فـن وإبـداع كافيـه
script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=red&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=20&sources[]=48&sources[]=35&sources[]=46&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=33&sources[]=32&sources[]=47&sources[]=25&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=61&sources[]=60&sources[]=63&sources[]=62&sources[]=64&sources[]=65§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>

فـن وإبـداع كافيـه

منتدى يناقش المعلومات الثقافية في كل المجالات الفنية برنامج فن وإبداع الحاصل على جائزة أحسن مخرج في مهرجان الإذاعة والتليفزيون عام 1998
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
منتدى فن وابداع كافية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاءاحلى الأوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون
الأحد 27 يونيو - 18:28:36 من طرف ميدياجينت

» أنغام - أتمناله الخير
الثلاثاء 15 ديسمبر - 20:54:27 من طرف Admin

» السيناريو - من هو السينارست أو كاتب السيناريو
الخميس 10 ديسمبر - 18:45:04 من طرف Admin

» من هـو المـونتــير
الخميس 10 ديسمبر - 18:32:47 من طرف Admin

» السينما صامتة
الخميس 10 ديسمبر - 18:30:25 من طرف Admin

» نشأةُ السينما العربية وتطورها
الخميس 10 ديسمبر - 18:25:05 من طرف Admin

» أسرار طبخ الأرز
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:57:42 من طرف Admin

» كبة البرغل
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:56:42 من طرف Admin

» شاورمة الدجاج (الفراخ )
الثلاثاء 8 ديسمبر - 17:52:20 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط فـن وإبـداع كافيـه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء حمدى
 
el3tre_9
 
mido_barca
 
ميدياجينت
 

شاطر | 
 

 ترميم العلاقة بين المخرج والممثل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/11/2009
عدد المساهمات : 188
نقاط : 601
العمر : 75

مُساهمةموضوع: ترميم العلاقة بين المخرج والممثل   الثلاثاء 1 ديسمبر - 15:43:55

ترميم العلاقة بين المخرج والممثل
الأميركية جوديث ويستون تقدم خبرة عمرها الطويلة

هناك عدة مميزات تخص هذا الكتاب، أولا قلة الكتب السينمائية المتخصصة المتبسطة التي تتناول حرفية أداء فن الممثل من الناحية النظرية والعملية على حد سواء، ثانيا إنه يستهدف تدريب الممثل ذاته، بل تدريب المخرج على كيفية تدريب الممثل، أي أنه تدريب للمدربين ذاتهم. ثالثا وقوف هذا الكتاب على الكثير من الأسرار العملية التي تجري بالفعل على أرض الواقع في مواقع التصوير دون أن تتعامل مع المتلقي أو القارئ بمبدأ التخمين.
قليلا ما نجد كتابا ممتعا متميزا مثل هذا الكتاب الذي بين أيدينا «توجيه الممثل في السينما والتليفزيون» تأليف الباحثة الأميركية جوديث ويستون، وإصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة الألف كتاب الثاني. فيما يبدو أن المؤلفة كانت مستمتعة تماما بتأليف هذا الكتاب وقدمته بلغة غاية في السلاسة والترابط والإقناع والمنطقية بعيدا عن أي نوع من أنواع الاستعراض أو التعالي، وهي نفس الملامح التي انتقلت تماما للمترجم المؤرخ السينمائي أحمد الحضري الذي صاغه هو الآخر في سلاسة متهادية من اللغة العربية الفصحى المترابطة السهلة المتعمقة في فهمها للفن وحبها له. كل المادة المقدمة في الواقع تجميع لمجموعة محاضرات ألقتها المؤلفة جوديث ويستون على طلابها في دورات تدريب المخرجين على تدريب الممثلين، بالإضافة إلى ما جمعته من قراءاتها المستفيضة أو خبراتها العملية التي سمعت عنها أو عاصرتها بنفسها بين مخرجين وممثلين كبارا وصغارا قبل وأثناء وبعد التصوير أي ممارسة فن التمثيل. والمنهج الذي انتهجته المؤلفة على صفحات الكتاب، بفعل سابق خبرة في مجالي التمثيل والإخراج، لا يقوم على التعامل مع مستقبل آرائها وخبراتها بمنطق أنه التوجه الصحيح ولا يوجد غيره، بل على العكس فالمؤلفة ترحب بأقل وأكبر مساحات الاختلاف التي تتخيلها حتى وإن وصلت للتمرد على كل ما تقوله. وهذه علامة إيجابية خاصة إذا كانت معتقداتك تقوم على أساس علمي سليم. وقد أكدت جوديث أكثر من مرة أن هذه المواقف العملية التي تشرحها بلغة تتجاذب أطراف الحديث مع الطالب أو القارئ وليس بلغة المدرس العليم بكل شيء، ليست وصفات للطعام تحمل صياغة نهائية لنتائج محددة.

اعتمدت المؤلفة طوال الوقت على طرح مفهومها لمصطلح بعينه أو حالة أو مشكلة بعينها، وبعدها تقوم بتوضيح وشرح أبعادها داخل المخرج والممثل في آن واحد، ثم تطرح عدة محاولات للحلول مع إدراك لماذا لم يصلح هذا الإجراء للوصول الى نتيجة إيجابية مما أدى إلى تغيير الإجراء ذاته أو ربما تعديله. ونلاحظ أن الكتاب يشير في عنوانه إلى فعل التوجيه وليس التعليم، مدركا سيكولوجية التعامل بين المخرج مايسترو العمل الفني والممثل الذي يحمل موهبة خاصة جدا، لهذا كان اختيار غلاف الكتاب موفقا حيث جمع بين المخرج الكبير جوزيف مانكوفيتش وبين النجمة اليزابيث تايلور وهو يوجهها بين اللقطات أثناء تصوير الفيلم الشهير «كليوباترا»

الكتاب مزدحم بالمعلومات والمواقف المترابطة من هنا وهناك، حتى كادت تبعث على التشتت، لهذا حرصت المؤلفة على تقسيم صفحات هذا الكتاب الى عناوين رئيسة ثم يندرج تحتها عناوين فرعية تستكمل خيوط غزل المنظومة التدريبية التمثيلية كاملة. يضم هذا الكتاب بخلاف المقدمة والخاتمة عشرة فصول هي (التوجيه الى نتيجة والحصول السريع على شكل / لحظة تلو اللحظة / الإصغاء والكلام / اختيارات الممثل / البناء : التحولات والأحداث والخطوط المستمرة / موارد الممثل وتدريبه / تحليل السيناريو / توزيع الأدوار / التدريبات / التصوير)، ثم ألحقت في الخاتمة عدة ملاحق تتناول الأطفال والممثلين غير المحترفين / قائمة قصيرة بأفعال الحركة / نماذج من الأهداف البسيطة / مزيد من أفعال الحركة. ولنأخذ مثالا بسيطا على واحدة فقط من آراء المعلمة والمدربة جوديث ويستون، وتتعلق بكيفية توصيل المخرج وجهة نظره للممثل. وهنا تؤكد تماما على أن إلغاز المخرج في شرح ما يطلبه من الممثل واستخدامه تفصيلات صغيرة كثيرة أو مجردات عامة ضخمة أو جملا معقدة مركبة في الشرح تعتمد على المتناقضات والتلاعب بالألفاظ، يؤدي دائما الى نفس النتيجة السيئة، وهي أن الممثل لا يفهم ما يقوله المخرج وبالتالي لا ينفذه مما يحدث ارتباكا شديدا لدى الاثنين وتخبطا في قدرتهما على التواصل سويا، مما يؤدي في النهاية الى فقدان الثقة المتبادلة بينهما وانهيار جسور التواصل وبقاء كل منهما في عالمه منعزلا فيتراجع العمل الفني كله الى الوراء عشرات المرات. وعلى سبيل المثال تتساءل ويستون عما يقصد المخرج بالتحديد عندما يطلب من ممثله في هذا الموقف أن يكون مثلا أكثر غضبا، مثل هذه النوعية من التوجيهات لا تجد لدى الممثل أفقا من الاستيعاب والإعراب باستثناء أنه يصاب بحالة من التوتر الشديد لأن أداءه لا ينال إعجاب المخرج، وبالتالي يتحول في لحظة واحدة الى مراقب لنفسه أثناء التمثيل مما يفقده التركيز والاندماج والبساطة والراحة أيضا. وتطرح جوديث حلولا لمثل هذا النوع من المواقف حتى يحقق كل طرف أغراضه، فتؤكد أن استخدام المخرج صيغة الفعل في توجيهاته تحقق ما يريد تماما، أي أنه بدلا من أن يطلب من الممثل أن يكون أكثر غضبا في هذا الموقف مع زميله، يقول له «تحدث مع زميلك كما لو أنك تدينه في قرارة نفسك بسبب ارتكابه جريمة في حقك في الماضي». في هذه اللحظة وطبقا لخبرات المؤلفة العملية مع طلابها من المخرجين وما عاصرته مع كبار الممثلين، سيتوجه الممثل تلقائيا لتفريغ شحنة أكبر من الغضب لأنك ببساطة أهديته المفتاح بمنطق الفعل دون التعامل مع معان مجردة وباستخدام طريقة «كما لو» التي تؤدي الى فتح آفاق عديدة في التخيل والاستحضار.

هل ينسب الفلم للمخرج أم للممثل؟ هذا السؤال طالما راودني وأنا أسمع عن الفلم الفلاني لهذا المخرج والفلم الفلاني لذاك الممثل فلماذا يُنسب مرة للمخرج وأُخرى للممثل؟ هل بسبب حب الجمهور لأحدهما وإقبالهم على أفلامه أم بسبب أهميته وأهمية العمل الذي يقدمه؟ ....فعندما يكون الحديث عن فلم ( ألمصير) مثلاً ، يقفز إسم المخرج ألكبير يوسف شاهين إلى ألأذهان وفي معظم أفلامه كفلم(صراع في الوادي), (باب الحديد), (الأرض ),( إسكندريه ليه) (حدوتة مصرية), و(ألمهاجر) كلها نُسِبت الى مُخرجها على الرغم من وجود أسماء لممثلين كبار في تلك الأفلام مثل عمر الشريف و محمود المليجي ونور الشريف وحسين فهمي وغيرهم ......لكن بالمقابل نسمع عن كمّ كبير من الأفلام التي نُسبت إلى ممثلها وطبعاً في مقدمة تلك الأسماء يبرزعادل إمام الذي يطغي إسمه حتى على إسم الفلم (فيكفي أن تقول فلم عادل إمام الأخير ليعرف ألمقابل عن أي فلم تتحدث ) وكذلك الحديث عن الممثلين الشباب مثل أحمد حلمي ومحمد سعد ومحمد هنيدي والقائمة بالأسماء طويلة وهذا الأمر يعيد إلى أذهاننا ألممثل الظاهرة( إسماعيل يس) فقد كان هو وليلى مراد ألوحيدين في السينما المصرية يمثّلان بأسمائِهم الحقيقية فإسماعيل يس الذي بدأ في أول أفلامه عام 1939 وختمها بآخر افلامه عام 1972حيث انه ابتدأ مطرباً ثم لاحظ إن الجمهور يضحك بسبب حركاته وشخصيته ألفكهة خلال تأديته للأغاني فانتبه إلى إمكانيته على الإضحاك واتجه للتمثيل وإلى الكوميديا تحديداً، فظهرت في هذه المدة ألمحصورة بين العامين المذكورين أفلام كثيرة حملت اسمه ألحقيقي وهي (مغامرات إسماعيل يس وعفريتة إسماعيل يس وإسماعيل يس في البوليس وفي متحف الشمع وفي مستشفى المجانين وفي دمشق وفي السجن وفي الطيران وفي الجيش وفي البحرية وحتى إسماعيل يس طرزان وإسماعيل يس للبيع ) ! فهل يبقى للمخرج اي ذكر؟..... أمّا ليلى مراد ألتي كانت ذروة عطائها بين عامي 1934-1955 فقد مثّلت أفلاماً بلغت 27 فلماً حوَت بعض أفلامها على إسمها وهي (ليلى,ليلى بنت الفقراء ,ليلى بنت الأكابر ,ليلى بنت مدارس) ... ومن هذا نستنتج ان هناك لونين من ألوان الأفلام يطغى فيهما إسم الممثل وهما ألكوميدي والغنائي الإستعراضي ... فهما يتميزان بأن الفلم يُصنع للممثل ويُفصّل على مقاسه وحسب إمكانياته (والمؤلف يستحضر في مخيلته ألممثل ويشرع بكتابة الفلم) ..... وقد يحصل ان تتكرر شخصية واحدة في اكثر من فلم (ليست أجزاء متسلسلة بل افلام منفصلة) كشخصية الّلمبي (محمد سعد) والقرموطي (أحمد ادم ) فالممثل يخلق (كركتر )خاصاً به ويكرره في أفلامه مستغلاً ألنجاح الذي حققته الشخصية .....أمّا الممثل (ألمطرب) فالأمثلة كثيرة ولكن أهمّها أُم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وفيروز(ألتي طغى اسمها حتى على يوسف شاهين في فلم بياع الخواتم) فالجمهور في هذا النوع من الأفلام يشاهد الفلم حباً بمطربه المفضل وقد لاتهمه القصة والتفاصيل الأُخرى بقدر مايهمه مطربه والأغاني ألتي سيغنيها ..... فبالتأكيد سيكون إسم الممثل هو الأول ....... ولو تابعنا اجور الممثلين المطربين والكوميديين تحديداً او الذين عرفوا بهذا اللون لرأيت العجب ...فتكاليف الفلم كلها في كفّة وأجر الممثل الأول في كفّة ثانية فبلغ أجر عادل إمام عن فلمه (حسن ومرقص) 8.5 مليون جنيه وأما أحمد حلمي فبلغ أجره عن فلمه (كده رضا) 5 ملايين جنيه فيما بلغ أجر محمد سعد 9 ملايين جنيه عن فلمه( كركر)على الرغم من ان ميزانية الفلم كانت 13 مليون جنيه وبلغ أجر المطرب مصطفى قمر 2 مليون جنيه عن فيلمه(عصابة الدكتور عمر) الذي كلف 6 ملايين جنيه...... ومن هذه الأرقام نستطيع أن نعرف وزن ذلك الممثل على الشاشة وشباك التذاكر!!! فالمنتج يعرف لمن يعطي نقوده وكم سيدرّ عليه ذلك من أرباح...وأعتقد إن هذا من أهم أسباب عزوف المخرجين الكبار عن العمل مع هؤلاء الممثلين لان إسم الممثل بالتأكيد سيطغى على إسمه ناهيك عن إن مواضيع تلك الأفلام لاتحتاج إلاّ إلى مخرجين حرفيين (بلا إبداع) فهم يمارسون عملهم برتابة ويندر أن تبرز شخصية المخرج في هذا النوع من الأفلام ..خصوصاً ان الفلم الكوميدي يتميز بمرونته (فحتى الأخطاء الإخراجية قد تبدو مقصودة) وربما تثير الضحك (وهو ما يهم المشاهد) فجوّ تلك الأفلام يكون مشبعاً بما هو غير طبيعي وغير منطقي .... فهذا اللّون له قوانينه الخاصة. على عكس الأفلام الجادّة ألتراجيدية ألتي يشكّل الخطأ كارثة قد تطيح بالفلم ويضيع جهد الجميع بسببها ....لكن ماذا لو عمل مخرج كيوسف شاهين مع ممثل يحتل كلّ الفلم كعادل إمام فمَن مِن الإسمين سيطفو على الآخر ؟ وسأجيب عن هذا التساؤل وبشكل حازم بأنه لن يطغى إسم على آخر لأن اللقاء لن يتم اصلاً ...ربما لأنهما ليسا مستعدين لهذا الاختبار الصعب..... لذلك نراهما ينكران أمر لقائهما في فلم أو حتى احتمال حصول ذلك وكأنه تهمة خطيرة. هل ُينسب الفلم للمخرج أم للممثل؟ هذا السؤال طالما راودني وأنا أسمع عن الفلم الفلاني لهذا المخرج والفلم الفلاني لذاك الممثل فلماذا يُنسب مرة للمخرج وأُخرى للممثل؟ هل بسبب حب الجمهور لأحدهما وإقبالهم على أفلامه أم بسبب أهميته وأهمية العمل الذي يقدمه؟ ....فعندما يكون الحديث عن فلم ( ألمصير) مثلاً ، يقفز إسم المخرج ألكبير يوسف شاهين إلى ألأذهان وفي معظم أفلامه كفلم(صراع في الوادي), (باب الحديد), (الأرض ),( إسكندريه ليه) (حدوتة مصرية), و(ألمهاجر) كلها نُسِبت الى مُخرجها على الرغم من وجود أسماء لممثلين كبار في تلك الأفلام مثل عمر الشريف و محمود المليجي ونور الشريف وحسين فهمي وغيرهم ......لكن بالمقابل نسمع عن كمّ كبير من الأفلام التي نُسبت إلى ممثلها وطبعاً في مقدمة تلك الأسماء يبرزعادل إمام الذي يطغي إسمه حتى على إسم الفلم (فيكفي أن تقول فلم عادل إمام الأخير ليعرف ألمقابل عن أي فلم تتحدث ) وكذلك الحديث عن الممثلين الشباب مثل أحمد حلمي ومحمد سعد ومحمد هنيدي والقائمة بالأسماء طويلة وهذا الأمر يعيد إلى أذهاننا ألممثل الظاهرة( إسماعيل يس) فقد كان هو وليلى مراد ألوحيدين في السينما المصرية يمثّلان بأسمائِهم الحقيقية فإسماعيل يس الذي بدأ في أول أفلامه عام 1939 وختمها بآخر افلامه عام 1972حيث انه ابتدأ مطرباً ثم لاحظ إن الجمهور يضحك بسبب حركاته وشخصيته ألفكهة خلال تأديته للأغاني فانتبه إلى إمكانيته على الإضحاك واتجه للتمثيل وإلى الكوميديا تحديداً، فظهرت في هذه المدة ألمحصورة بين العامين المذكورين أفلام كثيرة حملت اسمه ألحقيقي وهي (مغامرات إسماعيل يس وعفريتة إسماعيل يس وإسماعيل يس في البوليس وفي متحف الشمع وفي مستشفى المجانين وفي دمشق وفي السجن وفي الطيران وفي الجيش وفي البحرية وحتى إسماعيل يس طرزان وإسماعيل يس للبيع ) ! فهل يبقى للمخرج اي ذكر؟..... أمّا ليلى مراد ألتي كانت ذروة عطائها بين عامي 1934-1955 فقد مثّلت أفلاماً بلغت 27 فلماً حوَت بعض أفلامها على إسمها وهي (ليلى,ليلى بنت الفقراء ,ليلى بنت الأكابر ,ليلى بنت مدارس) ... ومن هذا نستنتج ان هناك لونين من ألوان الأفلام يطغى فيهما إسم الممثل وهما ألكوميدي والغنائي الإستعراضي ... فهما يتميزان بأن الفلم يُصنع للممثل ويُفصّل على مقاسه وحسب إمكانياته (والمؤلف يستحضر في مخيلته ألممثل ويشرع بكتابة الفلم) ..... وقد يحصل ان تتكرر شخصية واحدة في اكثر من فلم (ليست أجزاء متسلسلة بل افلام منفصلة) كشخصية الّلمبي (محمد سعد) والقرموطي (أحمد ادم ) فالممثل يخلق (كركتر )خاصاً به ويكرره في أفلامه مستغلاً ألنجاح الذي حققته الشخصية .....أمّا الممثل (ألمطرب) فالأمثلة كثيرة ولكن أهمّها أُم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وفيروز(ألتي طغى اسمها حتى على يوسف شاهين في فلم بياع الخواتم) فالجمهور في هذا النوع من الأفلام يشاهد الفلم حباً بمطربه المفضل وقد لاتهمه القصة والتفاصيل الأُخرى بقدر مايهمه مطربه والأغاني ألتي سيغنيها ..... فبالتأكيد سيكون إسم الممثل هو الأول ....... ولو تابعنا اجور الممثلين المطربين والكوميديين تحديداً او الذين عرفوا بهذا اللون لرأيت العجب ...فتكاليف الفلم كلها في كفّة وأجر الممثل الأول في كفّة ثانية فبلغ أجر عادل إمام عن فلمه (حسن ومرقص) 8.5 مليون جنيه وأما أحمد حلمي فبلغ أجره عن فلمه (كده رضا) 5 ملايين جنيه فيما بلغ أجر محمد سعد 9 ملايين جنيه عن فلمه( كركر)على الرغم من ان ميزانية الفلم كانت 13 مليون جنيه وبلغ أجر المطرب مصطفى قمر 2 مليون جنيه عن فيلمه(عصابة الدكتور عمر) الذي كلف 6 ملايين جنيه...... ومن هذه الأرقام نستطيع أن نعرف وزن ذلك الممثل على الشاشة وشباك التذاكر!!! فالمنتج يعرف لمن يعطي نقوده وكم سيدرّ عليه ذلك من أرباح...وأعتقد إن هذا من أهم أسباب عزوف المخرجين الكبار عن العمل مع هؤلاء الممثلين لان إسم الممثل بالتأكيد سيطغى على إسمه ناهيك عن إن مواضيع تلك الأفلام لاتحتاج إلاّ إلى مخرجين حرفيين (بلا إبداع) فهم يمارسون عملهم برتابة ويندر أن تبرز شخصية المخرج في هذا النوع من الأفلام ..خصوصاً ان الفلم الكوميدي يتميز بمرونته (فحتى الأخطاء الإخراجية قد تبدو مقصودة) وربما تثير الضحك (وهو ما يهم المشاهد) فجوّ تلك الأفلام يكون مشبعاً بما هو غير طبيعي وغير منطقي .... فهذا اللّون له قوانينه الخاصة. على عكس الأفلام الجادّة ألتراجيدية ألتي يشكّل الخطأ كارثة قد تطيح بالفلم ويضيع جهد الجميع بسببها ....لكن ماذا لو عمل مخرج كيوسف شاهين مع ممثل يحتل كلّ الفلم كعادل إمام فمَن مِن الإسمين سيطفو على الآخر ؟ وسأجيب عن هذا التساؤل وبشكل حازم بأنه لن يطغى إسم على آخر لأن اللقاء لن يتم اصلاً ...ربما لأنهما ليسا مستعدين لهذا الاختبار الصعب..... لذلك نراهما ينكران أمر لقائهما في فلم أو حتى احتمال حصول ذلك وكأنه تهمة خطيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artccafee.cinebb.com
 
ترميم العلاقة بين المخرج والممثل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـن وإبـداع كافيـه :: فنون :: السيناريو-
انتقل الى: