوردييون ، فاليرى فانسى ... صف من الممثلات وصف من الممثلين.
37 - قداس للدمى...... خاتمة بالمديح و المماحكة البشرية: بتلاحم الأصنام وبصراعهم وسقوطهم المتعجل كنا سنذهب لنرى الوثن الإنساني وهو يتهالك . المسرح سيكون خاصة مكان لللاخضوع للصورة الإنسانية. بالنسبة لنا " الحد ثاء" وقد اعتقدنا إننا إنتهاينا الى معرفته وعلمناه جيداً. تقول لنا الدمى في النهاية وتلقننا بصوت. بوليشنال : " اذهبوا وأعلنوا في كل مكان أن الإنسان لم يؤسر بعد ! " وتخرج من الزورق وهى تصرخ؛ " فزع في المادة, فزع في المادة !"

تربيع اللغة

38 - حرق " الأصنام" التي صنعناها بأنفسنا، قلب الأوثان الميتة، نحن نستطيع ذلك من خلال اللهب التنفسي ومن خلال القوة الفصيحة للعكس الموجودة بأنفاسنا. من خلال عملية تبدو جسدية وعاكسة وتحولية يمكن لكل ما قد جمدناه وأصبح شيء في الفكر أن يعتدل واقفاً ويحيا من جديد. تصبح اللغة محتدمة بتقاطعها المرئي للجسد من جديد، الكلمات تتحرر وتنفخ وتسقط وتولد من جديد متناقضة في الفضاء.
39 - من فرط تأمل ذاتها مليا في نفس المرآة والاقتتات اللامنتهى لكلمة إنسان أصبحت الدابة الذي نسكنها اليوم والتي تتحدث كذلك قليلاً حيوان مصاب بالبلاهة من صورته.
40 - ولكن أصنام اليوم الأكثر موتاً هي الكلمات وقد اختلقنا لأنفسنا منهم تماثيل غير مرئية وقرناها تلقائياُ. نحن نجثوا أمام الكلمات السحرية مضطربين مثل التمائم .. في حين أنه يجب أن نعيد الكلمات الى مصارفها و خطواتها وطريقها وأهواءها و الى مسارها المضطرم. يجب أن يعاد حرق اللغة. التنفس يأمرنا بالعبور ويذكرنا بأننا حيوانات عبور.
41 - في زمن الاتصال السريع هذا والهوس المتصل والإعلان والبروباجندا الدائمة والنزعة الإنسانية المتكلفة ، كل ما له علاقة باللغة هو في المركز، فعال وسياسي.أن تكون داخل عمل اللغة وتكون مستكشفها وحارسها هو أن تكون في قلب القوى التي تديرنا اليوم. في الرواية الأولى للأصل الأحمر كان هناك خيال يأتي في نهاية كل مشهد يطرق على الطبل : " القصة لم تنسج لا من خلال أفراد ولا جماعات ولا عن طريق جست ولا كلاسنكامبف ولكن عن طريق اللغة! " وكان يقذف بنفسه كل مرة من النافذة ...
42- الفعل ممثل . الفعل فعال . الكتابة تصنع الواقع. لا يوجد عمل كتابي – أو لفظي – ساذج ومسالم وغير فعال و لا يوجد أبدا ثرثرة في العالم: اللغة في كل مكان فعالة بصورة مخيفة. يمكن أن نصنع مسرح سياسي بدون أن نقلد الواقع لهذا.
43- المسرح لا يكون مفيد إلا بهذا: تعدى الصورة الإنسانية مرة أخرى. في المسرح، لابد وان يكون الإنسان من جديد مبهم ومشوش ومتفتح: شارد. كل مسرح و أي مسرح يقول : الإنسان ليس هو الإنسان، الإنسان لا يجب أن يكون مرئياً : تحريم لتجسيده.
إن شخصيات المشهد والأصل الأحمر والفضاء الساقط والأوبريت الخيالي ليسوا أشخاصا ولكنهم حيوانات أمامنا ترسل إيماءات إنسانية . لقد تخلصوا من تصوير شكلي ومن كل إحساس بالتعارف ويرسلون بلا نهاية صور إنسانية.
44 - فن الممثل هو نزعه لا إنسانية مناضلة تمارس في رأد الضحى.
45 - الدراما التنفسية : المرور بكل أنواع الموت بما فيها الحقيقي .
46 - المسرح دائماُ ينزع إلى الوجه الإنساني الخالي والملغي ؛ هو مكان التمرد على الصور الإنسانية ومكان للاتجسيد . ولا مشهد واحد يقلد فيه الإنسية.
الانفراج الكبير الذي يحدثه الضحك يأتي من هنا : نأتي الى المسرح لننسحب من الإنسانية ونترك الإنسان. المسرح هو مكان الانسحاب : أمام أعيننا تفتح طوية خالية.
47 - من خلال الرقصات المربعة والرقص البطيء المزدوج والأعاصير وزوبعة الهوية والاقتبال والبعوث ، يتقدم الأشخاص التشخيصيين بوجوه كلها مهشمة وهم يرددون سلسلة أمارات لأشياء لم تقال أبدا ويعلنون عن مشاعر لم تحس أبدا ويرددون شعائرياً المقاطع الشعرية للانتماء للجسد كما لو كانوا يفعلون ذلك ليثبتوا بالمعنى ما لا يمكن أن يرى. إنهم يبحثون عن مكان آخر عن طريق الاختراق واللمس ويقولون ما تحسه الحجارة ويعرضون الواقع العاكس والصدمة والانصعاق والعبور من عالم لآخر.
48 - نشاهد ازدهار متشخص وتطور الشخصية الى ثمانية وتشجر الى ستة عشر واثنان وثلاثون : الممثلون هو وجوه غير متوازنة ودمى ثابتة وأسيرة للغابة الإنسانية وألف باء للقناوية البشرية الناجية والضائعة.
دخولهم وخروجهم ينفذ بالتعضية وبمبدلات نحوية وبصور من الحوار...
49 - نجوف بلا نهاية القناوية البشرية. في المسرح يمكن استجواب الصورة الإنسانية أعمق ما يكون في الجسم الحي وسؤالها عن الحي.
50 - التمثيل ممنوع. كل شيء على خشبة المسرح يعرض ويهدى ولكن ليس هناك تمثيل.
اللغة تؤثر على مرأى أمامنا.
مسرح الأيدي العارية بالخيط و مسرح بدون كواليس يعتمد كلية على التضحية الكوميدية للممثل والتي تتجدد كل مساء .... ليس هناك مضمر وليس هناك نص فرعى. الممثل يظهر في المواجهة وفى الضوء الساطع بدون أقل ظل للإنسان.
شيء ما أوشك على الظهور بالتمزق: أبواب الحقيقة يمكن كسرها. شيء ما بالوميض يمكن لمحه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
المسرح العالمي - أضواءالجسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: فنون :: المسرح المصري والعالمي-
انتقل الى: